رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

إياد نصار: شخصية شافع بفيلم "الباب الأخضر" معقدة وهى الأصعب بمسيرتى ( حوار )

الفنان الأردنى إياد
الفنان الأردنى إياد نصار
Advertisements

تواصلت مع أسرة الشهيد محمد مبروك وعندهم قوة ليست موجودة عندنا
 فيلم موسى سيكون علامة في منطقة الأبطال الخارقين في السينما العربية 
 أعتز دومًا بالوقوف أمام يحيى الفخراني في مسرحية "ياما في الجراب"
 شرف كبير لى المشاركة في مسلسل «الاختيار 2» وفيلم «الممر»
أثق فى المخرج روؤف عبدالعزيز وأعتز بالعمل مع وحيد حامد وأسامة أنور عكاشة
 

 

يتنوع دائما في الشخصيات التي يقدمها، بين الشرير والطيب والرومانسي والصديق الوفي والحبيب الغادر يتلون في أعماله التي يقدمها، إنه الفنان الأردنى إياد نصار الذى يعكف حاليًا على تصوير المشاهد النهائية له في فيلمه الأخير الباب الأخضر الذي يعد من أصعب الأعمال التي قدمها خلال مشواره الفني على حد قوله.


نصار كشف خلال حوار مع "فيتو" عن أهم الأسباب التي جعلته يقبل سيناريو "الباب الأخضر"، مشيرًا إلى أن عوامل الجذب كانت كثيرة ويعتبر العمل عودة قوية له في السينما بعد الأعمال الكثيرة التي قدمها خلال المرحلة الماضية، ورأى أنه كان محظوظا بالعمل مع كل من المرلف أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد، وأن فيلمه الأخير موسى سيكون علامة في منطقة الأبطال الخارقين في السينما العربية، وأكد أنه يعتز بالعمل مع الفنان يحيى الفخراني، ويعتبر ذلك شرفا وعلامة مميزة في تاريخه الفني والمشاركة في أعمال وطنية مصرية.. وإلى نص الحوار:

 

*بداية.. ماذا عن شخصية شافع التي تقدمها ضمن أحداث فيلمك الجديد "الباب الأخضر"؟


شخصية شافع من أصعب الشخصيات التي أقدمها ضمن أحداث فيلم الباب الأخضر، وهو أستاذ جامعى يظل يبحث في رسالته إلى أن يصل إلى مرحلة الشرود في كل شىء، حيث يبدأ في التشكيك في بعض الأمور التي تقربه من مرحلة الجنون، ويبدأ في قطع جميع علاقته بكل من حوله ويغلق على نفسه بابًا واحدًا، ويتعرض للعديد من الانتقادات ممن حوله خلال أحداث العمل.


*هل شخصية شافع تقترب من إياد نصار في الحقيقة؟
ليس لها أي علاقة بى من قريب أو من بعيد، فشخصية شافع من الشخصيات الغريبة التي عرضت عليا في الآونة الأخيرة، ولكن  الشخصية التي ألعبها بالفعل حقيقية ويوجد مثلها في الحقيقة، ولكنها ليست قريبة منى من قريب أو بعيد نهائيًا، وهى شخصية مستقلة من وحي خيال المؤلف الراحل أسامة أنور عكاشة.

إياد نصار مع زوجته 

*ماذا عن عامل الجذب لكِ؟
هناك عوامل كثيرة كانت جاذبة لى وخاصة أن العمل من تأليف الراحل أسامة أنور عكاشة، وقوة الشخصية التي ألعبها، وتأثيرها في الجميع، كل هذه الأمور تعتبر عوامل جذب في العمل، وجعلتنى متمسكا بالشخصية بشكل كبير برغم الصعوبات التي كانت أمامى قبل التصوير، والشخصية مرسومة بشكل جيد، وبدأت البحث كى أستطيع تقديمها بشكل جيد.

 

*كيف وجدت التعامل مع المخرج رؤوف عبدالعزيز في العمل؟
بينى وبين المخرج روؤف عبدالعزيز ثقة متبادلة منذ فترة طويلة، ومن خلال مسيرة أعماله السابقة، عندما اختارنى كانت مسئولية كبيرة بالنسبة لى، واعتبرت نفسي محظوظا بشكل كبير بالاشتراك للمرة الثانية بعمل من تأليف من أسامة أنور عكاشة بعد مسلسل موجة حارة.

 

*هل قفلت باب المبدعين على أسامة أنور عكاشة فقط أم أنه المؤلف الوحيد الذي حالفك الحظ بالعمل في أعمال من تأليفه؟
لا بالتأكيد هناك أسماء أخرى أعتز بأننى عملت معهم "وحيد حامد" وأسامة أنور عكاشة وغيرهما من المؤلفين ومن حظ أي فنان المشاركة في عمل من تأليفهم.

إياد نصار وزوجته شيماء الليثى 

*العمل يحمل عنوان الباب الأخضر هل هناك باب كان قدمه أخضر عليك؟
الباب الأخضر موضوع شائك في حد ذاته، فهناك شخص من كتر ما هو عاقل الناس تظن أنه مجنون، ونحن نحتاج نفكر كيف نفتح الباب الأخضر مرة أخرى، لأن هناك عددا من المحاولات لكنها تبوأ بالفشل والأمر يكون مختلفا في طريقة التعامل فقط، أما خلاف ذلك فالموضوع يكون بالتركيز على أهم مميزات أي فكرة.

 

*كيف وجدت تجربة فيلم "موسى" بين الأعمال التي عرضت معه؟
فيلم موسى تجربة سينمائية جديدة في الوطن العربي، ويُعد بديلًا للشباب الذي اعتاد على سلاسل "مارفل"، والعمل سيكون علامة في منطقة الأبطال الخارقين في السينما العربية في الفترة المقبلة، وذلك شاهده من خلال التفاصيل التي يركز عليها بيتر ميمي.

*الجميع لاحظ تواجدك في أكثر من عمل وطنى خلال الفترة الأخيرة؟
أنا أحب مصر وأحب المشاركة في الأعمال الوطنية المصرية مثل مسلسل «الاختيار 2» وقبله فيلم «الممر»، وهو شرف كبير ومسئولية، وأجد أن هذه النوعية من الأعمال عادت وبقوة في السنوات الأخيرة، ولاقت ترحيبا كبيرا من الجمهور وحققت نجاحات واسعة، وأثرت بشدة في المشاهدين، لأن لها طابع خاص.

 

*هل تواصلت مع أسرة الشهيد محمد مبروك بعد مسلسل الاختيار؟
بالفعل تواصلت معهم، وخاصة بعد عرض حلقات الشهيد محمد مبروك مباشرة، وحينها عبروا عن شكرهم وسعادتهم وفخرهم بما قدمناه، وشكرتهم على ثقتهم في لتقديم شخصية الشهيد محمد مبروك، وفى الحقيقة كنت خائفا على أسرة الشهيد من مشاهدة حلقة استشهاده، فكنت أتوقع أن يكون تأثير الحلقة سلبيا عليهم مثلما أبكت العديد من المشاهدين ولكنى وجدتهم فخورين جدا، فهم مختلفون عنا حيث إن عندهم قوة ليست موجودة عندنا.

 

*كيف وجدت التعامل مع يحيى الفخراني في مسرحية ياما في الجراب؟
يحيى الفخراني يعتبر من أهم النجوم، وعملى معه شرف كبير لى، وأعتز دومًا أننى وقفت أمامه في أحد الأعمال المسرحية.

 

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية