رئيس التحرير
عصام كامل

ارتفاع حصيلة تفجير مسجد قندهار بأفغانستان إلى 33 قتيلًا

صورة متداولة لانفجار
صورة متداولة لانفجار أفغانستان

 ارتفعت حصيلة تفجير مسجد قندهار جنوب أفغانستان إلى 33 قتيلا  حسبما ورد في نبأ عاجل بقناة العربية عبر تويتر.

وكانت وسائل إعلام أفغانية، كشفت اليوم الجمعة، عن وقوع انفجار استهدف مسجدا في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان.

 

إقليم قندوز

والأسبوع الماضي، استهدف تنظيم داعش الإرهابي مسجدا في إقليم قندوز شمال شرق أفغانستان.

 

وذكرت وكالة بختار للأنباء التي تديرها أفغانستان أن انتحاريا هاجم مسجدا في إقليم قندوز بشمال شرق أفغانستان، مما أدى إلى مقتل 46 وإصابة أكثر من 140 آخرين.

 

وتصاعدت عمليات الاغتيال والتفجيرات والقتل شرق أفغانستان، لا سيما في ننجرهار، منذ استيلاء طالبان على السلطة منتصف أغسطس الماضي.

 

ويرفض مسؤولو طالبان الحديث عن الهجمات التي تتعرض لها قواتهم، لكنهم يقولون إنهم يواصلون حملة الإجراءات الصارمة ضد ما يوصف بأنه مخابئ لتنظيم داعش الإرهابي.

 

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن معظم الهجمات على طالبان، ويبرز التنظيم على ما يبدو كمنافس رئيسي لطالبان بعد الإطاحة بالحكومة المدعومة دوليا.

 

وكانت تقارير إعلامية كشفت تفاصيل الانفجار الدموي، الذي شهده مسجد "سعيد آباد" في مدينة خان آباد بولاية قندوز شمالي أفغانستان، وخلف مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص.

 

وذكرت وكالة فرنس برس أن الانفجار وقع داخل مسجد في ولاية قندوز خلال صلاة الجمعة، حيث كانت الأعداد كبيرة داخل المسجد.

 

العديد من الضحايا

وذكر الشاهد علي رضا أنه كان يصلي وقت الانفجار وأفاد بأنه رأى العديد من الضحايا.

 

وقال مسؤولون في المدينة، إن التفجير نُفذ من قبل انتحاريين، وذلك بالتزامن مع انتهاء صلاة الجمعة الماضية.

 

وأظهرت مقاطع فيديو وصور على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا يبحثون في المسجد المدمر وينقلون الجثت من موقع الحادث المروع إلى سيارة إسعاف.

 

مقتل وإصابة 100 شخص

من جهتها، قالت وكالة تابعة للأمم المتحدة إن التفجير الانتحاري أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص.

 

وكتبت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان في تغريدة على تويتر: "تشير إلى مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص في تفجير انتحاري داخل المسجد".

 

ووقع الانفجار في أعقاب عدة هجمات حدثت في الأسابيع الأخيرة، من بينها هجوم على مسجد في كابول. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن بعض هذه الهجمات.

 

وسلطت هذه الهجمات الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه حركة طالبان، التي سيطرت على البلاد في أغسطس، وشنت منذ ذلك الحين عمليات ضد خلايا تنظيم داعش في كابول.

 

الجريدة الرسمية