رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

خبير يوضح الفارق بين الأسهم القيادية والمستثمرين الأفراد فى البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية
Advertisements

قال عيسى فتحى خبير أسواق المال : إن هناك العديد من المشكلات والأزمات التى تواجه البورصة لافتا إلى أن المشكلة أننا فى كثير من  الوقت نركز على المؤشر الرئيسى ايجى اكس 30 ، ولا نلتفت للمؤشر السبعينى وباقى المؤشرات، والواقع أن الأفراد أصبح لديهم ثقل ووزن، وعلى سبيل المثال يتم التنفيذ بالجلسات الاخيرة بمتوسك 1.300 مليار جنيه يومى،فى حين انه قبل كورونا كان حجم التنفيذ فى حدود 800 مليون جنيه  ولذلك ، فاننا يجب ان نسير فى اتجاه رغبات المستثمرين، فالملاحظ خلال الفترة الاخيرة ان نسبة تداولات المؤشر السبعينى 70%  والمؤشر الرئيسى 20%، والباقى لبقية المؤشرات.
 

 

واضاف  ان المستثمرين الافراد اصبح لهم كلمة وسياسات توجه السوق بشكل كبير نحو اسهمهم، واصبح الافراد مسيطرون على التداول، ولذلك فان المستثمرين ليس لديهم مشمله فى ان سعر السهم مرتفع طالما يحقق من خلاله ارباح، وصعودا  ولنا فى سهم زهراء المعادى مثال حيث انه اصبح يقود السوق بينما تراجع ال CIB، ولذلك فان المستثمرين الافراد لهم ثقل ودور وتوجه للسوق.
 


 

واشار الى  ان الاسهم القيادية هى اسهم مؤسسات بشكل خاص ولذلك فان اى قرار هو قرار محسوب ولا تجرء على الاستثمار فى الاسهم التى تحقق 100%، و200%  حيث ان لديه المحللين وادارات البحوث والتى تشير عليهم بانهم من الممكن ان يكون هناك مشكله فى الاسهم وبخاصة اذا كان سعر السهم اعلى من قيمته، ولذلك فان الخطوات محسوبه حيث ان اى خطا سيحاسب عليه، فمحرك السهم مجهول وهم الافراد  وهم احرار فى قراراتهم، ولذلك فالاسهم القيادية محصورة بين المؤسسات ولا يدخل عليها الافراد، فالافراد مغامرين ويدفعون فى الاسهم ولذلك لا ترتفع اسهمهم بنسب كبيرة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية