رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

تركيا تطلب من فصائل سورية تجهيز مرتزقة لنقلهم إلى ليبيا

مجموعة من المرتزقة
مجموعة من المرتزقة الموالين لتركيا
Advertisements

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، إن تركيا طالبت فصائلها في سوريا، بتجهيز مرتزقة لنقلهم إلى الأراضي الليبية.

الفصائل الموالية لتركيا

ونقل المرصد عن مصادر لم يكشف عن هويتها، أن الفصائل الموالية لتركيا والموجودة في منطقتي “غصن الزيتون ودرع الفرات” أرسلت نحو 130 مرتزقا إلى تركيا أمس، تمهيدًا لنقلهم إلى ليبيا.

وتابعت المصادر "كما طلبت المخابرات التركية من قادة الفصائل الموالية لها، أن يبقوا العناصر على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة لنقل دفعات جديدة منهم إلى ليبيا في حال الطلب".

 

وبالتزامن مع ذلك، يتم التجهيز لإعادة 140 مرتزقا من ليبيا إلى تركيا لنقلهم إلى سوريا خلال الساعات القادمة.

مرتزقة الفصائل الموالية

يأتي ذلك بعد يومين من إعادة 300 من مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا من ليبيا إلى سوريا، وسط أنباء عن بدء الفصائل الموالية لأنقرة بتسجيل أسماء عناصر جديدة لنقلهم إلى ليبيا براتب شهري قدره 500 دولار أمريكي إلا أن العملية تقتصر حاليًا على تسجيل الأسماء فقط.

يذكر أن عمليات التبادل التي تجريها تركيا بين مرتزقتها في ليبيا، في وقت يتوافق فيه المجتمع الدولي على ضرورة إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، تمهيدا لإجراء الانتخابات نهاية العام الجاري، وإعادة البلاد إلى طريق الاستقرار.

جدير بالذكر أنه قبل وقت سابق قالت الخارجية القبرصية ينبغي على تركيا أن تحترم القانون الدولي

الاستفزازات التركية
وكانت اليونان، أكدت عزمها التنسيق مع قبرص لمواجهة ما سمته "الاستفزازات التركية"، جاء ذلك خلال اتصال وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس مع نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليديس.

وعبر دندياس عن تضامن بلاده مع قبرص إزاء الاستفزازات التركية وضرورة التنسيق لمواجهتها.

 

خلاف محتدم
والخلاف بين اليونان وقبرص من جهة وتركيا من الجهة الأخرى محتدم منذ شهور على خلفية أطماع أنقرة في احتياطات نفط وغاز واعدة شرق المتوسط.

ومؤخرًا أطلقت سفينة تركية طلقات تحذيرية على دورية قبرصية لخفر السواحل.

 

وقوع الحادثة
ووقعت الحادثة على بعد قرابة 11 ميلا بحريا (نحو 20 كلم) عن ميناء الصيد الصغير في قرية كاتو بيرجوس، غرب خط الهدنة الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، ويفصل "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة، عن الجمهورية القبرصية العضو في الاتحاد الأوروبي.

 

وتزعم تركيا أن مناطق معينة في المنطقة البحرية قبالة قبرص تقع ضمن المنطقة السيادية لها، فضلا عن اعتبار نفسها مدافعا عن حقوق القبارصة الأتراك (قبرص الشمالية)، التي لا تحظى باعتراف دولي سوى من أنقرة.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية