رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

استئناف رحلات إجلاء الأفغان العالقين في القواعد الأمريكية

إجلاء الأفغان العالقين
إجلاء الأفغان العالقين
Advertisements

أكد قائد القيادة الشمالية في الجيش الأمريكي الجنرال جلين فانهيرك استئناف رحلات إجلاء الأفغان العالقين في القواعد الامريكية الاسبوع المقبل. 

وشدد فانهيرك، على أن سبب توقف عمليات الإجلاء من أفغانستان لثلاثة أسابيع كانت بسبب إعطاء المسافرين لقاح الحصبة.

 

وقال الجنرال جلين فانهيرك للصحفيين في البنتاجون: "أتوقع أن تبدأ الرحلات الجوية في المستقبل القريب جدًا من المحتمل أن نرى شيئًا في الأسبوع المقبل" بسبب متطلبات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها والتي تقضي بأن ينتظر الأشخاص الذين تم إجلاؤهم 21 يومًا بعد التطعيم حتى يصبح ساري المفعول.

إصابة بالحصبة

ويذكر أن إدارة بايدن أوقفت في وقت سابق من هذا الشهر رحلات الأفغان الذين تم إجلاؤهم إلى الولايات المتحدة بعد رصد حالات إصابة بالحصبة، مما ترك الآلاف ينتظرون في قواعد بالخارج، وكانت هناك 24 حالة إصابة بالحصبة، بما في ذلك 12 حالة لا تزال نشطة.

 

وأشار فانهيرك إلى أنه سيتم تطعيم 100 بالمائة من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم ضد الحصبة وحوالي 84 بالمائة سيتم تطعيمهم جزئيًا على الأقل ضد فيروس كورونا، وقال أيضًا إن هناك "أكثر بقليل" من 14000 أفغاني يقيمون في مواقع في الخارج، ومن المتوقع أن يأتوا إلى الولايات المتحدة.

 

وأشار فانهيرك إلى أن جميع الأفغان الذين تم إجلاؤهم البالغ عددهم 53000 فرد منتشرين بين ثماني قواعد عسكرية في الولايات المتحدة، تلقوا التطعيمات المطلوبة، بما في ذلك التطعيمات ضد COVID-19.

 

ووفقا للتقرير، أكمل أكثر من 4000 من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم بقليل عمليات الفحص الطبي وغيرها في القواعد الأمريكية وتم السماح لهم بالمغادرة، في حين تم بالفعل فحص 2400 شخص وغادروا.

 

وعلى صعيد آخر شن أعضاء مجلس النواب الاميركي من الجمهوريين هجوما لاذعا على دفاع الرئيس جو بايدن عن انسحابه من أفغانستان.

 

الكونجرس

وانتقد النواب بشدة تقديره للأمور ونزاهته في اليوم الثاني من جلسات بالكونجرس والتي احتدم فيها الجدل مع قادة وزارة الدفاع الأمريكية.

 

وواجه بايدن أكبر أزماته منذ توليه الرئاسة الأمريكية فيما يتعلق بالحرب في أفغانستان، الذي أكد ضرورة إنهائها بعد قتال استمر 20 عاما كبد بلاده خسائر في الأرواح واستنزف موارد وحرف الانتباه بعيدا عن أولويات استراتيجية أهم.

 

الكذب

واتهم الجمهوريون الرئيس الأمريكي بـ"الكذب" بشأن توصيات قادة الجيش بإبقاء 2500 جندي في أفغانستان والتهوين من شأن تحذيرات باحتمال انهيار الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة في كابول وتضخيم قدرة واشنطن على منع تحول أفغانستان مجددا إلى ملاذ لجماعات إرهابية مثل القاعدة.

 

وقال مايك روجرز، أهم عضو جمهوري في لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب، إنه: "أخشى أن يكون الرئيس مضللا"، ووصف الانسحاب بأنه "كارثة تامة".

 

وأضاف: "سيسجل التاريخ هذا الأمر على أنه أحد أكبر اخفاقات القيادة الأمريكية".

 

وتضررت شعبية بايدن بشدة بعد الانهيار الهائل الشهر الماضي لجهود الحرب التي استمرت 20 عاما وانتهت بانسحاب فوضوي خلف قتلى من الجنود والمدنيين الأمريكيين.

 

القيادة المركزية الأمريكية

وقال الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إنه وكبار القادة الميدانيين في أفغانستان أوصوا بإبقاء 2500 جندي أمريكي وآلاف من قوات التحالف هناك.

 

وأبلغ لجنة مجلس النواب أنه حذر من أن الانسحاب الكامل قد يؤدي إلى انهيار الجيش والحكومة الأفغانيين؛ وأضاف: "هذا بالفعل ما حدث".

 

ونفى بايدن خلال مقابلة في أغسطس، أن يكون قادته أوصوا بإبقاء 2500 جندي في أفغانستان، وقال حينها "لا.. لم يبلغني أحد بذلك حسبما أذكر".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية