رئيس التحرير
عصام كامل

ماتت بالسكتة القلبية من الخوف.. التحقيق في وفاة طفلة بالجيزة

وفاة طفلة
وفاة طفلة

تواصل نيابة الجيزة التحقيق في وفاة طفلة بقرية ناهيا مركز كرداسة بالجيزة حيث استغل الأطفال انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة َازتدوا ملابس سوداء وأقنعة وحاولوا فزع الطفلة في عتمة الظلام مما أدى إلى مصرعها في الحال. 

كانت مصابة بروماتيزم في القلب 

كما تبين من التحريات أن الطفلة المتوفية كانت مصابة بروماتيزم في القلب مما أدى إلى مصرعها  لسكتة قلبية بعدما انتابتها حالة من الفزع أدت إلى سقوطها قاطعة النفس  

الأطفال قاصدين اللعب في الظلام وخوف المارة 

وقال شهود العيان أن الأطفال المتهمين هم 5اطفال جيران الطفلة المتوفية وأنهم كانوا يلهون ويلعبون مع بعضهم ولم يقصدوا وفاتها واستغل ا انقطاع التيار الكهربائي وقاموا بالله والاختباء بالاقنعة السوداء في عتمة الظلام في مزحة وفكاهة منهم وخوف المارة، دون أن يقصدوا من ذلك موت أحد. 

 

بلاغ من الأهالي بمصرع طفلة بعد افزاعها في الظلام من قبل أطفال بالشارع 

 

تلقى قسم شرطة كرداسة بلاغًا من الأهالي يفيد مصرع طفلة لم تتجاوز الـ 12 عاما، وبالانتقال وفحص البلاغ تبين أن الطفلة تدعي "م.ش"، حيث كانت تمشي بالطريق أثناء انقطاع الكهرباء بقريتها ناهيا، وقام صبيان بالاختباء وإفزاعها مما أدى إلى مصرعها بعدما أصيبت بسكتة قلبية.

وتبين أن المتهمين كانوا يلعبون في الظلام، وارتكبوا الواقعة وأفزعوا الطفلة مختبئين أثناء مرورها بالطريق وقت انقطاع التيار الكهربائي دون علمها مما أدى إلى مصرعها في الحال وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق. 

 

دور الطب الشرعي
 

ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية. 

فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا. 
وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة. 
كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم. 
وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.
ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها. 
وفي القضايا الأخلاقية يقوم الطبيب الشرعي بالكشف الظاهري والصفة التشريعية للجثث في حالات الوفيات الجنائية إلى جانب تقدير الأعمار، وكذلك إبداء الرأي في قضايا الوفاة الناتجة عن الأخطاء الطبية. 
وفي حالة وجود أخطاء في تقرير الطب الشرعي وعدم توافقها مع ماديات الواقعة وأدلتها "كأقوال شهود الإثبات واعترافات المتهم" فإن القاضي يقوم باستبعاد التقرير أو ينتدب لجنة تتكون من عدد من الأطباء الشرعيين لمناقشة التقرير الطبي الخاص بالمجني عليهم.  

الجريدة الرسمية