رئيس التحرير
عصام كامل

البرلمان الأوروبي: نشعر بخيبة أمل بسبب وضع قيود أمام الفارين من أفغانستان

أفغانستان
أفغانستان

أعرب البرلمان الأوروبي عن شعوره بخيبة أمل بسبب وضع قيود أمام الفارين من أفغانستان، بعد سيطرة طالبان على البلاد.

واجتمع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، لمناقشة استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، ومتابعة كل من التحديات الأمنية وآثار الهجرة الناجمة عن الأزمة على أوروبا.

وتسود الأوروبيون خشية من أن التطورات في أفغانستان قد تفضي إلى موجة لاجئين جديدة إلى دول التكتل الأوروبي. كما أن خطر تحول البلاد مجددًا إلى حاضنة للحركات الإرهابية حاضر بقوة على طاولة المنقاشات.

وما يخص ملف الهجرة، أشار مسؤولو الاتحاد الأوروبي إلى استراتيجية ثلاثية الأبعاد، تعتمد على حماية الحدود الخارجية بشكل أكثر صرامة، ثمّ عرض اللجوء على الفئات الأكثر ضعفا، إلى جانب دعم دول الجوار الأفغاني والمنظمات الدولية.

مساعدات الاتحاد الأوروبي


وتتمثل الفكرة في أن مساعدات الاتحاد الأوروبي ينبغي أن توظف بهدف إبقاء الأشخاص في المنطقة وتثبيط المحاولات الرامية إلى القيام برحلة محفوفة بالمخاطر لعبور حدود الاتحاد الأوروبي سعيًا للحماية.

ورغم ذلك تسعى النمسا إلى مواصلة ترحيل اللاجئين الأفغان الذين رفضت طلباتهم، وأقر وزير الداخلية كارل نهامر على ضوء التطورات الأخيرة أن ذلك لم "يعد سهلا" وأن التوجه الحالي نحو إنشاء "مراكز ترحيل" في دول الجوار.

من جانب آخر نقلت صحيفة "كرونينج تسايتونج" النمساوية عن  ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان  ردًّا على السؤال عمّا إذا كانت طالبان ستقبل طالبي اللجوء الأفغان في ألمانيا أو النمسا الذين رُفضت طلبات لجوئهم أو ارتكبوا جرائم في تلك الدول الأوروبية، قوله: "نعم. سيُحالون إلى القضاء. وسيتعين بعد ذلك على القضاء أن يقرر وضعهم".

وأثناء هذا الحوار كرّر ذبيح الله تعهد حكومته باحترام حقوق المرأة في إطار الشريعة الإسلامية. وقال "سنؤمن جميع الحقوق التي تستحقها المرأة بموجب الشريعة".

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه يعتزم العمل على تجنب الهجرة الجماعية من أفغانستان إلى أوروبا، بما في ذلك عبر دعم الدول التي ستستقبل اللاجئين الأفغان.

وجاء في البيان الختامي الصادر عن اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية، أن "الاتحاد الأوروبي وأعضاءه سيعملون معا من أجل تجنب تدفق المهاجرين غير القابل للسيطرة مثل تلك التي واجهها الاتحاد في وقت سابق".

الجريدة الرسمية