رئيس التحرير
عصام كامل

السودان: نقدر جهود الجزائر لحل أزمة سد النهضة

أشاد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بالمبادرة التي تقدمت بها الجزائر لحل أزمة سد النهضة، متوقعا أن يتم التوصل "في القريب إلى حل لأزمة السد في إطار القانون الدولي".

حمدوك 

وقال حمدوك في مقابلة تلفزيونية إن بلاده "تقدر جهود القيادات الجزائرية" في المبادرة التي تقدمت بها لحل أزمة سد النهضة"، محذرا من أن "السودان معرض للخطر الأكبر إذا حدث أي شيء لسد النهضة الإثيوبي".

ولفت إلى أنه لا "حل عسكريا" للقضايا الخلافية مع إثيوبيا بشأن الحدود والسد، مشددا على أن "التفاوض والحوار يظلان الحل الأساسي للخلافات مع إثيوبيا".

وقال: "نحن جيران لإثيوبيا وتربطنا الأرض والجغرافيا والتاريخ والعلاقات المشتركة، وأؤكد هذه القضايا نستطيع حلها بالحوار".

الجزائر 

يذكر أن الجزائر أطلقت مؤخرا مبادرة تدعو إلى عقد لقاء مباشر بين مصر والسودان وإثيوبيا للتوصل إلى حل لخلافاتها حول الملف.

وأعرب الرئيس الجزائري المجيد تبون عن "تفاؤله بنجاح المبادرة الجزائرية بخصوص ملف سد النهضة الإثيوبي"، داعيا الدول المعنية إلى "التجاوب" مع المبادرة الجزائرية و"التحلي بالحكمة والمنطق من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة".

وكان بعث السفير محمد شريف عبدالله، وكيل وزارة الخارجية السودانية، رسالة خطية إلى السفير ميخائيل بوجدانوف نائب وزير خارجية روسيا، تتعلق بآخر تطورات ومستجدات ملف أزمة سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق ويهدد شعبي مصر والسودان بالعطش.

وتأتي تلك الرسالة في إطار تحضيرات الخرطوم وموسكو لانعقاد الدورة التاسعة من لجنة التشاور السياسي بين البلدين المقرر عقدها في شهر سبتمبر المقبل، حيث وصلت المفاوضات بشأن سد النهضة إلى طريق مسدود بسبب التعنت الإثيوبي، وتطرقت الرسالة إلى المقترح السوداني الذي يهدف إلى توسيع الوساطة بين الدول الثلاث للتوصل إلى اتفاق عادل وملزم بشأن ملء وتشغيل السد، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السودانية “سونا”.

ويهدف مقترح السودان إلى تشكيل لجنة رباعية بقيادة الاتحاد الأفريقي إلى جانب مشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.


وعلى الجانب الآخر ادعت إثيوبيا، تراجع الضغوط الأمريكية بشأن سد النهضة بعد نجاح عملية الملء الثاني، وذلك خلال تصريحات صحفية للمتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي.
وقال دينا مفتي خلال مؤتمر صحفي: "لا يوجد سبب لرفع قضية سد النهضة من قبل تونس لمجلس الأمن الدولي".

الجريدة الرسمية