رئيس التحرير
عصام كامل

يتصل بالقمر الصناعي.. مواصفات وسعر أيفون 13 وموعد إطلاقه

ايفون
ايفون

كشفت تسريبات حديثه عن هاتف أبل المقبل  ايفون 13 أن أبل بصدد  تزويد سلسله هواتفها القادمه   بقدرات الأقمار الصناعية على حالات الطوارئ، لتمكين المستخدمين من إرسال رسائل نصية طلبًا للنجدة وللإبلاغ عن الحوادث في مناطق لا تتوفر فيها تغطية خلويةوتشمل أبرز مواصفات هاتف ايفون 13 المزمع إطلاقه منتصف سبتمبر احتوائه  على معالج «apple a14» سداسية النواة بالإضافة إلى كاميرا خلفية رباعية فائقة الدقة مع كاميرا أمامية 16+12 ميجا بكسل وسيكون مقاس شاشة ايفون 13  6.3 إنش وسيعمل باحدث إصدار وتدعيمه ببطارية عالية القدرة 4000 مللي أمبير، وستتنوع الذاكرة على حسب الرغبة بين 128- 256- 512 كما سيدعم الجيل الخامس و سيكون وزنه   228 جرام ومن المتوقع أن يبلغ   سعره 1099 دولار وسيختلف السعر من دولة لأخرى ويتميز الهاتف بمقاومة الماء تحت عمق يصل إلى 6 أمتار ولمدة تقترب من نصف ساعة حيث تتوفر مقاومة الماء والغبار بمعيار ip68 وسيتم إصدار الهاتف  بعدة ألوان (أسود رمادي بتتدرج- الجرافيت- الذهبي- الفضي- البرتقالي) وسيحتوي على سماعات ستريو ومدخل سماعات 3.5 ملي متر ولا يدعم تشغيل الراديو fm كما تشير التوقعات أن  الشركة قررت  عدم طرح الإصدار الجديد بتقنية التعرف على البصمة والاكتفاء بخاصية بصمة الوجه كما كشفت  عدة تسريبات حول ايفون 13 إلى صدوره بشاشة لأول مرة بمعدل تحديث 120 هرتز لشاشات هاتفين فقط من الـ 4 هواتف الجديدة. 

اتصال طوارئ 

 ووفقا لبلومبرج فإن الشركه تعمل  على الأقل على تطوير خاصيتين متصلتين بالطوارئ ستعتمدان على شبكات الأقمار الصناعية في اجهزه ايفون المستقبليه  دون حسم من أن الهاتف المقبل ايفون 13 سيحتوي على هذه التقنيه ام لا لكن  التكهنات تزايدت هذا الأسبوع بأن  "أيفون" المقبل قابل للاتصال بالأقمار الصناعية بعد أن قال مينج -تشي كيو، المحلل لدى "تي إف إنترناشيونال سيكيوريتيز إنه من المرجّح أن يعمل الهاتف من خلال الطيف الذي تملكه شركة جلوبال ستار" وهو مادي لاعتقاد الكثيرين أن  هاتف "أيفون" سيصبح شبيهًا بالهواتف العاملة عبر الأقمار الصناعية لكن خطة "أبل" كانت محدودة النطاق في بداية الأمر وتركز على مساعدة العملاء في التعامل مع سيناريوهات الأزمات وبالتالي فرغم احتمالية احتواء هاتف "أيفون" القادم على المكوّنات اللازمة للاتصال عبر الأقمار الصناعية، فإن جهوزية هذه المزايا ليست مرجحة قبل العام المقبل، وستسمح الخاصية الأولى، المسماة برسالة الطوارئ عبر القمر الصناعي، للمستخدمين بإرسال رسائل نصية لخدمات الطوارئ وجهات اتصالهم عبر شبكة القمر الصناعي، عندما لا تتوفر الإشارة الخلوية وستدمج هذه الخاصية في تطبيق الرسائل كبروتوكول ثالث إلى جانب الرسائل القصيرة العادية و"أي ميسيدج"، وستظهر في فقاعات رمادية بدلًا من اللونين الأخضر أو ​​الأزرق أما الخاصية الثانية فستكون أداة للإبلاغ عن حالات الطوارئ الكبرى مثل حوادث الطائرات وغرق السفن عبر شبكات الأقمار الصناعية حيث ستعمل أداة الرسائل النصية عبر الأقمار الصناعية، التي تسمى رمزيًا "ستيوي إنسايد أبل"، على تقييد طول الرسائل، لتنتقل النصوص تلقائيًا إلى هاتف جهة الاتصال المختارة لحالات الطوارئ، حتى إن كان المتلقي قد فعّل إعدادات "عدم الإزعاج" وهي  إحدى التصميمات المخطط لها ستتيح للمستخدمين إرسال الرسالة عن طريق كتابة "إيمرجنسي إس أو إس" كوجهة للرسالة إلى جانب إرسال الرسائل النصية، قد تتمكن الخدمة من التعامل مع بعض المكالمات الهاتفية أيضًا في نهاية الأمر وستكون هذه الخاصية مفيدة في مناطق مثل الجبال أو البحيرات النائية، حيث لا تتوفر تغطية شبكات الجيلين الرابع والخامس. 

وتسمح ميزة الطوارئ الثانية للمستخدمين بالإبلاغ عن أزمة، ويسألهم الهاتف عن نوع الأزمة سواء كانت تتعلق بسيارة أو قارب أو طائرة أو حريق على سبيل المثال حيث يستطيع النظام  تلقّي معلومات أكثر دقة مثل سقوط شخص في البحر أو غرق سفينة، ويسأل المستخدمين عما إذا كانت هناك حاجة لخدمات بحث وإنقاذ، وما إذا كان الأمر يتعلق بسلوك مشبوه أو ينطوي على أسلحة أو إذا كان شخص أصيب بما يؤدي لصدمة وعند الاتصال بخدمات الطوارئ، يمكن للخاصية إرسال موقع المستخدم وهويته الطبية، وهي بطاقة افتراضية في التطبيق الصحي تتضمن قائمة بتاريخه الطبي وعمره وأدويته وبيانات كطوله ووزنه  يمكن لها أيضًا إخطار الجهات بأرقام الأشخاص الذين اختار المستخدم الاتصال بهم في حال تعرضه لحالة طارئة، وعادة ما يكونون من عائلته أو أصدقائه أو أطبائه وتعتمد كلتا الميزتين على تواجد الأقمار الصناعية وعلى اللوائح التنظيمية المحلية، لكن لم يتم تصميمها للعمل في جميع الدول حيث صممت "أبل" آلية تطلب من المستخدمين التواجد في أماكن مفتوحة والسير في اتجاه معين لمساعدة "أيفون" على الاتصال بالقمر الصناعي كما ستحتاج "أبل" أيضًا لشريحة خاصة تُمكّن الهواتف من الاتصال بالأقمار الصناعية. 

الجريدة الرسمية