رئيس التحرير
عصام كامل

التحقيق في واقعة العثور على أشلاء النصف السفلي لرجل بالجيزة

جثة
جثة

تجري نيابة الجيزة التحقيق في واقعة العثور على أشلاء آدمية لـ رجل ملقاة أسفل الطريق الدائري، بالجيزة، حيث عثر على نصف جثة لرجل (النصف السفلي)، وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة والاستماع لأقوال المبلغين في الواقعة للوقوف على أسباب وملابسات الحادث. 

تفريغ كاميرات المراقبة 

كما طلبت النيابة تفريغ كاميرات المراقبة، للتوصل إلى الشخص ملقى الجثة لكشف غموض وملابسات الحادث. 

العثور على أشلاء آدمية 

تلقى اللواء عمرو طلعت مساعد مدير الأمن لقطاع الشمال، إخطارًا من إدارة شرطة النجدة بالعثور على أشلاء آدمية أسفل الطريق الدائري.

وانتقلت قوة أمنية بإشراف اللواء علاء فتحي مدير المباحث الجنائية بالجيزة، وعثر على نصف جثة لرجل (النصف السفلي)، وكلف اللواء عاصم أبو الخير نائب مدير مباحث الجيزة بتشكيل فريق بحث ترأسه العميد هاني الشعراوي رئيس قطاع شمال الجيزة، لكشف ملابسات الواقعة.

العثور على ساقين وسط القمامة الأحد الماضي 

وعلى نفس السياق تم العثور على( ساقين) أشلاء آدمية يوم الأحد الماضي وسط مخلفات بمنطقة إمبابة وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة لكشف غموض وملابسات الحادث

 وتولت النيابة مراجعة كاميرات المراقبة المركبة بمحيط موقع الأشلاء للتوصل إلى هوية الشخص الذي تخلص من الساقين المعثور عليهما في مكان الحادث. 

وتلقى قسم شرطة إمبابة بورود إشارة من شرطة النجدة بالعثور على أشلاء آدمية وسط القمامة بمنطقة إمبابة، َووجه اللواء عاصم أبو الخير نائب مدير مباحث الجيزة بسرعة انتقال قوة أمنية إلى مكان البلاغ تنسيقًا مع الأدلة الجنائية.

وتبين من التحريات الأولية أن الأشلاء عبارة عن ساقين مبتورتين يرجح أنها لمريض سكري كما عثرت سابقا الأجهزة الأمنية في واقعة مماثلة  بشارع السودان بمنطقة العجوزة،وقعت أحداثها في ديسمبر الماضي، وتبين أن مغسل موتى تخلص من ساق مبتورة بالقمامة بدلا من دفنها.

الطب الشرعي 

ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.

فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.

و هناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.

دور الطب الشرعي

ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

وفي القضايا الأخلاقية يقوم الطبيب الشرعي بالكشف الظاهري والصفة التشريعية للجثث في حالات الوفيات الجنائية إلى جانب تقدير الأعمار، وكذلك إبداء الرأي في قضايا الوفاة الناتجة عن الأخطاء الطبية.

وفي حالة وجود أخطاء في تقرير الطب الشرعي وعدم توافقها مع ماديات الواقعة وأدلتها "كأقوال شهود الإثبات واعترافات المتهم" فإن القاضي يقوم باستبعاد التقرير أو ينتدب لجنة تتكون من عدد من الأطباء الشرعيين لمناقشة التقرير الطبي الخاص بالمجني عليهم.

الجريدة الرسمية