رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أمريكا صانعة الإرهاب في العالم!

Advertisements

من رحم جماعة الإخوان ولدت جميع تنظيمات العنف بدءًا بالقاعدة، مرورًا بالجماعة الإسلامية، وصولًا لجبهة النصرة وداعش وغيرها من الفصائل الراديكالية والحركات الإرهابية التي ابتلي بها عالمنا العربي والإسلامي دون غيره. ولعل ما حدث أخيرًا في أفغانستان واستيلاء حركة طالبان على الحكم وهروب الرئيس الأفغاني وانسحاب الجيش بعد أن تخلت أمريكا ورفعت يدها عن أفغانستان بعد 20 سنة من تواجدها.. إنها أكبر تمثيلية في زمننا.. ونعود إلى سؤال مهم من صنع طالبان ومن صنع القاعدة.. ومن وراء الجماعات والتنظيمات الإرهابية ومن بينها جماعة الإخوان الإرهابية؟

 

 يا سادة إنها أمريكا، فمهما ادعت من نشر الديمقراطية ومحاربة الإرهاب والحفاظ على حقوق الإنسان لكن الواقع يقول إنها - أي أمريكا– راعية الإرهاب في العالم.. أمريكا اعتادت أن تخلق مناطق متوترة من أجل مصلحتها ونشر الفوضى في أماكن أخرى من العالم.. أمريكا لا تريد أن تتفوق عليها الصين وروسيا ولا تريد استقرارًا في المنطقة العربية والإسلامية.

 

آن الأوان أن يفهم العرب ذلك.. خصوصًا أنهم يعلمون قبل غيرهم أن ما من دولة دخلتها أمريكا إلا وقضت عليها تمامًا هكذا العراق وهكذا سوريا وهكذا وهكذا.. أفيقوا يا عرب قبل أن تختفوا من الوجود، ولا تصدقوا شعارات أمريكا مهما تغنت بها. نعود ونتذكر اعتصامي رابعة والنهضة اللذين جرى تنظيمهما قبل 8 سنوات، وكيف كانا وقودًا لعمليات الإرهاب التي تفجرت في سيناء واتخذتها عناصرها المارقة بؤرًا تهاجم من خلالها رجال الجيش والشرطة البواسل بين الحين والآخر.

 

استغل تنظيم الإخوان الدولي اعتصامي رابعة والنهضة لصناعة مظلومية وتصديرها للعالم؛ أملًا في جذب التعاطف وإبقاء عناصره في بؤرة التحفز والعداء مع الدولة لكن المرارة التي ذاقتها الشعوب في ظل حكم الإخوان في مصر وتونس عجلت بسقوطهم وكان لهم أن يسقطوا.. وإذا كانت تونس قد انجرفت في تيار ما عرف بثورات الربيع العربي أولا فإن مصر سبقتها بإسقاط الإخوان ومنها انطلقت ضربة البداية لسقوط المشروع الإخواني في جميع الأقطار التي قدر له أن يصعد فيها سياسيًا.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية