رئيس التحرير
عصام كامل

الحكومة الليبية تفتح الحدود مع تونس | صور

أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عن إعادة فتح جميع المنافذ البرية والجوية مع تونس، مع الالتزام التام بقيود مكافحة كورونا.

وجاء في قرار صدر عن ديوان رئاسة الوزراء: "بالإشارة إلى لجنة متابعة أوضاع العالقين في تونس، وبناء على توصيتها، تقرر العمل على إعادة فتح المنافذ البرية والجوية بين البلدين".

كورونا

وأضاف: "ضرورة العمل على إعادة فتح المطارات بين البلدين، اعتبار من يوم الخميس المقبل مع أخذ كافة الإجراءات اللازمة والخاصة بمكافحة فيروس كورونا".

وكانت شهدت تونس، 78 حريقا في مناطق مختلفة، خلال الـ24 ساعة فقط.

الحماية المدنية

وحسب بيان لوزارة الداخلية التونسية، اليوم الثلاثاء، نشره موقع "نسمة" التونسي، فقد أكدت بأن وحدات الحماية المدنية، تعاملت خلال يوم واحد فقط مع 78 حريقا بمناطق مختلفة من البلاد.


وأوضح البيان أن عمليات الإطفاء كانت ضمن 431 تدخلا، قامت بها الأقسام المختلفة في وزارة الداخلية، منها 114 للنجدة والإسعاف بالطرقات و220 للإسعاف في غير حوادث المرور و6 في حوادث شواطئ.


و تصاعدت في الآونة الأخيرة موجات الحرائق في تونس بشكل لافت، بعد أن اجتاحت النيران مساحات واسعة من الغابات والحقول خاصة في منطقة الشمال الغربي، لتتسبب في فقدان العشرات من قاطني الجبال لموارد رزقهم وحتى مساكنهم.

حرائق

وشهدت محافظات باجة وجندوبة وسليانة والكاف (الشمال الغربي) والقصرين وسيدي بوزيد (الوسط الغربي) وبنزرت ونابل (الساحل الشمالي) سلسلة من الحرائق قضت على مئات الهكتارات والمواشي والأراضي الزراعية والأشجار المثمرة، أهمها حريق عمدون (محافظة باجة)، الذي أتت فيه الحرائق على أكثر من 820 هكتارا من الأشجار والمساحات الغابية.


ورغم أن هذه الحرائق أصبحت حدثا موسميا يتكرر في صيف كل عام، بسبب العوامل الطبيعية والارتفاع الكبير لدرجات الحرارة، إلا أن توقيتها المبكر وتصاعد حدتها أجج الشكوك حول إمكانية أن تكون مفتعلة، خاصة بعد صدور نتائج التحقيقات الأولية التي أشارت إلى وجود شبهات حول وجود نوايا إجرامية تقف وراء بعض منها.

زيارة ميدانية

شكوك غذاها التصريح الأخير لرئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، الذي قال أثناء زيارته الميدانية لجبل عمدون من محافظة باجة (الشمال الغربي) إن هذه الحرائق تمت "بفعل فاعل".


يشار إلى أن موجة من الحرائق عزاها خبراء إلى التغيرات المناخية، تجتاح بلادا عديدة، ومنها بلاد أوربية، فيما تشهد الجزائر جارة تونس، موجة من الحرائق الشديدة التي سقط على إثرها ضحايا، إضافة للخسائر المادية.

الجريدة الرسمية