رئيس التحرير
عصام كامل

بينهم زعيمان.. مقتل 50 مقاتلا بطالبان في غارة جوية

طالبان
طالبان

أكدت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم الأربعاء، مقتل أكثر من 50 من مقاتلي حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا) بينهم زعيمان وعنصر تابع لـ تنظيم "القاعدة" (المحظور في روسيا) في غارة جوية على مشارف مدينة لشکرکاه الأفغانية.

شبكة القاعدة


وجاء في بيان الدفاع الأفغانية: "قتل 54 إرهابيا من طالبان، من بينهم باكستاني مرتبط بشبكة القاعدة الإرهابية، فضلا عن اثنين من قادة طالبان، وأصيب 16 آخرون في الضربات الجوية للقوات الجوية الأفغانية على مشارف عاصمة ولاية هلمند".


وتصاعدت أعمال العنف في أفغانستان أوائل أيار/مايو الماضي، وبمجرد أن بدأت القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة بالانسحاب النهائي، الذي يوشك على الاكتمال نهاية الشهر الجاري.

مواجهات للجيش


وسيطر مسلحو "طالبان"، في غضون ثلاثة أشهر، على عدد كبير من المناطق الريفية الشاسعة، بعد أن خاضوا مواجهات مع قوات الجيش الأفغاني، كما سيطرت طالبان على العديد من المناطق في ضواحي مدينة هرات بالإضافة إلى معبرين حدوديين في ولاية هرات الواقعة على الحدود مع إيران وتركمانستان، فيما تواصل تقدمها في كل أنحاء البلاد.

يأتي ذلك فيما تتعثر المفاوضات بين الحكومة وطالبان حول وقف إطلاق النار وإحلال السلام، والتي انطلقت أوائل العام الماضي.

تهديدات داعش 


وعلى الجانب الأخر أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان، ضمير كابولوف، أن وجود حركة طالبان شمالي أفغانستان سيحد من تنامي تهديد تنظيم "داعش" على دول آسيا الوسطى.

وقال كابولوف، متحدثا في طاولة مستديرة على الإنترنت نظمها "صندوق غورتشاكوف" لدعم الدبلوماسية العامة، اليوم الثلاثاء: " لطالبان علاقات سيئة للغاية مع "داعش"، وطالبان قاتلت "داعش" بفعالية طوال هذه السنوات، وهو ما لا يمكن قوله عن الأمريكيين والناتو سوية، أو حتى عن الحكومة الأفغانية الحالية. والغريب أن وجود طالبان في هذه الأراضي سيحد من نمو التهديد من داعش والإرهابيين الدوليين الآخرين ضد دول آسيا الوسطى".

مجموعة إرهابية


وأضاف "لقد تمركزت العديد من المنظمات الإرهابية الدولية الأخرى على هذه الأراضي لفترة طويلة - أود أن أضع "داعش" في المقام الأول، لكن لا يزال هناك حوالي 20 مجموعة إرهابية أصغر حجما، ولكن ليس أقل ضررا ويتعاونون مع بعضهم البعض لأسباب تكتيكية حتى يتمكنوا من الاستفادة من الوضع الفوضوي في شمال أفغانستان ومحاولة استخدامه لتقويض الاستقرار في الدول المجاورة لأفغانستان".


وكان كابولوف، قد أعرب في وقت سابق عن قلق روسيا من احتمال أن يستغل تنظيم "داعش" الفوضى، التي نشأت في أفغانستان لتعزيز مواقعه شمالي البلاد للإضرار بأمن واستقرار دول آسيا الوسطى.


بدوره، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودينكو، في وقت سابق، لوكالة "سبوتنيك"، أن المنظمات الإرهابية الدولية تعزز وجودها شمالي أفغانستان نتيجة للانسحاب المتسرع للقوات الأمريكية من البلاد.
 

الجريدة الرسمية