رئيس التحرير
عصام كامل

رئيسة وزراء نيوزيلندا تعتذر لمجتمع المحيط الهادئ عن مداهمات الهجرة في السبعينيات

رئيسة وزراء نيوزيلندا
رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن

قدمت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن، اعتذارا رسميا عن ممارسة "غارات التحقق" ضد ممثلي شعوب المحيط الهادئ، التي جرت في البلاد في السبعينيات من القرن الماضي.

 

اعتذار رسمي 

وأضافت أرديرن، في الاعتذار الذي بثته قناة TVNZ: "اليوم أقدم نيابة عن حكومة نيوزيلندا، الاعتذار الرسمي وغير المشروط إلى ممثلي شعوب المحيط الهادئ، عن التطبيق التمييزي لقوانين الهجرة في السبعينيات التي أدت إلى أحداث غارات التحقق".

 

ووفقا للقناة التلفزيونية، نفذت هيئات الهجرة في سبعينيات القرن الماضي، عمليات التفتيش في الصباح الباكر مستهدفة بيوت المهاجرين من شعوب المحيط الهادئ، بحجة انتهاء صلاحية التأشيرات وسميت هذه العلميات، بغارات الفجر(dawn raids).


وقالت القناة: "تعرب الحكومة عن أسفها وندمها وأسفها لوقوع مداهمات الفجر وعمليات التفتيش العشوائية التي قامت بها الشرطة، وأن هذه الإجراءات اعتُبرت مناسبة على الإطلاق".

 

وكجزء من اعتذارها الرسمي، قالت Ardern إن حكومتها ستقدم 2.1 مليون دولار نيوزيلندي (1.5 مليون دولار) في المنح الدراسية الأكاديمية والمهنية لمجتمعات المحيط الهادئ ومليون دولار في المنح الدراسية للقيادة للشباب من ساموا وتونغا وفيجي وتوفالو، من بين آخرين.

 

وتضمن حدث يوم الأحد حفل إيفوجا، وهو احتفال تقليدي في ساموا يطلب فيه الناس الصفح أو الحصول على العفو، حيث قام بعض الوزراء وأعضاء البرلمان بلف سجادة فوق أرديرن، والتي أزالها أعضاء مجتمع المحيط الهادئ.

 

وأوضحت أرديرن، أثناء اعتذارها: "لم ترد أنباء عن مداهمات على أي منازل لأشخاص ليسوا من سكان المحيط الهادئ ؛ ولم يتم فرض أي غارات أو توقف عشوائي تجاه الأوروبيين".

 

قانون  الهجرة 

تجدر الإشارة إلى أن السلطات النيوزيلندية اعتمدت في عام 1968، تعديلات على قانون الهجرة ومنحت الشرطة الحق في مطالبة أي شخص على الفور بتقديم وثائق تؤكد أنه مسموح له قانونا بالبقاء في البلاد. وعانى السكان غير البيض كثيرا من هذه الخطوة.

الجريدة الرسمية