رئيس التحرير
عصام كامل

صفعة على وجه آبي أحمد.. أمريكا تقدم 149 مليون دولار مساعدات لإقليم تيجراي

إقليم تيجراي
إقليم تيجراي

قدمت الولايات المتحدة الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، برنامج المساعدات الأمريكية، أكثر من 149 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية لأهالي تيجراي، برغم من وصف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد لقوات تحرير تيجراي بأنهم أعداء لإثيوبيا.

وكتب صوت تيجراي تغريدة على تويتر "#عاجل.. استجابة للاحتياجات المتزايدة في منطقة #تيغراي بإثيوبيا، تقدم الولايات المتحدة أكثر من 149 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية، بما في ذلك أكثر من 105 ملايين دولار من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)"

149 مليون لتيجراي

يذكر أن برنامج المساعدات الإنمائية الأمريكي أكد تعزيز الجهود لمساندة المجتمع في تيجراي، وقدم أكثر من 149 مليون دولار من المساعدات الإنسانية الإضافية.

وجاءت مساعدة الولايات المتحدة لإقليم تيجراي استجابة للاحتياجات المتزايدة في إقليم تيجراي بإثيوبيا، حيث تقدم الولايات المتحدة أكثر من 149 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية، بما في ذلك أكثر من 105 مليون دولار من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID). 
 

وتُعد الولايات المتحدة أكبر مانح للمساعدات الإنسانية لإقليم تيجراي، حيث قدمت ما يقرب من 637 مليون دولار منذ بدء الحرب على الإقليم من قبل الحكومة الإثيوبية برئاشة آبي أحمد.

أطنان الطعام لا تصل

وأكدت الوكالة الأمريكية للتنمية أن دعمها يعالج الجوع الذي يهدد الحياة من خلال توفير أكثر من 172000 طن من القمح والبازلاء الصفراء والزيت النباتي، وهو ما يكفي لإطعام خمسة ملايين شخص لمدة شهرين تقريبًا. 


وقالت الوكالة إن هناك حاجة ماسة لهذا الطعام ويجب على حكومة إثيوبيا السماح له بالوصول إلى تيجراي، لكن الحكومة الإثيوبية تقطع تلك المساعدات وترفض وصولها لإقليم تيجراي، ما يسبب مجاعة في الإقليم. 
 

وأكدت الوكالة الأمريكية أن هذه المساعدة تدعم ًا إدارة حالات الناجيات من العنف ضد أهالي تيجراي من قبل حكومة آبي أحمد؛ وتدريب الأخصائيين الاجتماعيين والعاملين في المجال الطبي والعاملين في الحالة المجتمعية؛ مراكز الخدمة لتقديم فحوصات وإحالات للعنف القائم على النوع الاجتماعي؛ والأماكن الآمنة والدعم النفسي للأطفال المتأثرين بالنزاع.

تفاقم الوضع

وأكدت الولايات المتحدة أنها تشعر بقلق عميق بشأن زيادة التوترات والتصعيد بين قوات تحرير تيجراي وقوات آبي أحمد، بما في ذلك توسع جبهة تحرير تيجراي في عفار وقرار الحكومة الإثيوبية بتعبئة ميليشيات إقليمية إضافية ضد تيجراي.
 

وأضافت الوكالة الأمريكية أن الصراع القائم يؤدي لتفاقم الوضع الإنساني الخطير للمدنيين في المناطق المتضررة، ويعرض استقرار الدولة الإثيوبية للخطر. 
 

وطالبت الولايات المتحدة الأمريكية جميع أطراف النزاع اتخاذ خطوات فورية لإنهاء الأعمال العدائية، وتأمين وقف إطلاق النار عن طريق التفاوض، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية التي تمس الاحتياجات الأساسية لسكان تيجراي، للحفاظ على الوحدة الوطنية وسلامة أراضي إثيوبيا. 
 

كما تحث الولايات المتحدة كلًا من الحكومة الإثيوبية وجبهة التحرير الشعبية لتحرير تيجراي على الشروع على الفور في مناقشات لتحقيق هذه الأهداف الحاسمة.

نقص الوقود 

في حين شكت الوكالة الأميكية من تعرض العاملين في المجال الإنساني للتأخيرات البيروقراطية من قبل الحكومة الإثيوبية لتقديم المساعدات الإنسانية، والمطالبات بموافقات إضافية، والصراع المستمر.
 

واعترفت الوكالة أن السلطات الإثيوبية تقوم بمهاجمة عمال الإغاثة والقوافل. وفقد أربعة عشر من عمال الإغاثة حياتهم بالفعل أثناء تقديم مساعدات إنسانية في إثيوبيا. 


وتشكو الولايات المتحدة الأمريكية من توقف أكثر من 200 شاحنة تنتظر شبكة من الموافقات. ما يجعل تقديم المساعدات الإنسانية مستحيلة لتلبية احتياجات المتضررين من الصراع. 


كما منظمات الإغاثة من نقص الوقود ووصفته بالمثير للقلق، حيث تعاني منظمات الإغاثة التي تقدم الإمدادات من انخفاض في الغاز للمستشفيات ومضخات المياه التي تعتمد على المولدات توقفت عن العمل.
 

الجريدة الرسمية