منظمة حقوقية: "مرسي" يعطي الضوء الأخضر لتحرك ميليشيات الإخوان
استنكرت الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان، "EAAJHR" فرع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، DCI بمصر، ما جاء بخطاب الرئيس محمد مرسي، مساء أمس الثلاثاء، واعتبرته بمثابة دعوة صريحة لميليشيات جماعة الإخوان المسلحة - حسب تعبيرها - لفرض حالة من العنف والفوضى بالبلاد، في محاولة أخيرة منه للتمسك بالسلطة، بعد فقده للشرعية "بناء على فسخ العقد الاجتماعى فيما بينه وبين الشعب المصرى".
من جانبه أكد محمود البدوى، رئيس الجمعية، أن الخطاب يحمل العديد من العبارات فيما بين السطور، للتحريض على العنف من أنصاره، والذي تأكد على أرض الواقع في أحداث مناطق بين السرايات وجامعة القاهرة وشارع فيصل وميدان الكيت كات، مساء أمس عقب بيان الرئاسة، مشيرا إلى أن هناك مخططا للذهاب بمصر إلى حالة من الفوضى وطرح لخيار صعب يفاضل بين مصادرة الحق المصون للشعب المصرى، بالتعبير عن رأيه، أو ادخال الشعب في حالة من عدم الأمان والفوضى.
وناشد البدوى القوات المسلحة، برعاية تنفيذ خارطة طريق لعبور المجتمع المصرى بشكل آمن من الاستبداد إلى الديمقراطية وبما يكفل استكمال أهداف ثورة يناير.
وأكد أن المتغيرات السياسية في الآونة الأخيرة، لا تقتصر خطورتها على أهداف ثورة يناير فحسب، بل تمتد لتهدد اسس ومبادئ الديمقراطية وسيادة القانون، والتداول السلمى للسلطة، وإفلات المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، من الملاحقة والمساءلة والعقاب، والعديد من الأمور شديدة التعقيد.
