رئيس التحرير
عصام كامل

في اليوم العالمي للاجئين.. نزوح 3 ملايين شخص رغم كورونا.. العدد الإجمالي يرتفع لـ 4 ,82 مليون.. و6.3 مليون مهاجر في مصر

لاجئون
لاجئون
 يحتفل العالم باليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو من كل عام، ويتزامن ذلك مع مرور 60 عاما على اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين، الذي تحتفي به تحت شعار «معا نتعافى ونتعلم ونتألق»، ودعت الأمم المتحدة في يوم اللاجئ العالمي إلى دعم اللاجئين حول العالم وتوفير الحماية لهم وإدراجهم في أنظمة الرعاية الصحية والتعليمية والرياضية. 


ويتميز يوم اللاجئ العالمي في كل عام بتنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة في العديد من البلدان وفي جميع أنحاء العالم بهدف دعم اللاجئين، ويقود هذه الأنشطة أو يشارك فيها اللاجئون أنفسهم، إضافة إلى المسؤولين الحكوميين، والمجتمعات المضيفة، والشركات، والمشاهير، وأطفال المدارس، وعامة الناس، من بين آخرين. 

منظمة الهجرة بمصر
وأكد لوران دي بورك رئيس منظمة الهجرة الدولية بمصر، إنه يوجد في مصر عدد كبير للغاية من المهاجرين حيث وصل إلى 6.3 مليون مهاجر، من 149 جنسية مختلفة كما يوجد مليون مهاجر يحتاجون بالفعل إلى مساعدات إنسانية تقدم لهم. 

وأضاف رئيس منظمة الهجرة الدولية، أن الحكومة المصرية لديها سياسة عظمية وهي عدم وجود مخيمات للمهاجرين وهذا يدل على أن هدف الحكومة المصرية هو التعايش بين المهاجرين والمواطنين المصريين، مؤكدا أن دليل على ذلك نجاح الكثير من المهاجرين داخل مصر وإقامة مشروعات خاصة بهم وسكن مع المصريين في نفس المدن. 

مفوضية اللاجئين
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير لها صدر يوم الجمعة الماضية إن ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص نزحوا من منازلهم تحت وطأة الحرب والعنف والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان، وذلك على الرغم من تقييد جائحة كورونا للانتقال في جميع أنحاء العالم في الوقت الذي أغلقت فيه الدول حدودها. 

وجاء في أحدث تقرير صدر عن "جلوبال تندز" أو "الاتجاهات العالمية" بالمنظمة الأممية، تلقته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن العدد التراكمي للنازحين قد ارتفع إلى 4ر82 مليون شخص – أي ما يقرب من عدد سكان ألمانيا. 

وأضاف التقرير أن هذه تمثل الزيادة السنوية التاسعة على التوالي في عدد الأشخاص النازحين قسرا. 
وقال فيليبو جراندي ، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، إن الصراع وتأثير تغير المناخ في أماكن مثل موزمبيق ومنطقة تيجراي الإثيوبية كانت من بين الأماكن الرئيسية التي شهدت انتقالات جديدة للاجئين والنازحين داخليًا في عام 2020. 

وأكدت مفوضية اللاجئين إنها تسعى إلى توسيع قدرة اللاجئين على الوصول إلى سبل الرعاية الصحية الأولية والثانوية، وخدمات الصحة الإنجابية والصحة النفسية، وتمكين الأطفال اللاجئين من الوصول إلى التعليم الجيّد لكي يتمكنوا من السعي لحياةٍ أفضل. 
الجريدة الرسمية