رئيس التحرير
عصام كامل

أبو شقة: 33 مليون مصرى خرجوا فى ثورة 30 يونيو بهدف تحرير مصر

المستشار بهاء أبو
المستشار بهاء أبو شقة رئيس حزب الوفد
قال المستشار بهاء أبو شقة رئيس حزب الوفد إن ٣٠ يونيو 2013 من الثورات الشعبية الحقيقية فى تاريخ الشعوب لأن الشعب كله خرج دون مطالب فئوية أو مادية ولكن الجميع كان على قلب رجل واحد، ولأول مرة خرجت المرأة جنبًا إلى جنب مع الرجل، واستشهدت، وكانوا يرددون شعارًا واحدًا: «نموت نموت وتحيا مصر»، ورأينا القس يخطب فى الأزهر، والشيخ دراز يخطب فى الكنيسة، كنموذج صادق لشعب فريد له خصال فريدة تميز بها دون غيره من شعوب العالم.


وأشار أبو شقة: إلى أن ٣٣ مليون مصرى خرجوا فى جميع ربوع مصر فى وقت واحد من أجل هدف واحد وهو تحرير مصر فى ثورة 30 يونيو، وأنه لا بد من نقل تلك المشاهد للأعمار القادمة، ليعرفوا الشعب المصرى الذى قام بثورتين فى أقل من سنتين على الحملة الفرنسية وأجبروا نابليون على الخروج سرًا، هو من قام بثورتين أيضًا فى ٢٥ يناير 2011 و٣٠ يونيو 2013، وأن يناير كانت ثورة حقيقية لكنها اختطفت وأصر الشعب على تصحيح مسارها فى ٣٠ يونيو.

وألمح «أبوشقة» إلى مشهد القوات المسلحة عندما انحازت للإرادة الشعبية فى ثورتى ٢٥ يناير 2011 و٣٠ يونيو 2013 ولولا هذا الانحياز لكنا فى مكان آخر ووضع آخر، حتى يشعر الشعب بأن إرادته وتصميمه أثمر عن نتائج مبهرة، فقبل ٣٠ يونيو كان هناك طوابير الغاز والخبز وانقطاع الكهرباء باستمرار، ولم نكن أمام دولة بمفهومها الحقيقى، وكنا أمام سلطة مفقودة وليس دولة، أما الآن فتقييم مصر على الخريطة السياسية العالمية فإنها استردت ريادتها على الساحة الدبلوماسية، وهو ما يؤكد قول شاعر النيل حافظ إبراهيم فى قصيدة «مصر تتحدث عن نفسها»: «أنا إن قدَّر الإله مماتى لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي»، مؤكدًا أن الخصوم يدركون قيمة مصر وقدرتها، وكيف كنا أمام إرهاب فى الداخل وعلى الحدود وكيف استطاعت الإرادة المصرية والقوات المسلحة والشرطة تحقيق الأمن والأمان فى الداخل وعلى الحدود، وكيف أصبحت القوات البحرية المصرية خامس القوات على العالم، والقوات المسلحة المصرية الثامنة على العالم، وهى تحمل شعار «يد تحمل السلاح للدفاع ويد تبني»، لذا يجب توثيق الدور الوطنى للقوات المسلحة فى الخدمة المدنية تاريخيًا وبأمانة شديدة.

وأكد «أبو شقة» أن الإعلام المصرى أفضل من يستطيع تحمل تلك أمانة النقل والتوثيق، على أن يعمل معه كل شخص فى موقعه، وأن يوجه رسالة للمصريين بأنه لا بد أن يؤدى كل فرد دوره، وتذكيرهم بالمشروعات القومية العملاقة وهذا فكر اقتصاد سياسى، مثل غزو الصحراء وبناء المدن الجديدة، وغيرها من المشروعات التى عبّر عنها الرئيس عبدالفتاح السيسى بأن «مصر أم الدنيا»، داعيًا إلى ضرورة أن يتكاتف الجميع كل بما يستطيع فى الفترة المقبلة لبناء مصر والحفاظ عليها وتحقيق المشروع الوطنى لبناء الجمهورية الثانية الدولة الديمقراطية الحديثة التى يسود فيها الأمن والاستقرار السياسى، الأمر الذى ظهر جليًا فى إصرار الدولة على الانتخابات البرلمانية لمجلسى الشيوخ والنواب برغم تداعيات فيروس كورونا المستجد، فلا بد من توثيقه.

ولفت «أبوشقة» إلى الاستقرار الاقتصادى الذى حققه الرئيس «السيسى»، بعد أن وصل الاحتياطى الاستراتيجى فى مصر إلى ٤٫٥ مليون دولار فى ٣٠ يونيو 2013 بعد أن كان ٣٦ مليار دولار يوم تنحى الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك، وكانت مصر فى وشك الإفلاس، وكل ذلك لا بد أن يوثق ليعرف.

وعن سد النهضة، ذكر «أبوشقة» أننا أمام رئيس وطنى نلتف حوله وندعمه ونترك له التفويض الكامل وهو ما حدث فى شهر مايو من العام الماضى فى حزب الوفد، وأرسلوا رسالة مفتوحة بأن حزب الوفد يؤيده ويناصره وترجم هذا الخطاب إلى الانجليزية، وأرسلوها لكل السفارات فى مصر، وناشدوا بقية الأحزاب لتحذو حذوهم، داعيًا إلى الوقوف على قلب وإرادة رجل واحد وراء الرئيس «السيسى» لمؤازرته فيما يراه من إجراءات، لأن الانتخابات الرئاسية تعنى تفويضه دستوريًا فى الإنابة لاتخاذ ما يلزم لحماية الوطن والمواطن والدولة المصرية، قائلا: «نحن على ثقة تامة بالقيادة الرشيدة والحكيمة والسديدة للرئيس السيسى».
الجريدة الرسمية