رئيس التحرير
عصام كامل

سلوكيات تساعد طفلك ليصبح شخصية قيادية ناجحة | فيديو

فيتو
تتكون الشخصية القيادية منذ الصغر، حيث يعتاد الطفل على اتخاذ قراراته وتحمل عواقبها، وهو ما تحرص عليه بعض الأمهات مع الأبناء.

وتقول الدكتورة ريهام الهوارى استشارى مهارات التواصل، أن هناك فرق كبير بين الشخصية الديكتاتورية والشخصية القيادية، فالديكتاتور هو من يرى نفسه على صواب دائما ولا يستمع لكلام أحد ويجبر من حوله على الإلتزام بما بقراراته رغم أنها قد تكون خاطئة وعادة يكون الفشل حليفه وهو غير مسؤول.


وأضافت "ريهام"، فى لقائها ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على فضائية "اكسترا نيوز"، أن الشخصية القيادية، ناجحة ومسؤولة وديمقراطية تستمع لنصائح من حولها وقادرة على بناء مستقبل ناجح وتحترم رأي الاغلبية.

واوضحت الدكتورة ريهام الهوارى، أن هناك بعض النصائح التى يجب على الأمهات اتباعها مع الأبناء لتكوين شخصيتهم القيادية، منها:

- تعويد الطفل على تحمل المسؤولية منذ الصغر.

- تعويد الطفل على اتخاذ قراراته بنفسه، مع تعريفه عواقب قراره سواء بالسلب أو الإيجاب.

- تعليم الطفل أنه سيتحمل نتيجة اختياراته دون أى تدخل من الوالدين.

- عدم إجبار الطفل على أى فعل، مهما كان.



وهناك عدة عوامل يجب الانتباه إليها جيدا عند تربية الأطفال حتى لا يفقدون ثقتهم بأنفسهم، منها عدم الاستخفاف بعقله، حيث يجب على الأم أن تجيب عن كل أسئلة الطفل، مهما شملت من موضوعات، بلغة بسيطة يفهمها، وعدم جرح شعوره من خلال الضحك والسخرية منها.

وممنوع نهائيا مقارنة الأم بين أطفالها، وعدم التمييز في معاملتهم، مع عدم إفشاء سر ائتمن عليه الصغير أمه، فللطفل أسراره التي لا يرغب أن يشاركه بها الآخرون، إلا أن الأم ونتيجة لقربها الدائم من طفلها فإنها تستطيع اكتشاف هذه الخفايا. 

كما أنه لا يجوز خلف الوعود له حيث يجب الحرص على عدم وعد الطفل بشيء يتمناه بهدف الخروج من موقف أو لتحفيزه على القيام ببعض المهام، فى حالة عدم الإيفاء بالوعد، لأن ذلك يخيب أمل الطفل  في أمه ولن يصدقها أبداً في وعود أخرى. 

 وأخيرا أنه يجب كسر حاجز الخجل، حيث يتم هذا الأمر عن طريق التحدث معه في كل ما يخصه ومنحه فرصة للتعبير عما يجول في فكره، حتى ولو كانت أسئلته محرجة أو تتعلق بأمور شخصية. 
الجريدة الرسمية