رئيس التحرير
عصام كامل

مقتل 11 عنصرا من حزب "العمال الكردستاني" بشمال سوريا

شمال سوريا
شمال سوريا
أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأربعاء، قتل 11 عنصرا من حزب "العمال الكردستاني" بمنطقة عملية "نبع السلام" في شمال سوريا.


وأفادت الوزارة في بيان بأنه "تم إحباط محاولة تسلل إلى منطقة عملية "نبع السلام" كانت تهدف إلى زعزعة أجواء الأمن والاستقرار في المنطقة".

ولفتت إلى تحييد 11 إرهابيا من تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا"، مؤكدة أن "عملياتها ضد الإرهابيين متواصلة في المنطقة".

وكان الجيش التركي، أعلن السبت الماضي أنه دمر أكثر من 20 موقعا لقوات كردية، وقام بتحييد عدد كبير من المسلحين في مدينة "تل رفعت" بشمال سوريا.

وقالت مصادر عسكرية تركية، السبت الماضي، إن قصف مواقع تابعة للأكراد جاء ردا على إطلاقهم قذائف على ولاية "كيليس" بجنوب تركيا.

حبس سياسي كردي


وبعد نحو خمسة أعوام من الحبس، بحق الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي ذي الغالبية الكردية، صلاح الدين دميرتاش ودون تهم ملموسة، أصدرت محكمة تركية في مدينة اسطنبول، عقوبة الحبس لمدة ثلاثة سنوات وستة أشهر بحقه، بتهمة «إهانة» الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتعليقا على الحكم قال، الذي حضر جلسة النطق بالحكم من سجنه، عبر الفيديو: «أنا مستاء الآن كوني لم أقل المزيد في ذلك الوقت، يبدو أن ملاحظاتي وانتقاداتي كانت خفيفة للغاية، حيث من واجب المجتمعات الديمقراطية الحية، انتقاد الحكومات وكشف عيوبها».

إهانة أردوغان

ويرى حقوقيون ومدافعون عن الحريات العامة في البلاد، أن إهانة أردوغان كتهمة مطاطة باتت، سيفا مسلطا على رقاب المعارضين والصحفيين، والفنانين والنشطاء المدنيين في تركيا، فكل من ينتقد الحكومة ورئيس الجمهورية، يتم الزج به في الحبس، وتوجيه التهمة الجاهزة والأسهل له، ألا وهي «إهانة الرئيس»، وفق «سكاي نيوز».

ووفق خبراء قانونيين، فإن اعتقال الزعيم الكردي صلاح الدين دميرتاش، وحبسه لمدة تقارب الخمسة سنوات، دون تهم محددة وواضحة، مستندة لمسوغات وموجبات قانونية، هو بحد ذاته أكبر انتهاك للحريات، والعدالة في تركيا، وأكبر إهانة لحقوق الإنسان، ولحرية العمل السياسي وتعدديته، وحرية الرأي والتعبير.
الجريدة الرسمية