رئيس التحرير
عصام كامل

في عيد ميلادها الـ 66.. كيف حولت يسرا نشأتها التعيسة بسبب والدها لنجاح

الفنانة يسرا
الفنانة يسرا
نجمة مصر والوطن العربى، يحبها الجميع ويفضلون أعمالها الفنية، تقوم حاليا بتصوير مسلسل "حرب أهلية" من إخراج سامح عبد العزيز المقرر عرضه ضمن دراما رمضان المقبل والذى تأخر تصويره بسبب إصابة يسرا بكورونا.


واحتفلت الفنانة الكبيرة بعيد ميلادها الـ 66 أثناء تصوير المسلسل الجديد.        

فى 10 مارس 1955 ولدت الفنانة المصرية سيفين محمد حافظ نسيم، الشهيرة بـ "يسرا"، وفى حوار لمجلة سيدتى عام 2000 تتحدث يسرا عن نفسها وعن مشوارها الفنى وبداياتها فقالت: "فتحت عينى على الدنيا وجدت أبى وأمى منفصلين قبل ولادتي بخمس شهور، وأخذنى والدى لأعيش معه، وبدأ مشواري الفنى بالمصادفة البحتة، وعمرى ما خططت ان أعمل بالفن، لكن كان كل حلمى أن أعمل فقط، لكن التقيت مع المذيع عمر بطيشة فى برنامج على الناصية وسمع صوتي الشاعر مأمون الشناوى وكان معه عبد الحليم نصر، اتصوا بي، ولما علم والدى كان سيذبحنى لانه كان يعتبر الفن مسخرة".

وتابعت: عندما عرضت عليه أنه سيصحبنى الى أماكن التصوير اقتنع وبدأت مشوارى مع التمثيل، وكانت أول فرصة فى حياتى تمثيل دور فى فيلم تسجيلى صامت اسمه "شهر عسل فى القنال"، وبعدها كانت أول بطولة فيلم "قصر فى الهوا" وكان أول أجر اتحصل عيه 1000 جنيه  وكان والدي هو الذى يتعامل ماديا مع الانتاج حتى كبرت وأصبحت مسئولة عن نفسى، وحفرت فى الصخر وبقيت يسرا وده كان له ثمن كان الشباب والصحة وراحة البال لكنه اعطانى الثقة وحب الناس وأعطانى احترام النقاد وتقديرهم وأعطانى أفلام ستعيش بعد موتى.


وأضافت يسرا: "كنت أخاف من والدي لأنه صعب العشرة وصعب الطبع  وكان هناك دائما حاجز بينى وبينه، وكانت أمى هى أمى وأختى وصديقتى وقلبى وعقلى أيضا إلا أنها تركتنى ورحلت وأنا فى عمر 14 سنة، أخذنى أبويا منها لكى يوجعها ويوجعنى فحرمنى من حنان أمى وأنا صغيرة حتى أنه حرمنى من الذهاب إلى المدرسة ومن هنا تعلمت الصلابة والصبر وقوة الاحتمال، وبعد رحيل أمى منحنى زوج عمتى رؤوف أسعد الحب والحنان وفتح لى بيته.

وواصلت يسرا حديثها: "أول مرة أحب واتحب كنت فى ثانوى وكان زميلى بالمدرسة وأكبر منى بـ 4 سنوات ولما تقدم لخطبتى بعد ذلك رفض أبويا وقال لسة صغيرة، وعرفت بعدها أنه تزوج وهاجر مع عروسه، ثم ارتبطت بعدها ولم أوفق فانفصلنا فى هدوء ودون ضجة  ليعود لى الحب من جديد على يد زوجى خالد وتعود معه فرحة الدنيا فليس هناك أجمل من أن تحب".


وعن أزمة مرضها الأخير قالت يسرا: "أنا زى كل الناس أخاف واترعب من المرض، أخاف منه أكثر من الشيخوخة، المرض شيء لعين وأنا طول عمرى مصابة بالربو وأحيانا كثيرة تداهمنى أزمات ربوية حادة حين أغضب، لكن تجربة المرض فى حياتى رأيت فيها الموت وكنت قريبة جدا منه حيث كنت أعانى من ميكروب فى اذنى ووقعت طريحة الفراش لأن الميكروب كان على وشك الوصول الى المخ واستقر الأمر على اجراء عملية جراحية فى رأسى وكانت تجربة قاسية جدا كان من الممكن ان تقضى عليا".


واختتم يسرا قصتها وقالت: "أخيرا بمنتهى الأمانة أنا لا ألجأ إلا للذى خلقنى وخلق البشر أجمعين ولكن ليس معنى ذلك أنى لا أصدق الروحانيات ولكن القدر والمكتوب والنصيب ينفذ مهما نفعل وكما يقولون الحذر لا يمنع القدر وفى النهاية لا أستسلم إلا لمشيئته تعالى".

الجريدة الرسمية