رئيس التحرير
عصام كامل

باحث عن تحريض الإخوان لإفشال علاقات مصر والسودان: "في أقوى حالاتنا"

السيسي والبرهان
السيسي والبرهان

هاجم إبراهيم ربيع، الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، جماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها، بسبب محاولتهم الإساءة ‏إلى العلاقات المصرية السودانية بعد التقارب الكبير بين البلدين على مستوى العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية ‏والدبلوماسية.‏



عقل إستراتيجي 


وأوضح ربيع أن الدولة المصرية لها عقل إستراتيجي حافظ عليها وهي في أضعف حالاتها وعبر بها فوق الخطر ولم يضيعها، ‏في إشارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مردفا: الآن البلاد في أقوى حالاتها، ونفوذها يزداد وقوتها كدولة تتضاعف والعالم ‏كله يحترمها ويحترم قيادتها.‏

أردف: عقل مصر الإستراتيجي حير أعتى الأجهزة وفاجئها وصدمها، مضيفا: مفيش حد عارف يتوقع رد فعل الرئيس ولا يستعد ‏لتحركاته، فهو صبور وثابت انفعاليا، هادئ غير قابل للاستفزاز، يتكلم وقتما يكون الكلام مطلوبًا ويعمل أكثر مما يتكلم.‏

أضاف: الرئيس لديه توقع لكل تحديات الوطن، ووضع أكثر من سيناريو للمواجهة، مستطردًا: سد النهضة لن يكون آخر ‏التحديات، فالرئيس عبد الفتاح السيسي ومعه رجال أوفياء نبلاء أشداء لديهم استعداد لكل شيء.‏

عقول مصر 


كان الرئيس عبد الفتاح السيسي التقى اليوم بالقصر الجمهوري في العاصمة السودانية الخرطوم مع الفريق أول عبد الفتاح ‏البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، وأقيمت للرئيس مراسم الاستقبال الرسمي، وتم عزف السلامين الوطنيين ‏واستعراض حرس الشرف.‏

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس ورئيس مجلس السيادة السوداني عقدا جلسة ‏مباحثات منفردة أعقبتها جلسة موسعة ضمت وفدي البلدين.

أعرب الفريق أول البرهان عن ترحيب الجمهورية السودانية ‏قيادة وحكومةً وشعباً بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً ما تتسم به العلاقات المصرية السودانية من تميز وخصوصية ‏ووحدة المصير.‏

البرهان 


أوضح البرهان تقديره لمواقف مصر الداعمة للسودان في كافة المجالات، لمواجهة تداعيات الأزمات المختلفة، وكذلك ‏المساهمة في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

المواقف المصرية مع السودان تأتي انعكاساً للعلاقات التاريخية ‏والاستراتيجية التي تجمع البلدين، والتي يعول السودان على استمرار دعمه مصريا في مختلف المحافل الإقليمية ‏والدولية، وعقد مؤتمرًا صحفيًا عقب المباحثات.  ‏

الجريدة الرسمية