رئيس التحرير
عصام كامل

عمرو فاروق يكشف تفاصيل تأسيس الجماعة "جهاز مخابرات إخواني"

عمرو فاروق الكاتب
عمرو فاروق الكاتب والباحث في شئون الجماعات الإسلامية

قال عمرو فاروق، الكاتب والباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن جماعة الإخوان الإرهابية كانت تفكر بقوة في تأسيس جهاز معلومات واستخبارات إخواني.



أوضح الكاتب أن حسن البنا مؤسس الجماعة، علم في أربعينات القرن الماضي، أن القلم السياسي المصري ـ جهاز الأمن الوطني حالياً ـ  جنّد عدداً من أفراد التنظيم بهدف معرفة كل التفاصيل الداخلية الخاصة بالجماعة وقياداتها وتحركاتها، فاتّجه لتشكيل كيان سري مضاد وأسند مسؤوليته إلى عضو التنظيم محمود عساف.

أضاف: في مذكراته "مع الإمام الشهيد حسن البنا"، قال الإخواني محمود عساف إن البنا طالبهم باختراق الأحزاب والهيئات الأخرى والمؤسسات الحكومية، موضحا أنه تولى الإشراف على جهاز "مخابرات الإخوان". 

وأكد على ذلك نجله الدكتور أيمن عساف في حوار صحفي في يناير 2013، كما أكد على ذلك محمود عبد الحليم، أحد قيادات النظام الخاص، في كتاب "الإخوان المسلمون.. أحداث صنعت التاريخ".

استطرد: تحت عنوان "مخابرات الإخوان"، أوضح أيضا القيادي الإخواني أحمد عادل كمال، في كتابه "النقط فوق الحروف"، وكان يتبع النظام الخاص أن بعض الإخوان اخترقوا الأحزاب والهيئات الأخرى لمعرفة ما يجري على الصعيد السياسي.

استكمل: جهاز "مخابرات الإخوان" لم يصنع فقط للتجسس واختراق المؤسسات الحكومية والسيادية إلى جانب الكيانات الحزبية وخصوم الجماعة، لكنه شمل أيضاً مراقبة خلايا الهيكل الإخواني ومسؤوليه ومدى جدية ولائهم لأدبيات المشروع البناوي القطبي.

أشار فاروق إلى أن جهاز "مخابرات الإخوان" مر بالعديد من مراحل القوة والضعف على مدار مسيرة الجماعة واشتباكها مع الأنظمة السياسية، فأجهض بنيانه وقوامه خلال الصدام المباشر وخاصة مع النظام الناصري، لكن جرى هيكلته وإعادة نشاطه بقوة، خلال مرحلة التأسيس الثاني على يد مجموعة التيار القطبي في الثمانينات من القرن الماضي.

الجريدة الرسمية