رئيس التحرير
عصام كامل

لماذا وصلت أخلاقنا إلى حد التطرف؟! (1)

بين الحين والآخر تطفو على السطح حادثة أو أكثر فتنهال عليها التعليقات وردود الأفعال الكاشفة لما آلت إليه أخلاق وسلوكيات مجتمعاتنا.. أنظر مثلاًلحادثة زميلنا عمرو أديب شفاه الله.. وواقعة المذيع تامر أمين الذي أساء وأخطأ خطأ هائلاً بحق أهلنا في الصعيد.. وأنظر لحجم التشفي والشماتة في الأول.. والهجوم المسيء ضد الأخير والذي جاوز به بعض رواد التواصل الاجتماعي حد الغضب والإساءة..


وكعادتها استغلت جماعة الإخوان وأذرعها الإلكترونية وأبواقها الإعلامية الواقعتين بالتهويل والشماتة والتشفي والهجوم  الضاري، 
هكذا هم الإخوان الشياطين الذين يثبتون كل يوم بأنهم أعداء وكارهين لمصر وشعبها بل يتمنون له الخراب.. ناسين أن الشماتة في المرض أو الموت ليست خلقاً إنسانياً ولا دينياً.. لقد قوبل "تامر" بإساءة أكبر رغم اعتذاره ووقفه عن العمل وسحب الترخيص منه.. وكنا نرجو ألا تقابل الإساءة بإساءة أشد منها وأفظع.. وألا تزهق روح التسامح تحت سنابك الغضب والتشفي.. أخلاقنا وصلت إلى الحضيض!
ونكمل غداً ..

الجريدة الرسمية