رئيس التحرير
عصام كامل

محمد هنيدي.. رحلة ساخرة في الحياة بعيدا عن شاشات العرض

فيتو
يواصل الفنان الكوميديان محمد هنيدي تصدره لمحركات البحث، بعد لقائه مع في برنامج سهرانين الذي يقدمه الفنان أمير كرارة على قناة ONE.

وأدلى الفنان محمد هنيدي خلال البرنامج بعدد من التصريحات التي أثارت إهتمامات السوشيال ميديا.


نشأة محمد هنيدي
وخلال اللقاء روى محمد هنيدي، عن نشأته في حي إمبابة، قائلًا: «أنا كنت أقرب حفيد لجدي وكان ليا معاملة خاصة، ولما مات قالولي سابلك حاجة افتكرت ورث لكن طلع "السديري والعصايا" وانفعلت وقتها ورميت الحاجة على الأرض».

وتابع: «أنا جيت بعد 4 بنات فكنت مميز عند جدي، وكنت بحبه جدا ومش بحب ازعله، وكنت طفل مدلل».



وأكد هنيدي، أن طفولته لم تكن تختلف كثيرًا عن طفولة باقي أقرانه من الأطفال في حي إمبابة، باستثناء، أنه كان من محبي الأفراح الشعبية التي كانت تطوف الشوارع -آنذاك-، قائلًا: «كنت بتوه وأنا صغير أول ما أشوف زفة عروسة أجري وراها وألاقي نفسي بعدت عن إمبابة وتوهت، وحتى الآن أتواصل مع أصدقائي في إمبابة».



هنيدي وعم أحمد الفكهاني
وعن علاقته بجيرانه وأهالي منطقته قال: إن من أكثر الشخصيات التي ارتبط بها في طفولته وما زالت ملازمة له حتى بعد احترافه المجال الفني، أحد بائعي الفاكهة ويدعى «عم أحمد الفكهاني» الصعيدي الذي كان جارًا لهم في منطقة إمبابة، متنميًا تجسيد شخصيته في عمل درامي لأنه شخصية تستحق ذلك، معقبًا: «كان فرحان بيا الله يرحمه لما دخلت التمثيل وكان كل شوية يقولي بوست ليلى علوي ولا لسه فكنت أضحك وأقوله التمثيل مش بوس بس». 

وأشار إلى أنه كان من محبي الجلوس في سوق الفاكهة ويمسك الميكروفون وينادي للبيع، وتعلم اللهجة الصعيدية من هناك.

وعن أشهر الشخصيات الفنية التي ارتبط بهم محمد هنيدي وشكلت مسيرته الفنية.

علاقة محمد هنيدي بفاتن حمامة 
وحكى هنيدي عن كواليس مشاركته في فيلم يوم حلو ويوم مر مع الفنانة الراحلة فاتن حمامة، قائلًا: إنه ظهر في مشاهد قليلة في الفيلم، وحكى أن التصوير تم في يوم كان لديه امتحان في معهد السينما أمام مدير التصوير محسن أحمد، وفي هذا اليوم فوجئ بشخص يدخل ويسأل عنه ويخبره أن والده مريض، فخرج مسرعا يسأل ماذا حدث، وكان هذا الشخص هو المنتج الفني سيد أمين.

وأكمل حكايته أنه عرض عليه المشاركة في فيلم مع فاتن حمامة، ولم يتردد للحظة أو يفكر في الامتحان وبدأ يتحدث عن أن والده مريض ليترك الامتحان ويذهب للتصوير، وفعلا بدأت تصوير مشهد أمام فاتن حمامة وما أن تحدث، سألت فاتن عنه، وأثنت عليه وظلت علاقتهما مستمرة حتى آخر يوم من حياتها.

هنيدي والراحل فريد شوقي
أما عن علاقته بالفنان الراحل فريد شوقي قال إنه تعلم منه أشياء كثيرة في كواليس تصوير مسلسل البخيل وأنا وكل أصول المهنة وأصبح بينهما صداقة وعلاقة أبوة.

محمد هنيدي ويوسف شاهين
وشخصية أخرى أثرت في حياة هنيدي الفنية، وهو المخرج الراحل يوسف شاهين، وحكى أن شاهين حضر مسرحية قدمها في الجامعة وشاهده، وفي اليوم التالي تلقى اتصالا من مكتب يوسف شاهين وشارك في فيلم سرقات صيفية مع يسري نصر الله، ثم بعدها شارك في مشهد في فيلم إسكندرية كمان وكمان واستمرت علاقتهما حتى أن شاهين رشحه لبطولة فيلم من إخراجه لكنه رفض لأن الدور لم يكن مناسبا له.

السندريلا سعاد حسني
وعن علاقته بالفنانة الراحلة سعاد حسني، قال هنيدي: إن علاقتهما لم تتخط المكالمات الهاتفية، وحكى أنها حضرت مسرحية حزمني يا، لكنها لم تلتق بأي شخص يومها، وظلت تتابع أعماله، وتابع حكايته أن علاقته بسعاد حسني كانت عبارة عن مكالمات هاتفية لمدة شهر خلال تواجدها في لندن، لكنه لم يلتق بها ولا مرة، وعندما طلب منها أن يقابلها، رفضت وقالت له إنها لم تعد سعاد التي يعرفها، وقال إنها عندما كانت تجيب على الهاتف لا تقول "ألو" بل "زوزو".

نصيحة احمد زكي لهنيدي
وكان الفنان الراحل أحمد زكي، أكثر الشخصيات الفنية تأثيرًا في مسيرة هنيدي الفنية، والتي بدأت علاقتهما معا منذ مشاركة هنيدي في مشهد وحيد في فيلم الهروب، ثم جاءت فرصة أكبر في فيلم البطل، وقتها كان له مشهد يخرج فيه من السجن وتصوره الكاميرا من ظهره فقال له أحمد زكي: «مثل بضهرك» وكان يقصد أنه حتى إذا كانت الكاميرا بعيده يمثل، واستمرت علاقة الصداقة بينهما، وفي فترة مرضه سافر هنيدي إلى باريس وجلس معه لمدة شهر.
الجريدة الرسمية