رئيس التحرير
عصام كامل

بيل جيتس يُحدد أصعب تحدٍ أمام البشرية بحلول 2050

بيل جيتسس
بيل جيتسس
قال مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل جيتس، إن التحدي الأكبر الذي يواجه البشرية هو تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

وأضاف جيتس، في حديث تلفزيوني اليوم: " تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، هو أصعب تحد يواجه البشرية على الإطلاق، وهو يتطلب تغيير  اقتصادات العالم -  صناعات الأسمنت والصلب والنقل والزراعة - كل هذه القطاعات، يجب أن تتغير".




وأوضح جيتس، أن تطبيق الابتكارات فقط، وتوسيع نطاقها، وكذلك تنفيذ سياسة الحياد المناخي فقط، سيسمح بحل هذه المشكلة بحلول عام 2050.

أشاد بيل جيتس، بجهود الصين في جعل الطاقة الخضراء في متناول الجميع، داعيا واشنطن وبكين إلى التعاون لتعزيز البحث والتطوير لتقليل كلفة التقنيات الخضراء بما يحقق منفعة للعالم بأسره.

جدير بالذكر أن جيتس، المؤسس المشارك في "مايكروسوفت" والرئيس المشارك أيضا لمؤسسة "بيل وميليندا جيتس"، لفت قبل وقت سابق  إلى تصميم الصين على إعطاء الأولوية للمناخ، وإسهاماتها في خفض الكربون، وقال إن جهودها بهذا المجال تفيد العالم عبر جعل الطاقة الخضراء في متناول الجميع.

وقال جيتس إنه "من دون مساهمات الصين، هناك الكثير من المكونات الرئيسية في مكافحة تغير المناخ مثل البطاريات والطاقة الشمسية، لن تكون ميسورة التكلفة".

وقال أيضا إن الصين وبعض الدول الأخرى، قد خفضت تكلفة الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، ما أدى إلى انخفاض الأسعار لتسهيل تبني الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم، مضيفا أن الحافلات الكهربائية أصبحت المعيار في العديد من المدن الصينية.

وأضاف جيتس، أن الصين تفعل الكثير لبناء شبكتها الكهربائية لاستخدام المزيد من الطاقة المتجددة، معربا عن أمله في أن يتمكن المبتكرون في الصين من خفض تكلفة الطاقة الخضراء بدرجة كافية، حتى تتمكن الصين من زيادة التزامها باستخدام الطاقة المتجددة في مبادرة الحزام والطريق".

ودعا جيتس الصين والولايات المتحدة، أكبر اقتصادين في العالم، إلى العمل معا لتعزيز البحث والتطوير والمساعدة في تقليل التكلفة للتقنيات الخضراء للعالم بأسره، قائلًا: إن تغير المناخ والابتكار هما مجالان يمكن أن تحقق فيهما الصين والولايات المتحدة نتائج كبيرة ذات منفعة مزدوجة.
الجريدة الرسمية