رئيس التحرير
عصام كامل

محافظ الغربية يناقش مشروع تطهير مصرف كتشنر ومنظومة المخلفات الصلبة

مصرف كوتشنر
مصرف كوتشنر
عقد الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية اليوم، اجتماعا بحضور اللواء دكتور حسين الجندي السكرتير العام و الدكتور أحمد سعيد مدير وحدة المخلفات الصلبة بوزارة التنمية المحلية والدكتور محمد الحضري استشاري الأعمال الميكانيكية بالمحافظة ومجموعة من الخبراء وذلك لمناقشة تطهير مصرف كتشنر و٢٤ قرية تقع عليه بالمحافظة. 


بدأ الاجتماع بتأكيد الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية على أهمية التعاون بين وزارتي البيئة والتنمية المحلية ومحافظة الغربية لتنفيذ خطة مشروع التطهير والتي تنقسم إلى ٣ محاور رئيسية هي (إدارة المخلفات الصلبة والصرف الصحي وإعادة تطهير المصرف) والممولة من الاتحاد الأوروبي بهدف تقليل نسبة التلوث به والذي يعتبر أحد أكبر وأهم المصارف التي تعاني من ارتفاع نسبة التلوث، حيث يمتد المصرف بطول يزيد عن ٦٨كم منها ٢٢كم في محافظة الغربية تبدأ من المحلة الكبرى مروراً بحدود محافظة كفر الشيخ وحتى البحر المتوسط. 

وأشار رحمي إلى ضرورة الاعتماد على الطرق النظيفة في التخلص من المخلفات سواء بإقامة مصانع لإنتاج البايوجاز أو مصانع تحويل المخلفات إلى طاقة لتلائم الطبيعة الجغرافية للمحافظة، إلى جانب توفير  قطعة أرض يتم تحويلها لنقطة وسيطة لتقليل الضغط على مصنع المحلة. 

وألقى الدكتور أحمد سعيد الضوء على العقبات التي تواجه محافظة الغربية كبُعد المدفن الصحي بالسادات عن المحافظة بمسافة ١٢٠ كم و ضخامة كمية المخلفات التي تنتج يومياً و اختلاف أنواع المخلفات والتي يكون معظمها عضوية وضعف عملية تجميع المخلفات ولذلك من الأفضل استخدام بدائل أخرى لتقليل المخلفات التي تذهب للمدفن الصحي. 

وأكد ميشيل صليبا خبير المخلفات الصلبة أن المشروع سيهتم بجميع مراحل إدارة المخلفات الصلبة من الجمع والنقض والمعالجة وإعادة التدوير مع إنشاء مدافن صحية وفق معايير أوروبية وتكنولوجيا حديثة مطابقة للقوانين المصرية والدولية. 

وفي نهاية الاجتماع، أكد المحافظ على ضرورة الاهتمام بالجانب التوعوي للمواطنين بالمشروع بالتوازي مع أعمال الإنشاء وسرعة عرض التقديم المبدئي للمشروع والمعاينة على أرض الواقع.


وفى سياق متصل عقد الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية اجتماعاً بأعضاء وحدة الحماية العامة بمحافظة الغربية، بحضور الدكتورة سحر السنباطي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة وذلك لمناقشة آليات تطوير وحدات الحماية الفرعية بالمحافظة.

بدأ الاجتماع بالسلام الوطني ثم قدم المحافظ خالص الشكر والتقدير للمجلس وكل الهيئات والجهات بالمحافظة لتحملهم مسؤولية هذا الملف، كما أوضح أنه مازال أمامنا مشاكل كثيرة تخص الطفل مثل مشكلة التسرب من التعليم، وأطفال الشوارع، والعنف ضد الأطفال والتي تتطلب حملات الدعم النفسي للأطفال بالاستعانة بالمتخصصين المؤهلين لعلاج هذه المشاكل بجانب تقديم الدعم اللوجيستي للأطفال وتدريب كوادر مؤهلة لتقديم تدخلات الدعم النفسي الإيجابي للطفل.

كما أثنت الدكتورة سحر السنباطي علي جهود المحافظة في ملف حماية ورعاية الطفل، وأكدت على أهمية تفعيل آليات التدخل بجميع المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الطفل في ظل تنوع المجتمعات داخل المحافظة، كما أكدت على تقديم الدعم لكافة القيادات بالمحافظة لتسهيل التدخل واستكمال المنظومة لربط كافة الجهود والخدمات بخط نجدة الطفل، ووجهت الشكر للمحافظ لتقديمه كافة أوجه الدعم وتذليل العقبات التي قد تواجه الطفل بالمحافظة.

واختتم الاجتماع بنقاش مفتوح مع أعضاء اللجنة الحاضرين لوضع آليات تطوير وحدات الحماية العامة والفرعية، وأكد الدكتور رحمي علي ضرورة توفير قوافل اجتماعية وورش عمل تثقيفية للآباء والأمهات والمقبلين على الزواج، وضرورة تفعيل الأنشطة المدرسية، وتوفير الأم البديلة في دور الرعاية.
الجريدة الرسمية