رئيس التحرير
عصام كامل

مدينة الذهب.. توجيه رئاسي يعكس وجه مصر الحضاري.. و"الإسكان": دورنا يقتصر على توفير 120 فدانا لإنشاء المدينة.. واجتماعات لاتخاذ اللازم

الرئيس السيسي يوجه
الرئيس السيسي يوجه بإنشاء مدينة لصناعة وتجارة الذهب
استيقظ المصريون منذ أسبوعين على توجيه رئاسي للحكومة باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لإنشاء مدينة لصناعة وتجارة الذهب، بما يعكس تاريخ مصر الحضاري العريق في هذه الصناعة الحرفية الدقيقة.


مركز صناعة

ولا شك في أن إنشاء مدينة للذهب سيجعل مصر مركزًا لصناعة وتصدير المجوهرات في الشرق الأوسط، كما إن إنشاء المدينة خطوة مهمة لجمع كل أطراف الصناعة في مكان واحد؛ مما يُسهم في التكامل الصناعي وتبادل المعلومات والمعرفة، ويجعل تطوير الصناعة يتم بشكل أسرع.



في المقابل.. رحب المهتمون والعاملون في بيع وتجارة المجوهرات بإنشاء مدينة لتضم كل مصانع الذهب الحديثة وتكون مركزًا إقليميًا لإقامة المعارض واستقبال المستوردين، واعتبروها خطوة على الطريق الصحيح، لا سيما أن المدينة سوف تضم مصانع متطورة لجميع مراحل الإنتاج، ومركزًا لتسويق المنتجات محليًا وعالميًا، ومدرسة لتعليم تصنيع وتشكيل الذهب آليًا، ومساكن للعمال.

"فيتو" تواصلت مع بعض الأطراف المعنية واستمعت لمقترحاتهم بخصوص مدينة الذهب، من حيث المكان، وطبيعة وآليات عملها وجدواها ومدى تأثيرها على بزنس الذهب بشكل عام.

الإسكان

وتعقد وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية اجتماعا خلال أيام لبحث تخصيص أراضي مدينة الذهب، والتي كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي بتدشينها لصناعة وتجارة الذهب.

مصادر مطلعة بالوزارة قالت في تصريحات خاصة لـ"فيتو": الوزارة تتواصل مع عدد من الجهات المعنية لتخصيص قطعة الأراضى المطلوبة بما يحقق حلم إنشاء مدينة الذهب، لافتة إلى أن دور الوزارة يقتصر على إتاحة الأراضى تمهيدا لاستكمال إجراءات تنفيذ المدينة المقرر أن تكون فى ضواحى القاهرة ومساحتها لن تقل عن 120 فدانًا.

الموارد المالية

وكلف الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير الموارد المالية لإنشاء مدينة وفق أحدث التقنيات، لصناعة وتجارة الذهب، تعكس تاريخ مصر الحضاري العريق في هذه الصناعة الحرفية الدقيقة، ووجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتوفير الموارد المالية لإنشاء مدينة وفق أحدث التقنيات، لصناعة وتجارة الذهب، تعكس تاريخ مصر الحضاري العريق في هذه الصناعة الحرفية الدقيقة.

والمدينة من شأنها أن "تعكس تاريخ مصر الحضاري العريق في هذه الصناعة الحرفية الدقيقة"، وعلى نحو متكامل من حيث توفير مستلزمات الصناعة والإنتاج، والمعارض الراقية، وتدريب العمالة لصقل قدراتهم، ومراعاة النواحي اللوجستية من حيث اختيار موقع المدينة للاستفادة من شبكة الطرق والمحاور الجديدة لسهولة النفاذ منها وإليها واستقبال الزائرين.

وكان وزير التموين قد كشف قبل أسابيع عن مخطط جديد، يدعم منظومة صناعة الذهب في مصر، عبر سعي الدولة لإنشاء مدينة خاصة بصناعة الذهب، بمنطقة العبور، وستتضمن المدينة حسب المخطط المعلن إنشاء 400 ورشة فنية لإنتاج الذهب، و150 ورشة أخرى تعليمية، ومدرسة تعليمية كبيرة.

كما ستضم المدينة معرضا دائما طوال العام، مختصا بصناعة الذهب، إلى جانب وجود عرض مساحات خاصة لتجار الذهب بمصر، وتزخر مصر بعدد من المناجم التي تمثل درة إنتاجها من الذهب الخام، حيث برع المصريون منذ عهد أجدادهم الفراعنة في استخراج الذهب من المناجم، فلم يثبت من خلال دراسات علماء المصريات أنهم قاموا باستيراد الذهب المستخدم في مشغولات الزينة أو المنحوتات الجنائزية.

وقبل عشر سنوات لم تكن مصر موجود على خريطة إنتاج الذهب، إلا بعد تشغيل منجم السكري عام 2010 الذي توقف الإنتاج به عام 1954، ويحوي نحو 15.5 مليون أوقية ذهب، واستقبلت أول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في صناعة الحلي والمجوهرات بنظام الـ 3 سنوات، الدفعة الأولى في العام الدراسي 2019 – 2020، لتصبح صرحا غير مسبوق في تأهيل صانعي الذهب في مصر.

نقلًا عن العدد الورقي...،
الجريدة الرسمية