رئيس التحرير
عصام كامل

وكيل البرلمان يطالب بتفعيل دور جماعات الضغط بالخارج لمواجهة التقارير المغلوطة

محمد أبو العينين
محمد أبو العينين
ثمن النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، بدور أبناء مصر بالخارج لدورهم في عمل طفرة كبيرة بشأن التحويلات من الخارج، والتي تمثل 9% من الناتج القومي الإجمالي للبلاد.


وطالب خلال كلمته تعقيبا على بيان وزيرة الهجرة، نبيلة مكرم، أمام الجلسة العامة للبرلمان، بعمل بوتقة بين الداخل والخارج من أجل زيادة الاستثمار في كافة المجالات، لاسيما وأن مصر في مرحلة بناء وتزدهر ببناء حضارة جديدة.

ودعا أبو العينين، إلى ضرورة تفعيل دور جماعات الضغط للمصريين في الخارج، لاسيما وأن هناك من يدفع لعمل تقارير مغلوطة ضد مصر، قائلا: لابد من التواصل معهم عن طريق أولادنا في الخارج، لاسيما وأن مصر تزدهو تبني حضارة جديدة.

وأكد النائب محمد أبو العينين، أهمية العمل على الترويج لما يحدث في مصر من طفرة كبيرة في كافة المجالات.

ودعا وكيل مجلس النواب، إلى ضرورة إطلاق مبادرة لمشاركة المصريين في الخارج لما أعلن عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن بناء 4500 قرية في 3 سنوات وهي نقلة حضارية للريف المصري، مشيرا إلى أن المجلس سيتبنى هذا المشروع.

وأكد أبو العينين، أن برامج وزارة الهجرة "حقيقية"، مشيرا إلى أنها وزارة متخصصة وتعمل على حل كافة المشكلات بشكل حقيقي، مشيدا في الوقت نفسه بالمبادرات التي أطلقتها الوزارة.

وقال وكيل مجلس النواب: "أنا بسافر كتير بره، وبشوف أوضاع المصريين في الخارج"، متابعا: الرئيس نزل من العربية في نيويورك علشان يحيي اللي كانوا مستنيينه علشان يستقبلوه، وكتير منهم تحمل كتير من المتاعب علشان يشارك في استقبال الرئيس.

يشار إلى أن السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة، أعلنت أن الوزارة عادت بقرار رئاسي في 2015، لتنضم مجددا إلى جسد الحكومة، وأنها تتعامل مع شرائح مختلفة من مصريين الخارج، بما فيهم المهاجرين غير الشرعيين.

وقالت: لدينا 10 ملايين مصري في الخارج "بشكل مسجل"، إلا أنه عدد لا يعكس عدد المصريين في الخارج بشكل حقيقي، قائلة: الـ 10 ملايين مصري موزعين في كافة دول العالم، ما بين العمالة في الخليج، المرأة المهاجرة، الجيل الثاني والثالث في الخارج، وحتى المهاجر غير الشرعي والعقول المهاجرة.

وقالت: أكثر تواجد للمصريين في الخارج بدولة السعودية، لافتة إلى أن الوزارة عملت على عدة محاور لتنفيذ برنامج الحكومة، أولها: التوعية والحماية، والثاني: تلبية الاحتياجات، والثالث: تبادل الخبرات، والرابع: التواصل.
الجريدة الرسمية