رئيس التحرير
عصام كامل

كيف ينظر جو بايدن لقضايا الشرق الأوسط.. وما رؤيته لملف إسرائيل؟

جو بايدن
جو بايدن
بعد حالة الارتباك والتخبط والقرارات المثيرة للجدل التي اتخذت في عهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب اعتبر كثيرون أن رحيله ومجيء رئيس ديموقراطي جديد متمثل في جو بايدن بمثابة طوق نجاة لكثير من مشاكل المنطقة نظرا لرؤيته المختلفة عن ترامب في كثير من الملفات، ولكن هل بالفعل بايدن لديه نظرة مختلفة عن ترامب لقضايا الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل؟.


ملف إسرائيل
في الواقع قد يختلف البعض أو يتفق، ولكن الديموقراطيين لا يختلفون كثيرا عن الجمهوريين، وخاصة حينما يتعلق الأمر بالثوابت الأمريكية المرتبطة بمصالح الأمريكان في منطقة الشرق الأوسط، حتى إسرائيل لا يمكن توقع أن يأتي بايدن ويغير من القرارات التي اتخذها ترامب لصالح تل أبيب خلال تواجده في الحكم.. هو يمكنه أن يدين أو يشجب ولكنه لن يغير من الأمر شيئا فهو لن يعيد السفارة الأمريكية من القدس إلى تل أبيب، ولن يلغي إعلان ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل وغيرها من القرارات الغبية التي صادق عليها ترامب.

وسبق أن أعلن بايدن في زيارة له في الماضي إلى تل أبيب أن الولايات المتحدة ملتزمة بتقديم الدعم لإسرائيل لضمان تفوقها العسكري في المنطقة.

حماية اليهود
كما أن بايدن يعرف إسرائيل منذ فترة طويلة وزارها للمرة الأولى في 1973، وأكد في 2015 أن الولايات المتحدة يجب أن تفي بوعدها المقدس بحماية الوطن الأصلي لليهود.

ورغم تعهد بايدن بالانضمام من جديد إلى الاتفاق النووي 2015 الذي وافقت عليه واشنطن وانسحب منه ترامب في 2018، إلا أنه من غير المرجح أن يحدث ذلك بين عشية وضحاها ودون منح ضمانات لإسرائيل.

قضايا الشرق الأوسط
وحول طريقة تعامله مع قضايا الشرق الأوسط يرى المراقبون أن الفترة الأولى من حكم بايدن هي التي ستكشف سياسته الحقيقية غير أن التوقعات تشير إلى أنه لن يكون هناك اختلاف كبير في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، خاصة أن وزير الخارجية الجديد يهودي ونائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس زوجها يهودي أيضاً؛ ما يشي بسيطرة العنصر اليهودي على زمام الأمور داخل الإدارة الأمريكية الجديدة.

الجريدة الرسمية