رئيس التحرير
عصام كامل

"جوتيريش" يحث حكومات العالم على الاعتراف بمسئولياتها تجاه اللاجئين

 أنطونيو جوتيريش
أنطونيو جوتيريش
حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش جميع الحكومات في العالم على الاعتراف بمسئولياتهم تجاه اللاجئين والدول التي تستضيفهم، وطالبهم بالإلتزام لإيجاد حلول دائمة وقائمة على التضامن وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.


وكتب أنطونيو جوتيريش تغريدة على تويتر "أحث جميع الحكومات على الاعتراف بمسؤولياتها تجاه اللاجئين والدول التي تستضيفهم"



وقال "معًا، يجب أن نلتزم بإيجاد حلول دائمة قائمة على التضامن وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية"

وكان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أصدرت نداءها التكميلي، مؤخرًا، الخاص بالتصدي لفيروس كورونا لعام 2021، والذي تطلب من خلاله الحصول على مبلغ 455 مليون دولار إضافية.

وأكدت المفوضية أن معظم الأنشطة المتعلقة بالوباء والتي تبلغ قيمتها 477 مليون دولار قد تم إدراجها في النداء العالمي للمفوضية لعام 2021 بقيمة إجمالية تبلغ 8.616 مليار دولار، فإن الجهود التكميلية للتصدي لفيروس كورونا والصادرة اليوم، تركز على التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية الاستثنائية وتلك المتعلقة بالحماية والمرتبطة بالوباء، في وقت يعاني فيه الملايين من اللاجئين والنازحين داخلياً وعديمي الجنسية من ظروف صعبة للغاية.

وترسم عمليات الرصد التي نفذتها المفوضية منذ بداية الوباء صورة قاتمة لأوضاع اللاجئين وغيرهم ممن تعنى بهم المفوضية، حيث أن 74% منهم الآن غير قادرين على تلبية سوى نصف احتياجاتهم الأساسية أو أقل، فيما يضطر 83% للجوء إلى واحدة أو أكثر من آليات التكيف السلبية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، بحسب المفوضية السامية للاجئين بالأمم المتحدة.

ويقع موضوع الاستجابة لهذه الاحتياجات في قائمة من ست أولويات ضمن النداء التكميلي، تشمل الجهود المبذولة لخفض مستوى الضعف لدى المستفيدين من خلال المساعدات النقدية؛ واستخدام النقد للمساعدة في تلبية الاحتياجات الأساسية وتسهيل الوصول إلى الخدمات؛ وحماية مصادر الدخل وسبل العيش من خلال توفير الدعم الاستهلاكي للفئات الأكثر ضعفاً ولجهودهم في مجال تنظيم المشاريع التجارية؛ والوقاية من العنف القائم على نوع الجنس والتصدي له، ولا سيما تعزيز توافر إدارة حالات العنف القائم على نوع الجنس وإمكانية الوصول إليها وتحسينها؛ وتعزيز الصحة النفسية من خلال تدريب العاملين في الخطوط الأمامية لجهود الاستجابة، بحسب نداء مفوضية اللاجئين.

الجريدة الرسمية