رئيس التحرير
عصام كامل

محطات فارقة في مسيرة محمد سعد "لمبي" السينما المصرية

محمد سعد
محمد سعد
محمد سعد فنان مميز استطاع أن يحفر اسمه في تاريخ السينما المصرية بأدوار له لا تٌنسى، وفي مشواره الفني محطات فارقة من أبرزها:

أدوار صغيرة
بدأ محمد سعد مشواره الفني بدور صغير في مسلسل ما زال النيل يجري  للمخرج محمد فاضل، حيث ظهر في دور "بخاتي" الشاب الصعيدي الذي يعيش وهو مُطارد، والذي يسعى إلى الانتقام، وتلاه بعد ذلك عدة أدوار صغيرة في عدد من الأفلام من أبرزها الطريق إلى إيلات حيث أدى في هذا الفيلم دور قناوي الذي اشتهر فيه بأغنية مصر ياما يا سفينة ولقد حصل سعد نظير هذا الدور على أجر بلغ 145 جنيه، وأدى دوره بنجاح بالرغم من أنه كان يزاحمه فيه الكثيرين، ولكنه تفوق عليهم بسبب قدرته على السباحة، كما شارك سعد أيضًا في فيلم الجنتل عام 1997، ومسلسل من الذي لا يحب فاطمة مع الفنان القدير أحمد عبد العزيز، وفي المسلسل قدم محمد سعد دور شاب صعيدي لديه القدرة على أن يرسم على وجهك ابتسامة بأقل مجهود.


الناظر
كانت الانطلاقة الحقيقية لمحمد سعد مع شخصية اللمبي التي قدمها لأول مرة في فيلم الناظر من إخراج شريف عرفة، وكان هذا الفيلم بوابة لنجاحات متتالية.

اللمبي
يُعد فيلم اللمبي الذي تم إنتاجه عام 2002، أول بطولة مطلقة للفنان محمد سعد، وشاركته البطولة الفنانة عبلة كامل والفنانة حلا شيحة والفنان الراحل حسن حسني، وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا.

اللي بالي بالك
شهد فيلم اللي بالي بالك ظهورا جديدا لشخصية اللمبي وأدى محمد سعد من خلال الفيلم شخصيتين وقدمهما ببراعة، ثم توالت أدواره بعد ذلك، ومعظم الشخصيات التي قدمها كانت تعتمد على شخصية غريبة الأطوار ويُطلق عليها اسمًا غريبًا مثل أفلام عوكل، بوحة، تتح، بوشكاش، كتكوت، وبمرور الوقت، وُجهت لمحمد سعد الكثير من الانتقادات، لأنه لم يستطع تغيير جلده وتقديم أدوار مختلفة، بالرغم من أنه فنان موهوب، ولديه أدواته التي تمكّنه من لعب أدوار متعددة.

الكنز
يُعد فيلم الكنز إعادة اكتشاف لموهبة محمد سعد، حيث عاد من خلاله بشخصية مختلفة، لاقت استحسان النقاد، وكأن سعد يلمع دومًا مع توجيهات المخرج شريف عرفة.

يذكر أن محمد سعد من مواليد محافظة الجيزة، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، وأكثر ما يميزه أنه يتمتع بحضور مميز على الشاشة، فضلًا عن قدرته على خطف الأنظار.
الجريدة الرسمية