"أمى اسمها فردوس" ديوان جديد للشاعر ناصر دويدار
صدر حديثا عن الهيئة العامة للكتاب، ديوان "أمى اسمها فردوس" للشاعر ناصر دويدار، ويعتبر هذا الديوان هو الخامس للشاعر، والديوان تم إهداؤه إلى روح الأب الجنوبى أمل دنقل.
ويتضمن الديوان مجموعة من القصائد التي تتناغم مع الواقع العربى والمصرى من خلال لغة تتشابك مع حجم فجيعة الواقع منها قصائد حلم، الساقطين، الفار والقطط ، ليلى، العطش، إنذار، الساعة سبعة الصبح، أمى اسمها فردوس، وهى القصيدة التي يتصدر اسمها الديوان.
ويقول الشاعر في إحدى قصائده: أنا كل يوم بيدبحنى الحنين، وف كل طلعة شمس بيخش الشجن، مزيكا ع الرئتين، دمى ورق نعناع، وجسمى وطن للكمنجات الشريدة، ضوافر الأوتار، بتتعلق ف شجرة النعناع، ويبتدى عزف النشيد، فيسقط الصفصاف حزين ويغمض النعناع، ف هجرة العصافير، ويتمللى الأسلفت دم كان نعناع.
