رئيس التحرير
عصام كامل

رغم الصعوبات.. "شيماء" أول ربة منزل دليفري في طنطا تتحدى التقاليد

شيماء محمود
شيماء محمود
تستقل دراجتها النارية بشوارع وحوارى مدينة السيد البدوى "طنطا" في محافظة الغربية وتسير في طريقها غير مبالية بالمحدقين فيها لتوصيل الطلبات للمنازل.. تحدت كل الظروف ولم تعط لكلام الناس وتعليقاتهم السخيفة أكبر من حجمها بعد قرارها بأن تكون أول بنت دليفرى فى طنطا.. انها شيماء محمود.



شيماء لم تلتفت إلى انتقادات المجتمع السطحية خاصة أنها حاصلة علي كلية تجارة وأم لـ ٣ ابناء في مراحل"ثالثة ثانوى والخامس والسادس الإبتدائي".


وأما عن رحلتها فى العمل فتقول ولاء إنها بدأت العمل مع مجموعة من اصدقاءها لتوصيل مساعدات في عمل الخير فعرضت عليها احداهن العمل بتلك المهنة لمساعدتها على تربية أبنائها في ظل المعيشة الصعبة .

كما انها تعشق ركوب الدراجات منذ كان عمرها ٥ سنوات فعملت فترة خلال التوصيل اونلاين وبعد فترة تقدمت لإحدى الشركات وتم قبولها للعمل .



واضافت شيماء : لاحظت منذ فترة ٥ شهور أن فتيات كثيرات يعملن في مهن قد تكون غريبة على المجتمع مثل توصيل السيدات والطلبات وغيرها وقلت وقتها لماذا لا يحدث هذا داخل محافظة الغربية وأقوم بذلك بنفسي؟.


وأكدت "شيماء" أنها قررت استخدام "الأسكوتر" لأنه مريح في القيادة ولا يسبب مشاكل.

واشارت إلى أن أكثر ما شجعها في عملها هو أن السيدات يطلبن منها توصيل الطلبات خاصة أن سيدات كثيرات لا يفضلن أن يقوم الرجال بتوصيل الطلبات لهن.


ودعت "شيماء" كل بنت إلى أن تفعل ما تحب طالما ليس عيبا أو حراما وتقول "لو كان الله لا يريد أن يساوينا بالرجال لخلقنا ناقصين ذراعا أو رجلا فالمرأة الآن قاضية فما الغريب أو الصعب فى أن تكون دليفرى".

الجريدة الرسمية