رئيس التحرير
عصام كامل

أمين "كبار العلماء": المذاهب الأربعة مختلفة الرؤى بما يتوافق مع مقاصد الشريعة

جانب من المحاضرة
جانب من المحاضرة

أكد الدكتور محمد الضوينى أمين عام هيئة كبار العلماء - رئيس اكاديمية الأزهر للتدريب ،  أن الداعية لابد أن يتم تزويده  بمنهجية البحث فى أصول الفقه الإسلامى، فالداعية بلا فقه كأنه داعية بلاروح .


جاء ذلك خلال محاضرته للأئمة التايلاندين عن "منهج البحث فى الفقه الإسلامى"  خلال دورتهم التدريبية عبر تقنية الفيديو كونفرانس التى تعقدها المنظمة العالمية لخريجى الأزهر خلال الشهر الجارى، موضحا الأسس التى ينبغى أن يراعيها الداعى خلال رحلة بحثه وتعمقه ودراسته فى كل مذهب من المذاهب، وضرورة إلمامه  بخريطة الكتب المعتمدة والمتون والشروح لهذا المذهب، والتعرف على سيرة أهم محققى تلك المذاهب، وبيان مسألة المصطلحات المتعلقة بالعلماء والمشايخ والاقوال والكتب، والراجح فى كل مذهب.

 



 

 


وأشار الدكتور الضوينى إلى أن المذاهب فى الأصل هى متحدة الأصول "كتاب الله وسنه نبيه"، ولكنها مختلفة الرؤي والاستنباط ، وبالتالى كان ولابد من إدراك أهمية تزويد الأئمة بالملكة الفقهية، والتعرف على الحكم الفقهى فى أمر ما، استنادا إلى الكتب المعتمدة الصحيحة فى أى مذهب متبع ، مع الوضع فى الاعتبار مراعاة مصلحة المجتمع والواقع المعايش.

 

 ما يستلزم تمكنهم من منهجية كاملة فى آلية البحث فى المنهج الإسلامى، حتى يتم  استخراج امرا استخراجا صحيحا من المذهب المعتمد مما يعكس الفهم الوسطى المستقيم اتفاقا مع قواعد الفهم المنضبط الواردة فى اصول الفقه ، فلا يتقول على المذهب مالم ينسب إليه بالفعل فيصبح نوعاً من الغلو والتطرف أو التفريط  فى الفهم .

الجريدة الرسمية