رئيس التحرير
عصام كامل

بسبب كورونا.. أشهر أسواق تجهيزات العرائس بـ"الغورية" تعاني من الكساد | فيديو

فيتو

لم يكن أحد يتوقع أن تفقد الأسواق المصرية في وقت من الأوقات رونقها وبريقها في ظاهرة لافتة لم تشهدها طوال عمرها ولم يكن هجرانها من المصريين الذين اعتادوا الترحال إليها من جميع المحافظات تعمدا لشيء ما ولكن مع انتشار جائحة كورونا في البلاد كان لابد وأن يحافظ الجميع على حياتهم في ظل ما تعانيه مصر من أزمات نتيجة تداعيات الفيروس اللعين.


أصبحت الأسواق الصاخبة التي كانت تتصادم فيها الأرجل من الازدحام خالية من المارة، باستثناء أعداد قليلة من المتفرجين بلا شراء تقريبا، وبات الباعة المتحفظون عن خوض الأحاديث تحاشيا لمهاترات تضييع الوقت في نقاش تخفيض الأسعار عطشى للجدل، بعد توقف عمليات البيع والشراء نتيجة الإقبال الضعيف من المواطنين خوفاً من الإصابة بفيروس كورونا.

"الأول كنا بنستقبل حوالي 6 عرائس في اليوم علشان يشتروا جهازهم من هنا ولكن مع انتشار فيروس كورونا في مصر مش بنستقبل غير عروسة واحدة بس يوميا، والاستقبال السنة دي اختلف تماما عن السنوات الماضية كان الأول فيه إقبال كبير وبالتحديد في فترات بداية الصيف وأثناء شهر رمضان المبارك، ولكن هذا العام الإقبال شبه منعدم بسبب الفيروس"، يقول عماد صبحي مدير الحسابات بإحدى المولات التجارية بالغورية.
 ‏
وأشار صبحي إلى أن أغلب حفلات الزواج في الصيف تم تأجيلها للشتاء أو العام المقبل، مما أثر بشكل كبير على نسبة المبيعات في المولات المتخصصة في تجهيز العرائس.

حافظ حي “الغورية” الشهير في القاهرة الفاطمية على مكانته كأقدم سوق تجذب الفتيات المقبلات على الزفاف ببضائع متنوعة تراعي جميع الطبقات، واعتبرها الجمهور السوق الوحيدة التي لا يمكن أن يغادر زائرها خالي الوفاض دون شراء قبل أن تتغير الأمور

وأكد عماد صبحي أن نسبة المبيعات انخفضت بنسبة كبيرة جدا هذا العام، حيث كانت في الأول تسجل ما بين 80 إلى 100 ألف جنيه يوميا ، أما الآن تتراوح ما بين 10 : 40 ألف كحد أقصى، مضيفاً أن موسم تجهيزات العرائس تبدأ من شهر 3 وحتى قبل نهاية فصل الصيف ، ومع الأزمة التي حدثت نتيجة تداعيات فيروس كورونا كان أمامهم إما تخفيض العمالة أو تخفيض الرواتب لمحاولة الحد من الخسائر المترتبة على حظر التجوال وغلق المولات والمحال التجارية.

وتابع: "أفضل حل قمنا به هو تخفيض الرواتب لأنني لا أستطيع التخلي عن العاملين لدي وعدم قطع أرزاقهم لأنهم لديهم أسر يصرفون عليها".
الجريدة الرسمية