رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

منال عوض وهزيمة "البيروقراطية" قبل "كورونا"!

Advertisements

"لن يدخل أحد رأس البر إلا إن كان مقيما فيها ومن سكانها"، ثم "قرار بإقالة مدير مستشفى الصدر وفريق كبير معه من مساعديه لأخطاء ارتكبت منه وفضلا عن ذلك إغلاق إي منشأة تظهر بها حالة كورونا لمدة 14 يوما..

 

وإبقاء كل من فيها تحت العزل المنزلي مع رقابة أمنية لهذه المنازل حتى لا يتم مخالفة القرار، مع إغلاق الشواطئ والمتنزهات والأسواق ومنع دخول أي مواطن إلى الديوان العام للمحافظة أو أي مصلحة حكومية إلا بالكمامة!

 

القرارات السابقة للدكتورة منال عوض محافظ دمياط، وبعضها صدر في مارس الماضي وبعضها في إبريل وآخرها كان في مايو!! يعني بحسبة بسيطة سنجدها سبقت قرارات حكومية بهذا الشأن، وسنجدها سبقت بهذا الحسم قرارات لوزيرة الصحة التي عاقبت أمس - أمس فقط - مدير مستشفى بالمطرية بتهمة الإهمال!

 

اقرأ أيضا: كورونا.. الأطباء والخيانة.. التحقيق العاجل هو الحل!

 

وبالتالي لم تنتظر الدكتورة منال عوض تعليمات عليا بل أدركت أنها أصلا مفوضة من الرئيس ومن الحكومة بإدارة شئون المحافظة ورعاية مصالح أبنائه، ويمنحها القانون الصلاحيات لذلك ولذلك تجاوزت "البيرواقراطية" المتجذرة في جهازنا التنفيذي التي لا تتحرك إلا بالتعليمات! ولذلك وصلت دمياط إلى "صفر كورونا" حتى لو عاد المرض وظهر من جديد لكنه سيواجه من جديد أيضا!

 

مدحنا في مقال سابق محافظ الشرقية الذي سبق بقرارات فرض الكمامة في وسائل المواصلات بعد إجراءات لتوفيرها بالتعاون مع نقابة الصيادلة، كما انتقدنا مسئولين آخرين تقاعسوا في مواقعهم والهدف: الإقرار بأن الإدارة قدرات يتميز بها البعض عن البعض الآخر، وكما نلفت نظر المهمل لينتبه ويصحح ونلفت النظر للمهمل ليصحح له الآخرون إهماله..

 

اقرأ أيضا: عملها محافظ الشرقية يا سيادة الرئيس!

 

يستحق أولئك ممن قدموا نموذجا جيدا في الإدارة أن نحييهم وننقل تجاربهم لغيرهم ونشجع على المزيد من النجاح!

 

الرئيس السيسي الذي نجده كل يوم في مكان يتابع ويراقب وهكذا يفعل الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء يستحقان هذه النماذج ليشاركوا معهم في بناء وطن جديد نحلم به وننتظره وبشائره على مرمى البصر.. وفي المقابل لا يستحق البعض البقاء معهما.. العينة بينه والإدارة والقيادة قدرات ومواهب يصقلها العلم وتصقلها الدراسة وتتراكم لتصبح خبرات مهمة ومقدرة!

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية