رئيس التحرير
عصام كامل

انقلاب داخل الفصائل السورية الموالية لتركيا وانشقاق 7 ألوية تابعة لأنقرة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بعد أن شرع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إرسال المرتزقة السوريين إلي ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني المدعومة من قطر ووضع قدما داخل الأراضي الليبية في إطار السعي لتحقيق مزاعمه في إعادة الدولة العثمانية من جديد واستغلال وسرقة موارد الشعب الليبي.

ومنذ توقيع أردوغان والسراج الاتفاقية الأمنية والبحرية ، يستمر أردوغان في حشد وتجنيد وإرسال المرتزقة وتصدير الإرهاب إلي الأراضي الليبية دون أي اهتمام بالقوانين الدولية ، ليكشف تقرير إخباري تشرته وكالة «ستيب» السورية ، عن حدوث انقلاب داخل الفصائل السورية الموالية لأنقرة.

 

انشقاقات غير مسبوقة

كشف  تقرير إخباري  أن انشقاقات غير مسبوقة ضربت الفصائل السورية الموالية لتركيا خلال الآونة الأخيرة ، على خلفية رفضهم التوجه للقتال في ليبيا إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق.

وبحسب ما نقلت الوكالة عن مصادر عسكرية وصفتها بالخاصة ، قالت إن الانشقاقات شملت 7 ألوية ضمن "فرقة السلطان مراد"، التابعة لما يسمى بـ "الجيش الوطني" الموالي لتركيا ، وتضم نحو 2000 مقاتل ، وأشارت إلي أن قادة الألوية هم "أبو وليد العزي ، عرابة إدريس ، أبو بلال حنيش ، أبو مهند الحر ، فادي الديري" ، واثنين آخرين ، أكدوا انشقاقهم رسميا ، وذلك لأسباب تتعلق بسياسات قائد المجموعة الذي يدعى "فهيم عيسى".

 

أسباب الانشقاق

وبحسب التقريرفأن أهم أسباب الانشقاق كانت نتيجة طلب قائد المجموعة ، فهيم عيسى ، تجهيز قوائم لعدد من المقاتلين لإرسالهم للقتال في ليبيا إلى جانب المرتزقة من قوات المعارضة السورية هناك ، والتي تقاتل مع قوات الوفاق.

وأكد التقرير أن نحو ألفي مقاتل أعلنوا رسميا انشقاقهم عما يسمى بـ "الجيش الوطني" وفرقة "السلطان مراد" المواليين لتركيا ، وذلك تزامنا مع الأنباء المتواترة عن تجهيز تشكيلات عسكرية جديدة موالية لتركيا في المنطقة.

المرصد السوري: وصول مقاتلين سوريين جدد لليبيا عبر تركيا

 

المرتزقة السوريون ينزفون في ليبيا

ومن جانبه ، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ، أن المرتزقة السوريين الذين دفعت بهم أنقرة إلى ليبيا باتوا يواجهون الموت، مشيرا إلى وجود حالة تمرد غير مسبوقة في صفوفهم بعد أن شعروا أنه قد تم التخلي عنهم.

وأوضح أن المرتزقة باتوا يشعرون اليوم بأنه تم توريطهم من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مستنقع الحرب بليبيا ، وأوضح أن لديه توقعات بأن تكون هناك حالات تمرد واستياء من جانب هؤلاء السوريين الذين تم الزج بهم في الحرب في ليبيا من قبل قادتهم الموالين لتركيا مثل فيلق الشام الإسلامي الذي يعتبر الجناح العسكري لجماعة الإخوان، والقادة الذين يعملون مع المخابرات التركية.

الجريدة الرسمية