رئيس التحرير
عصام كامل

مدير مستشفى النجيلة لـ"فيتو": إخلاء الصرح الطبي "كذب".. الأطباء يتخذون كافة الإجراءات الوقائية.. وكلنا معرضون للإصابة بكورونا

الفريق الطبي بمستشفى
الفريق الطبي بمستشفى النجيلة

٨٠ يوما من الحرب التكنولوجية يشهدها مستشفى النجيلة المركزي أول مستشفى عزل صحي خصصتها وزارة الصحة حينما عاودت الحكومة المصرية مواطنيها من مدينة وهان الصينية وذلك خطوة استباقية لمجابهة فيروس كورونا المستجد كوفيد ١٩.

"فيتو" ترصد الإجراءات المتخذة خلال الفترة الحالية بمستشفى النجيلة المركزي بعد ازدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا على مستوى الجمهورية. 

 

 
 

أكد الدكتور محمد علي مدير مستشفى النجيلة المركزي أنه لا صحة لما يتردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وعدد من المواقع الإلكترونية بشأن إخلاء المستشفى أو إصابة ٢٢ طبيبا به، مؤكدا أن تلك الأحاديث عارية تماما عن الصحة، مشيرا إلى أنه لا يوجد سوى ٣ أطباء فقط من تعرضوا للإصابة بالكورونا.

 

 

وأضاف مدير مستشفى النجيلة المركزي لـ"فيتو" أن إجمالي الإصابات بين الفرق الطبية بالمستشفى 13 شخصا من بينهم 3 أطباء و1 إداري و9 تمريض، مشيرا إلى أن مستشفى العلمين تحول إلى عزل بعد كثرة الحالات في جميع المحافظات، ودليلا على ذلك دخول 25 حالة أول يوم و9 حالات في اليوم الثاني ليس كما يردد البعض بإخلاء المستشفى. 

 

 

وأشار إلى أنه أبلغ المستشفى باستقبال ٦ حالات جديدة قادمة من القاهرة خلال اليوم وتم تحركهم بالفعل من القاهرة نحو المستشفى. 

 

 

وأوضح أن تلك الآونة الفرق الطبية في حرب بيولوجية ومن الطبيعي أن توجد خسائر لتلك الحرب لكن علينا وعلى المواطنين عدم السعي وراء الشائعات ومروجيها ومحاربتها من أجل الصمود والسيطرة تماما على ذلك الوباء، مؤكدا أنه عندما وافقت جميع الفرق الطبية من أطباء وتمريض وفنيين وعمال على الدخول في العزل الصحي كانت الأصابة شيئا واردا وأننا متوقعون تعرض أي منا للإصابة لكن الجميع صمد من أجل الواجب الوطني أولا، وثانيا من أجل القضاء على ذلك الفيروس وحماية أهالينا. 

 

 

وأكد "علي"، أنه يتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة والمتخذة عالميا أثناء تعامل الفرق الطبية مع المصابين، مشيرا إلى أنه لم يخرج أحد من المتعاملين مع المصابين أو المخالطين لهم بالخروج خارج المستشفى إطلاقا أو التسوق مثلما يروج رواد التواصل الاجتماعي وأنه يتم العمل بشكل منظم ومتابع بشكل دوري من الوزارة، موضحا أن الإصابة وارد لكافة الأطباء بالعزل على مستوى العالم. 

 

 

ضاربا مثلا تعليقا على الفترة الحالية قائلا: "هو أنت لو لابس أبيض في أبيض ونويت تدبح أضحية ولا حاجة ولبست شيء يقيك من الدم وبعدين أثناء الذبح والتقطيع البلاستيك اللي أنت لابسه للوقاية من الدم اتخرم النتيجة إيه بالتأكيد ظهور بقعة دم على الثوب الأبيض.. فهل معنى ذلك أنه يترمى ولا بيتغسل ويتنظف ويعاد استخدامه؟". 

 

 

و ناشد مدير مستشفى النجيلة المركزي الأهالي بعدم الانسياق وراء الشائعات وضرورة السماع من المصادر الرسمية لوزارة الصحة والحكومة المصرية وذلك الوقوف والاصطفاف وراء الأطباء والفرق الطبية خلال الفترة الحالية ودعمهم للقضاء على فيروس الكورونا اللعين. 

الجريدة الرسمية