رئيس التحرير
عصام كامل

فن إدارة الأزمات.. 45 يوما مجازفة لأطباء العزل الصحي بالنجيلة في مواجهة كورونا

أطباء العزل الصحي
أطباء العزل الصحي

واصل أطباء مستشفي النجيلة عملهم على الوجه الأمثل لمواجهة مرض مجهول "فيروس الكورونا".

«فيتو» ترصد مجازفة أطباء وتمريض وأفراد مستشفي النجيلة المركزي من أجل مواجهة "الكورونا" باحترافية تدل على قدرات المصريين والطبيب المصري فى مواجهة الأزمات.

 

 

 

«البُعد عن الأهل.. العزيمة والواجب الوطني..».. مع هذه الكلمات تظهر عزيمة أبطال يحاربون بيولوجيا من أجل الحفاظ على وطنهم وأهاليهم رغم ابتعادهم عن أهاليهم قرابة الـ45 يومًا من أجل مواجهة فيروس كورونا الخطير.

كمامات وتعقيم.. إجراءات احترازية بالمستشفيات والأماكن الحكومية بمطروح | صور

 

 

45 يوما مُجازفة لمكافحة وباء الموت

منذ إعلان مصر عن الاستعدادات القصوي فى كافة المستشفيات والجهات وإعلان مستشفي النجيلة المركزي كمركز للعزل الصحي وتخصيص فرق طبية متخصصة من أجل القضاء علي تلك الوباء ومكافحته وبات قرابة 100 طبيب وفني وتمريض وعامل داخل العزل الصحي لمساندة وطنهم والحفاظ عليه من تفشي هذا الوباء.

 

 

عزيمة وإصرار العاملين بمستشفي العزل الصحي أظهرت حقيقة الشعب المصري فى مكافحة العدوي، والاصطفاف بجانب وطنهم من أجل حمايته

 

 

بعد بيان الصحة بعدد الحالات.. وصول ٣ مصريين جدد إلى مستشفى العزل الصحي بمطروح

البداية.. «الواجب الوطني.. أولي»

بداية المُهمة الوطنية لأطباء النجيلة، كانت عندما قامت وزيرة الصحة بزيارة المستشفي فى شهر يناير الماضٍ فى زيارة سرية وغير مُعلنة وقامت حينها بإبلاغهم بتخصيص المستشفي للعزل الصحي لمصابي الكورونا، وتركهم للاختيار عما إذا كان منهم من يرغب فى الاستمرار من عدمه، مؤكدة عليهم بالواجب الوطني الكبير الذين من المقرر أن يقوموا به.

 

وقام حينها مدير المستشفي الدكتور محمد علي، المسئول عن العزل الصحي بالنجيلة، بسماع رغبات العاملين بالمستشفي من أطباء وتمريض وفنيين وعمال فى الاستمرار بالحجر الصحي  من عدمه، وظل من قوة طاقم المستشفى قرابة 20 فردا طبيا من أطباء وتمريض وفنيين، وبقية الطاقم الطبي جاء دعما من الوزارة وبقية مستشفيات الجمهورية ليصبح العدد كاملًا 107.

 

المجازفة.. «ازدياد سريع للحالات المنقولة للعزل»

ومع مرور الوقت وعقب انتهاء فترة الحجر الصحي للمصرين العائدين من ووهان الصينية والتأكد من سلامتهم جميعا شهدت مستشفي النجيلة استقبالا ملحوظا لحالات مصابة وحاملة للفيروس كانت بدايتها لشخص أجنبي "صيني الجنسية" كان حاملًا للفيروس، تم تعافيه وغادر الحجر الصحي بعد تلقي رعاية طبية، وعقبها الكندي الجنسية الذي يتواجد تحت الرعاية الصحية، والمصري العائد من صربيا، ويليها 33 مصريا اكتشفت إيجابيتهم أعلي متن الباخرة النيلية، وعقبها ارتفاع الأعداد إلي 43 شخصا محجوزا بالمستشفي وعقبها استقبال 3 حالات جديدة.

رغم استقبال هذه الأعداد خلال فترات قصيرة لا تتعدي 7 أيام، إلا أنه استطاع أطباء المستشفي بالعزل الصحي  التعامل مع جميع الحالات فى وقت واحد، وذلك بإجراء التحاليل اللازمة لهم والمتابعة اليومية والدورية.

إجراءات داخل مستشفى العزل الصحي بالنجيلة.. غرفة معقمة لكل مصاب.. وتقسيم الفرق الطبية لمجموعات متخصصة

 

فن إدارة الأزمة.. العينات تظهر سلبية 26 شخصا بالعزل الصحي

«بدرجة امتياز شفاء 26 شخصا بالعزل الصحي خلال يومين».. قالت وزيرة الصحة أن هناك ١١ حالة تم شفاؤها وموجودة بفندق العزل الصحى ١٤ يوما بجانب أول حالة إصابة تم الإعلان عنها وخرجت من المستشفى بإجمالى ٢٦ حالة تعافت.

 

وأكدت خلال مؤتمر صحفى اليوم أنه ما زال يوجد ٣٣ حالة إصابة ما زالت تتلقى العلاج مؤكدة أن إجمالى الإصابات ٥٩ إصابة منها حالة وفاة ولا توجد حالات جديدة، لافتة إلى أن البيانات التى تصدرها وزارة الصحة المصرية تكون بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية بمنتهى الشفافية.

 

مصاب أجنبي يقدم الشكر لمعاملة القائمين بالحجر الصحي بالنجيلة

ومن جانبه قام أحد المصابين الأجانب بتقديم الشكر لجميع العاملين بالمستشفي حيث إنهم ودودون معه فى التعامل، موثقا رحلته العلاجية فى المستشفي والوجبات المقدمة له، فضلا عن تنفيذ مطالبه والعمل على راحته. 

الجريدة الرسمية