رئيس التحرير
عصام كامل

"يستغفر لك سبعون ألف ملك" فضل قراءة سورة الدخان 

سورة الدخان
سورة الدخان

 

سورة الدخان .. لكل سورة من سور القرآن الكريم أسرار وفضائل، وهدى ورحمة للمؤمنين، فتلاوة كتاب الله، عز وجل، تحث المؤمن على حفظه والارتباط الوثيق به.. ونورد في التقرير التالي أهم الفضائل التي ارتبطت بسور القرآن الكريم.

 

تعد سورة الدخان من السور المكية، حيث نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، وهي في الجزء الخامس والعشرين، رقمها من حيث الترتيب في المصحف الشريف 44، عدد آياتها 59، سميت سورة الدخان بهذا الاسم لأن الله تعالى جعل الدخان من آياته التي يرهب بها الكافرين وقد ذكره في هذه السورة؛ قال تعالى: "يوم تأتي السماء بدخان مبين".

فضل سورة الدخان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: "من قرأ سورة الدخان في ليلة الجمعة؛ غفر له".

وفي حديث آخر قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك".

– عن أبي إمامة قال: قال الرسول عليهالصلاة  السلام: (من قرأ ” حم ” الدخان في ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتا في الجنة).

أفضل 6 أدعية تحفظك بعد صلاة الفجر

سبب النزول عندما رفضت قريش دخول الإسلام، وزادوا في إزاء النبي وسائر المسلمين، دعا عليهم الرسول أن يصابوا بالفقر والمجاعة، كالقحط الذي حذر منه نبي الله يوسف، فاستجاب الله لرسوله وأصابهم القحت والجوع.

– أصاب البلاء القوم المشركين حتي وصل بهم الأمر أن يأكلوا العظام والحيوانات الميته، وضعفت قريش وأصابها التعب والجهد والشقاء، وكلما نظر أحدهم إلى السماء فلا يرى غير الدخان، كأن السماء تحولت بأكملها إلى دخان، مما جعلهم يشعرون بالخوف والريبة، وأنزل الله آيته حيث قال تعالى (فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين).

– ذهب البعض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: ( يا رسول الله استسق لمضر فإنها قد هلكت)، وقد اعترف المشركين أن محمد نبي ودعوته مقبولة، وله رب يحميه ويقبل دعوته لكنهم لم يؤمنون، وداعا لهم الرسول ان يرفع الله عنهم القحط، فاستجاب الله لرسوله ونزلت الآية (إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون)، وعندما رفع الله عنهم المجاعة والقحط عادوا مرة أخرى لإزاء المسلمين، أنزل الله قوله :  (يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون ) .

الخامسة عشر عاما، وهو القوي الشجاع العزيز بين قومه، فعايره الله تعالى بكلامه الذي قاله للرسول وقال له ذق طعم الذل والمهانة فلا أنت عزيز ولا كريم.  

الجريدة الرسمية