5 سنوات على رحيل إنجى.. أميرة الرومانسية
ولدت مريم محمد فخر الدين عام 1933 بمدينة الفيوم من أب مسلم وأم مسيحية مجرية تدعى "بأولا" والدها عمل موظفا بوزارة الرى فعاشت حياة بسيطة غير ميسورة.
وعندما نجحت في المدرسة الألمانية أرادت أمها أن تكافئها بصورة فوتوغرافية عند مصور الحى الذي تسكنه.. إلا أن المصور قدم لهما عرضا بالتصوير المجانى مقابل منح نسخة من الصورة لمسابقة أجمل فتاة غلاف لمجلة "إيماج" الصادرة عن دار الهلال.
وافقت الأم توفيرا لثمن الصورة وكانت نتيجة المسابقة فوز "مريم" بلقب ملكة جمال غلاف المجلة وهى بنت 16 سنة فحصلت على 250 جنيها قيمة الجائزة كأول مبلغ مالى تحصل عليه.
بعد ذلك استطاع المخرج أحمد بدرخان إقناع والد مريم بظهورها في أحد الأفلام وبعد تردد كثير وافق الوالد ولكن بشروط أن تقدم في دورها نوعا من الفضيلة وأن تظهر في أحد مشاهد الفيلم وهى جالسة على سجادة صلاة تصلى فكان أول دور في أول فيلم "ليلة غرام"، وتقاضت عن دورها ألف جنيه.
كما وضع لها والدها قائمة من المحظورات حتى تعمل في دنيا الفن شملت المشاهد الخارجة والخمور والقبلات وارتداء الملابس العارية، وظلت مريم على هذه المحظورات إلى أن تزوجت المخرج والمنتج محمود ذو الفقار الذي كان يكبرها بـ 23 عاما.
رفضت "مريم" العمل والاشتراك في التمثيل المسرحى بسبب السهر الشديد للعروض المسرحية إلى وقت متأخر من الليل، حيث اعتادت عدم السهر خارج المنزل وفق شروط والدها.
شاركت البطولة مع أشهر النجوم من جيلها فشاركت عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وعمر الشريف ورشدى أباظة وأحمد مظهر وحول هذه الأفلام التي مثلتها تقول مريم فخر الدين: "عملت مع عبد الحليم حافظ في فيلم واحد هو "حكاية حب"، ورفضت التمثيل معه في فيلم الخطايا لشكها في نجاح الفيلم، كما رفضت فيلم أبى فوق الشجرة بسبب اسم الفيلم".
وتقول: كما عملت مع فريد الأطرش في خمسة أفلام منها رسالة غرام، ماليش غيرك وعهد الهوى، وشاركت رشدى أباظة عدة أفلام وطلب يدى للزواج ورفضته لأنه بتاع ستات.
مثلت مريم أكثر من 230 فيلما بين السينما والتليفزيون أبرزها "رد قلبى، الأيدي الناعمة، حكاية حياة، أنا وقلبى، لا أنام، رنة خلخال، ملاك وشيطان"، وغيرها.
