X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م
طلب مناقشة عامة بشأن وقائع إهدار مال عام في محافظة الشرقية مصر للطيران تسير رحلة خاصة لنقل المنتخب الوطني إلى جزر القمر نشرة الأسعار اليوم الأربعاء 2019/11/13 | سعر جرام الذهب | بورصة الدواجن العمومية | أسعار الدولار والعملات | أسعار الخضراوات والفاكهة والأسماك محمود فتح الله يتوجه للكاف.. اعرف التفاصيل ٣ وزراء يحضرون أولى جلسات الحوار الوطني للحديث في قضايا الشأن العام.. غدا نائب يطالب بإجراءات تنظيمية لإعادة هيبة الأستاذ الجامعي برقية شكر من مستشار رئيس بوركينا فاسو إلى شيخ الأزهر اسعار الطوب اليوم 13/ 11/ 2019 اسعار الجبس اليوم 13/ 11/ 2019 تحويل ٧٥ موظفا بالوحدة المحلية لدشنا للتحقيق في قنا الجامعة المصرية بكازاخستان تشارك بحملة الأوقاف العالمية "هذا هو الإسلام" بقرار من "الداخلية".. إبعاد ألماني عن البلاد للصالح العام "الداخلية" تأذن لـ20 مصريا التجنس بجنسية أجنبية وفد من السعودية يزور شركات الأثاث بمعرض بيزنكس (صور) حملات تطهير مكثفة بعد شكاوى من انتشار الحشرات الطائرة بالدقهلية (صور) "السكك الحديدية": الشبورة المائية والصيانة سبب تأخيرات القطارات تسليم 4 حضانات متطورة لـ"التضامن" لتخفيف الكثافة الطلابية بمدينة بدر غازي: إصلاحات اقتصادية وتشريعية غير مسبوقة أهلت مصر للثورة الصناعية الرابعة تحرير 1413 مخالفة انتظار خاطئ وحجز 6 توك توك بالجيزة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

دفاعًا عن الأستاذ "حمو بيكا"

الإثنين 21/أكتوبر/2019 - 12:17 م
 
الاعتراف بالخطأ فضيلة، وها أنا أعترف بخطئي في حق الأستاذ "حمو بيكا" عندما ساقني جهلي بفنه إلى التعامل معه على أنه شخصان.. أحدهما (حمو) والثاني (بيكا) على غرار ( أوكا) و(أورتيجا ) وكعادتها في مراعاة الفارق الثقافي والزمني.. صوبت ابنتي الخطأ مستنكرة جهلي بالرجل الذي حقق جماهيرية كبيرة بما قدمه من أغان (كسرت الدنيا) ومنذ بضعة أسابيع.. شاهدت الأستاذ (حمو) في تسجيل تعرضه أغلب القنوات وهو يعطي درسًا في الوطنية كنموذج يجب أن يقتدي به الشباب، ثم اكتشفت أنه يحل ضيفًا في النوادي والجامعات، فأدركت حجم تخلفي، وهو ما استوجب اعتذارًا للرجل.

أمس.. زار الأستاذ (حمو) مستشفى سرطان الأطفال، وكان في استقباله بعض العاملين في الإدارة، وكعادتهم.. شرحوا للضيف الكبير آلية العمل بالمستشفى، وما تحقق من إنجازات داخل أقسامه المختلفة، ومن خلال ما تم بثه من صور.. عرفنا أن الأستاذ كان برفقته بعض أعضاء فرقته، وربما سكرتيره الخاص، ومن المستشفى إلى نقابة المهن الموسيقية.. انتقل الأستاذ مرتديدًا نفس (التي شيرت) الأصفر المخطط، ليعتدي باللفظ على العاملين في النقابة لأنهم رفضوا ضمه إليها كعضو عامل.

وما بين التهديد والاتهام بالرشوة.. صال الأستاذ (حمو) وجال في أروقة النقابة، معلنًا الاعتصام بداخلها، ومهددًا "هاني شاكر" نقيب الموسيقيين بأنه سيكون عرضة لهجومه ومعه كل مطربي المهرجانات.

استنكرت النقابة سلوك (حمو)، وكال له رواد مواقع التواصل الاجتماعي الاتهامات، وتناسى الجميع أن ما فعله الأستاذ نتيجة طبيعية لمناخ لم يعد يفرز سوى هذه النوعية من الأساتذة، هو نفس المناخ الذي أفرز المطرب الفنان الأستاذ (محمد رمضان)، الذي تصدر القائمة بالسنج والمطاوي والعري، فأصبح المطرب الذي ينفرد بالغناء في الحفلات، والممثل الذي يتصدر الأفيشات، والواعظ للشباب، فكل الأشياء متاحة له وتحت إمرته، حتى لو كانت قيادة الطائرات.

لا تلوموا الأستاذ (حمو بيكا)، فهو امتداد لإعلام يتصدره عجزة ومتلونون، بعضهم تعرى من رداء الحياء فتحول إلى آلة تشويه عمياء لا تفرق بين الوطني والمتآمر، ولبرلمان به من الأعضاء من لم يعد يخجله النفاق، ولفن تهاوى بسبب المجاملات.

لا تلوموا الأستاذ (حمو بيكا)، فهو امتداد طبيعي للأساتذة (سمسم شهاب) و(الليثي) و(حسن الخلعي) ومن قبلهم العظيم (شعبان عبدالرحيم)، وجميعهم إفراز لفوضى زوت (الحجار) و(الحلو) و(هاني شاكر) و(مدحت صالح) و(محمد منير)، فوضى غيبت دور المسارح وقصور الثقافة وليالي التليفزيون وأضواء المدينة.

لا تلوموا (حمو بيكا).. لأنه امتداد طبيعي لأفلام حرضت على العري وتعاطي المخدرات واستخدام السلاح، وجعلت من القاتل قدوة، فكانت النتيجة شهيد (الشهامة).

لا تلوموا الأستاذ (حمو بيكا)، ولا أي حمو، لوموا أنفسكم.
besherhassan7@gmail.com

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات