رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل افتتاح أول جامعة تكنولوجية في مصر

فيتو

افتتح خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم الأحد، الجامعة التكنولوجية بالقاهرة الجديدة، التي تفتح أبوابها للدراسة لأول مرة هذا العام، بالتزامن مع العام الدراسي الجامعي الجديد 2020/2019، برفقة الدكتور محمود نعمة الله القائم بعمل رئيس الجامعة، والدكتور أحمد الحيوى أمين صندوق تطوير التعليم، ومستشار الوزير للتعليم الفنى، وعادل عبد الغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.




وأشار الوزير إلى اهتمام القيادة السياسية بالجامعات التكنولوجية، لافتا إلى أنها تمثل تطورًا نوعيًا في مسار التعليم الفني في مصر، من خلال دورها المنتظر في إكساب طلاب التعليم الفني المهارات اللازمة على المستويين العملي والعلمي لمواكبة متطلبات سوق العمل محليًا ودوليًا، فضلًا عن تعزيز التعاون المجتمعي الإيجابي للتعليم الفني، وتعظيم أهمية التعليم التكنولوجي بين أفراد المجتمع، موضحا أن التخصّصات الجديدة التي تم إضافتها للجامعات التكنولوجية تستهدف جميعًا خدمة وتنمية المجتمع المصرى في شتى المجالات، فضلًا عن تزويدها للخريجين بتخصّصات شتى تؤهلهم للعمل محليًا ودوليًا.

وأضاف عبد الغفار أن أهمية الجامعة التكنولوجية تتمثل في تحسين النظرة المجتمعية لخريجى التعليم الفنى «الدبلومات»، وما يخضع تحتها من شهادات، فضلًا عن رفع قدرات الخريجين، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلية والدولية، واستحداث برامج وتخصّصات جديدة تتطلبها سوق العمل، موضحًا أن رؤية الجامعة ورسالتها تتمثل في تقديم تعليم تكنولوجى متميز من خلال برامج علمية وعملية ذات جودة عالية في التعليم الجامعى، فضلًا عن تأهيل خريجين بمستوى متميز من المعرفة والإبداع التكنولوجى، قادرين على المنافسة والعمل الجماعى والابتكار.

وخلال الزيارة تفقد الوزير منشآت الجامعة، والمعامل، والمبنى التعليمي بالجامعة وقاعات الدراسة، والملاعب والأنشطة الطلابية، موجهًا بضرورة توفير كافة سبل الراحة للطلاب وتوفير الوسائل التعليمية الحديثة لإكساب الطلاب المهارات الدراسية، كما تفقد عبدالغفار أيضا معامل الحاسب الآلي بالجامعة وكذلك معامل الميكانيكا.

وشدد الوزير خلال الزيارة على أهمية تواجد كافة أعضاء هيئة التدريس في بداية الدراسة لاستقبال الطلاب الجدد وتعريفهم بالجامعة.

وفى ختام الجولة التفقدية عقد الوزير مؤتمرا صحفيا أجاب فيه على أسئلة الإعلاميين، مؤكدًا أن التعليم الفنى قاطرة التنمية لأى دولة في العالم، حيث يمثل التعليم التطبيقي الغالبية العظمى للتعليم في ألمانيا، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من قانون الجامعات التكنولوجية والذي يتماشى مع الأنظمة العالمية، فضلًا عن التوءمة مع الجامعات العالمية، فهناك توءمة بين الجامعة التكنولوجية ببنى سويف وكوريا، مستعرضا البرامج والتخصصات العلمية بالجامعات التكنولوجية، والدرجات العلمية التي تمنحها الجامعات التكنولوجية.



وأجاب الوزير على استفسارات أولياء الأمور والطلاب، مؤكدًا أن الطالب سيجد فرصة عمل قبل تخرجه من الجامعة.

وأشار الوزير إلى أن تكلفة المنشآت والتجهيزات بالجامعات التكنولوجية الثلاثة بالقاهرة الجديدة وبنى سويف وقويسنا تبلغ نحو مليار جنيه، مضيفًا أنه جار العمل على ضم المجمعات التكنولوجية والكليات التكنولوجية التي تتوافر فيها الشروط والضوابط التي تمكنها لتكون أفرع للجامعات التكنولوجية.

يذكر أن الوزير قام بزيارة معامل الطاقة المتجددة، وأساسيات الكهرباء والإلكترونيات والدوائر الكهربائية، والكمبيوتر، والنيوماتيك والهيدروليك، والفيزياء، إضافة إلى ورشة ماكينة القطع الرقمية، وملعب متعدد الأغراض، وعدد ٦ قاعات دراسية مجهزة بأجهزة العرض، وصالات الرسم الهندسي.

جدير بالذكر أن الجامعات التكنولوجية تمنح درجات علمية تبدأ من الدبلوم العالي فوق المتوسط، وبكالوريوس التكنولوجيا والماجستير المهني والدكتوراه المهنية في التكنولوجيا، فيما ستبدأ الدراسة في ثلاث جامعات (القاهرة الجديدة - قويسنا – بني سويف) مع بداية العام الدراسي الجديد هذا العام للطلاب الحاصلين على دبلوم التعليم الفني وطلاب الثانوية العامة الذين اجتازوا اختبارات القبول.
الجريدة الرسمية