رئيس التحرير
عصام كامل

الأمازون والمقطم


البرازيل خامس أكبر دولة في العالم من ناحية المساحة، وتحتوي الجزء الأكبر من غابات الأمازون التي تتواجد في أمريكا الجنوبية، ومساحة الأمازون تبلغ نحو اثنان مليون كيلومتر مربع يعني أكبر من مساحة مصر، وبها أشجار كثيفة تنتج نحو عشرين في المائة من أكسجين كوكب الأرض. وغابة الأمازون تعتبر علميا بيئة متكاملة اَي مثاليةُ لأنها تحتوي على كافة المخلوقات من حيوان ونبات وحشرات ومياه وما إلى ذلك.


وتشتعل الحرائق دوما في الأمازون إما لسبب الجفاف أو بفعل فاعل، وطبعا تزداد نسبة ثاني أكسيد الكربون وتقل نسبة الأكسجين اللازم للحياة وهذا يعتبر مربط الفرس.

تواجه الأرض انبعاث ثاني أكسيد الكربون في المجال الجوي، مما يسبب احتباسا حراريا لكوكب الأرض يزيد في ارتفاع درجة حرارة الأرض، وهذا يكون سببا في ذوبان جليد القطبين. هذا الجليد تكون عبر آلاف السنين وهو صلب كالصخر حتى يمكن أن يكون ممرا لهبوط الطائرات.

وانبعاث ثاني أكسيد الكربون يأتي أساسا من عادم السيارات والمصانع وإنتاج الطاقة وما شابه ذلك، وعلميا ننظر إلى نظرية التمثيل الضوئي، ونعلم أن النبات يمتص هذا الغاز ويبعث غاز الأكسجين، وهذا يُبين أهمية غابات الأمازون لكوكب الأرض وكافة الغابات أيا ما تكون.

وهنا نذكر التشجير وفوائده والنبات عموما وعدم قطع الأشجار والمحافظة على البيئة التي لا نعرفها.. واتفقت الدول وعلماؤها على أن يقللوا من انبعاث ثاني أكسيد الكربون، لكي لا تزيد درجة حرارة الأرض بحلول آخر القرن عن درجتين مئويتين وإلا ذاب الجليد وتضررت اليابسة إلى حد كبير ومنها دلتا نهر النيل.

وخرجت الولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي من هذا الاتفاق نتيجة لغرور رئيسها، ونرجو المحافظة على البيئة في المحروسة، ونمنع قطع الأشجار لأي سبب ونقوم بالتشجير في كل مكان، وأن يكون للتشجير الأولوية في التعمير، وأن نطبق هذا على جبل المقطم ونشجره، لأنه سبب من أسباب الأتربة التي تملأ القاهرة، والسبب الآخر فساد المحليات، وكان الله بالسر عليم، وعلي سيد البشر الصلاة والسلام.
الجريدة الرسمية