X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م
في الذكرى 52 لتدمير المدمرة إيلات.. شهداء كتبوا قانونا جديدا في عالم البحار "Maleficent: Mistress of Evil" لأنجلينا جولي يطيح بـ"Joker" من شباك التذاكر إيهاب جلال يدرس بطل سيشل بالفيديو قبل مواجهة الكونفدرالية اليوم.. منتخب الشباب يتدرب صباحًا ويتوجه للإسكندرية جهاز بدر: إخلاء المدينة من التوتوك والتصدي للعشوائية بكل قوة قضايا الدولة تنظم اليوم ندوة "الولاء والانتماء" بمناسبة احتفالات أكتوبر بسبب ماس كهربائي.. حريق يلتهم منزل وحوش مواشي بأسيوط محافظ جنوب سيناء في جولة ليلية بمدينة شرم الشيخ (صور) "الجوكر" يتحول من الأفلام إلى الواقع بشوارع العالم العربي تعرف على سعر الفائدة بحساب توفير البنك الأهلي المصري حملات موسعة تضبط 10 آلاف و889 مخالفة كهرباء ومسطحات خلال 24 ساعة مصدر ملاحي: نمتلك أحدث الأجهزة الملاحية في العالم برلماني يضع روشتة لمواجهة أجهزة قياس السكر المغشوشة بالأسواق عمرو محمود ياسين يكشف كواليس "نصيبي وقسمتك" في "معكم" (صور) "رجال الأعمال" تعقد اليوم مائدة مستديرة مع الغرف العربية المكسيكية للصناعة الأهلي ٢٠٠٠ يستضيف اليوم الغابة بدوري منطقة القاهرة حملات أمنية تضبط 16 من ممارسي البلطجة وتحرير 26 مخالفة مرورية ضبط 147 متهما بحوزتهم 18 كيلو حشيش وبانجو بالمحافظات عضو بـ"صحة البرلمان" تطالب بتغليظ العقوبة على مروجي أجهزة قياس السكر المغشوشة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

فوضى!

الخميس 29/أغسطس/2019 - 12:16 م
 
كانت كلمة الفوضى من التعبيرات الدارجة على ألسنة المصريين في أوقات استقرارهم وشيوع السلم الاجتماعى، وكانت تطلق على سبيل التحذير والاستهجان، احتجاجا مبدئيا على قيام أحد بخرق العرف المعمول به في المجتمع، أو إثارة موقف ينطوى على تبجح، فتجد الناس يواجهون صاحبه بالسؤال: إيه فاكرها فوضى؟

صارت كلمة فوضى مشبوهة وسيئة السمعة منذ إطلاق تعبير الفوضى الخلاقة للمجحومة "كونداليزا رايس" وزيرة خارجية "جورج بوش" الابن، بهدف هدم منظومة القيم والنظم السياسية، وترك العشوائية واللانظام يتفاعلان فينجم عن ذلك هيكل حكم جديد ديمقراطى كما كانوا يتخيلون!

لا نتكلم هنا عن مرض لم يصبنا، فلقد ضربنا هذا الفيروس الأمريكي، منذ ما قبل الخامس والعشرين من يناير ٢٠١١، وتوغل وتوحش مع خروج زواحف الأناركيين (الفوضويين الاشتراكيين)، ودعوتهم لهدم الجيش الوطنى المصرى، سحقا لهم ولمن رباهم ولمن سكت عليهم!

خالد يوسف جسد سيناريو الفوضى كاملا في الفيلم الذي مات يوسف شاهين قبل أن يكمله.. تحت عنوان "هي فوضى"، فجسد خالد تلميذه الخروج الجماهيرى العشوائي الفوضوى للهجوم على الأقسام ومراكز الأمن الكبرى! صورة طبق الأصل مما وقع بالفعل!

انزاحت الفوضى الأمنية كثيرا، لكن بقيت الفوضى الاجتماعية.

في تعريف الفوضى أنها فقدان الاتصال والترابط بين مكونات جماعة أو كتلة، بشرية أو فيزيائية، والمقصود بالترابط هو اللغة المتجانسة المفهومة بين الأطراف كافة. في أوقات الفوضى تفقد المصطلحات المتعارف عليها معانيها المستقرة، ويصبح لكل مستخدم معنى يخصه ويحقق مصلحته، ويسعى بالقوة والضجيج إلى فرض مفهومه على غيره من المخالفين ومن المترددين، بل وتجنيدهم في معسكره.

الفوضى غالبا هي نتاج الكوارث الطبيعية أو البشرية. الطبيعية تنتج عن فعل الله في الكون وفي البيئة سبحانه. البشرية تنتج عن فعل الإنسان في الإنسان بالحرب وبالأكاذيب وبالقتل، وبالإفساد. كما تنتج عن فعل الإنسان في أرض الله من تخريب وهدم للتوازن البيئي.

يترتب على الفوضى الناجمة عن البشر أو عن كوارث الزلازل والأعاصير والعواصف والأمواج، تغيرات في السلوك البشرى. التغييرات لم تطرأ على الطبيعة البشرية التي فيها من النزوع إلى الشر أكثر مما فيها من الميل إلى الخير. التربية الأخلاقية والوازع الدينى والرادع الإلهى هي ما يكبح انطلاق عوامل الشر وأدواته ومظاهره وقت السلم ونفاذ قوة القانون.

من أجل ذلك، فإن الذي يتغير مع حلول الفوضى هو السلوك البشرى فتحل الغريزة محل التريث والتدبر ومؤاخذة النفس، أو التخوف من العواقب الجنائية. وقع ذلك بيننا ورأيناه آسفين مشدوهين أثناء أيام ٢٨ و٢٩و ٣٠ يناير وما بعدها...

سلب ونهب وتكسير وتحطيم وخطف وجبروت وتفنن بشع في الجرائم، وظهور ألوان من الجرائم لم يعرفها المصريون، ورمى جثث في المصارف وفي القمامة وعلى عتبات البيوت!

واليوم وقد مرت ٨ سنوات... لم تعد الفوضى سلبا ظاهرا فجا، ولا نهبا جليا، بل اتخذت شكلا آخر هي البلطجة ومقاومة القانون والاستيلاء على الشوارع بأكملها وغلقها واحتلال مداخل البيوت وحجز الأرصفة للمقاهى، والأحياء المسئولة عن الضبط العمرانى شريكة بالسكوت أو بالرشاوى...

آفة المصريين اليوم هي الفوضى، وطالبت في هذا المكان غير مرة بالانضباط، تقوم به الحكومة، وتفرضه على نفسها وموظفيها الذين يملأون الشوارع من الصباح حتى الظهيرة... أو... أو.. أو وغيرها من مظاهر الانفلات الوظيفى وإغاظة المواطنين طالبى الخدمات ومستحقيها.

استهجن الرئيس السيسي الفوضى، وحسبت أن الإشارة وصلت للمسئولين، لكنها لم تصل والظاهر أن البريد ضل طريقه، حسبوها مجرد استهجان لعدم تحصيل حقوق الدولة المادية فوق أراض تم الاستيلاء عليها وإقامة مساجد !

الفوضى هي بالضبط العلة التي ضربت صحة المصريين وأصابتهم بالأمراض.. من شدة الغيظ والكمد: الضغط والسكر والاكتئاب والإحباط والسخط... والغل وأخذ القانون باليد وانتهاك الحرمات.. لا أظن أن هذا الوضع يرضى الحكومة! لا أظن لكنى لست متأكدا؛ اللهم خيب ظنى!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات