X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م
مبادئ الصيرفة المسئولة..إطار متكامل يساعد المؤسسات المصرفيةعلي استمرار النمو إيرو سبورت يستضيف تدريب زامبيا بعد انقطاع الكهرباء عن ملعب النصر جوائزها نصف مليون جنيه.. شكل جديد لبطولة ناشئي القدم بالصيد 2020 السكك الحديدية تستقبل الدفعة الأولى من الجرارات الجديدة خلال 15 يوما "خريجي الأزهر": الإسلام عصم دماء البشر على اختلاف عقائدهم وأديانهم كاثوليك سوهاج تحتفل بذكرى السيامة الأسقفية للأنبا يوسف أبوالخير التصديري للصناعات الهندسية: الأجهزة المنزلية تتربع على رأس صادرات القطاع إيسكو يسجل هدفًا رائعًا في مران ريـال مدريد (فيديو) فوز أفريقيا الوسطى ومالاوي على بوروندي وجنوب السودان بتصفيات كان 2021 حسام حبيب يطلق ألبومه الجديد صيف٢٠٢٠ ويقدم برنامج مواهب بلاغ يتهم الهاربين محمد على ومحمد ناصر بالتحريض ضد الدولة تأجيل حفل تأبين هيثم أحمد زكي بقصر السينما إلى 23 نوفمبر محافظ القليوبية: إزالة 224 حالة تعد في اليوم الثالث للموجة الـ14 "شباب جمعيتي" يطالبون باستلام السلع التموينية بالأسعار الجديدة بعد التخفيض جدول ترتيب دوري الجمهورية 2001..الزمالك يتصدر والأهلي سادسا مركز زاهي حواس ينظم محاضرة "ملكات الفراعنة دراما الحب والسلطة" ببيت السناري مؤتمر العربي لتنمية الموارد البشرية العاشر يناقش ٤ محاور طارق شكري: التمويل العقاري منخفض الفائدة مستقبل السوق العقارية شاب يعتدي على والديه بالضرب المبرح بسبب خلافات مالية بقنا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

فوضى!

الخميس 29/أغسطس/2019 - 12:16 م
 
كانت كلمة الفوضى من التعبيرات الدارجة على ألسنة المصريين في أوقات استقرارهم وشيوع السلم الاجتماعى، وكانت تطلق على سبيل التحذير والاستهجان، احتجاجا مبدئيا على قيام أحد بخرق العرف المعمول به في المجتمع، أو إثارة موقف ينطوى على تبجح، فتجد الناس يواجهون صاحبه بالسؤال: إيه فاكرها فوضى؟

صارت كلمة فوضى مشبوهة وسيئة السمعة منذ إطلاق تعبير الفوضى الخلاقة للمجحومة "كونداليزا رايس" وزيرة خارجية "جورج بوش" الابن، بهدف هدم منظومة القيم والنظم السياسية، وترك العشوائية واللانظام يتفاعلان فينجم عن ذلك هيكل حكم جديد ديمقراطى كما كانوا يتخيلون!

لا نتكلم هنا عن مرض لم يصبنا، فلقد ضربنا هذا الفيروس الأمريكي، منذ ما قبل الخامس والعشرين من يناير ٢٠١١، وتوغل وتوحش مع خروج زواحف الأناركيين (الفوضويين الاشتراكيين)، ودعوتهم لهدم الجيش الوطنى المصرى، سحقا لهم ولمن رباهم ولمن سكت عليهم!

خالد يوسف جسد سيناريو الفوضى كاملا في الفيلم الذي مات يوسف شاهين قبل أن يكمله.. تحت عنوان "هي فوضى"، فجسد خالد تلميذه الخروج الجماهيرى العشوائي الفوضوى للهجوم على الأقسام ومراكز الأمن الكبرى! صورة طبق الأصل مما وقع بالفعل!

انزاحت الفوضى الأمنية كثيرا، لكن بقيت الفوضى الاجتماعية.

في تعريف الفوضى أنها فقدان الاتصال والترابط بين مكونات جماعة أو كتلة، بشرية أو فيزيائية، والمقصود بالترابط هو اللغة المتجانسة المفهومة بين الأطراف كافة. في أوقات الفوضى تفقد المصطلحات المتعارف عليها معانيها المستقرة، ويصبح لكل مستخدم معنى يخصه ويحقق مصلحته، ويسعى بالقوة والضجيج إلى فرض مفهومه على غيره من المخالفين ومن المترددين، بل وتجنيدهم في معسكره.

الفوضى غالبا هي نتاج الكوارث الطبيعية أو البشرية. الطبيعية تنتج عن فعل الله في الكون وفي البيئة سبحانه. البشرية تنتج عن فعل الإنسان في الإنسان بالحرب وبالأكاذيب وبالقتل، وبالإفساد. كما تنتج عن فعل الإنسان في أرض الله من تخريب وهدم للتوازن البيئي.

يترتب على الفوضى الناجمة عن البشر أو عن كوارث الزلازل والأعاصير والعواصف والأمواج، تغيرات في السلوك البشرى. التغييرات لم تطرأ على الطبيعة البشرية التي فيها من النزوع إلى الشر أكثر مما فيها من الميل إلى الخير. التربية الأخلاقية والوازع الدينى والرادع الإلهى هي ما يكبح انطلاق عوامل الشر وأدواته ومظاهره وقت السلم ونفاذ قوة القانون.

من أجل ذلك، فإن الذي يتغير مع حلول الفوضى هو السلوك البشرى فتحل الغريزة محل التريث والتدبر ومؤاخذة النفس، أو التخوف من العواقب الجنائية. وقع ذلك بيننا ورأيناه آسفين مشدوهين أثناء أيام ٢٨ و٢٩و ٣٠ يناير وما بعدها...

سلب ونهب وتكسير وتحطيم وخطف وجبروت وتفنن بشع في الجرائم، وظهور ألوان من الجرائم لم يعرفها المصريون، ورمى جثث في المصارف وفي القمامة وعلى عتبات البيوت!

واليوم وقد مرت ٨ سنوات... لم تعد الفوضى سلبا ظاهرا فجا، ولا نهبا جليا، بل اتخذت شكلا آخر هي البلطجة ومقاومة القانون والاستيلاء على الشوارع بأكملها وغلقها واحتلال مداخل البيوت وحجز الأرصفة للمقاهى، والأحياء المسئولة عن الضبط العمرانى شريكة بالسكوت أو بالرشاوى...

آفة المصريين اليوم هي الفوضى، وطالبت في هذا المكان غير مرة بالانضباط، تقوم به الحكومة، وتفرضه على نفسها وموظفيها الذين يملأون الشوارع من الصباح حتى الظهيرة... أو... أو.. أو وغيرها من مظاهر الانفلات الوظيفى وإغاظة المواطنين طالبى الخدمات ومستحقيها.

استهجن الرئيس السيسي الفوضى، وحسبت أن الإشارة وصلت للمسئولين، لكنها لم تصل والظاهر أن البريد ضل طريقه، حسبوها مجرد استهجان لعدم تحصيل حقوق الدولة المادية فوق أراض تم الاستيلاء عليها وإقامة مساجد !

الفوضى هي بالضبط العلة التي ضربت صحة المصريين وأصابتهم بالأمراض.. من شدة الغيظ والكمد: الضغط والسكر والاكتئاب والإحباط والسخط... والغل وأخذ القانون باليد وانتهاك الحرمات.. لا أظن أن هذا الوضع يرضى الحكومة! لا أظن لكنى لست متأكدا؛ اللهم خيب ظنى!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات