«الوطنية للإعلام» تفتح ملف «تطوير الأولى».. الإطاحة برئيس «الموحدة للإعلانات» قريبًا.. تخفيض مرتب كريم حسن شحاتة «أول قرار».. وسعد الهلالي يقدم برنامجا دينيا
تحت شعار «التطوير.. وتعديل المضمون» أقرت الهيئة الوطنية للإعلام مخطط تطوير برامج القناة الأولى، وبمرور الأشهر، تعالت أصوات داخل مبنى التليفزيون منتقدة الأموال الطائلة - على حد وصفهم- التي تم إنفاقها على البرامج تحت بند «التطوير»، ليس هذا فحسب، بل هناك فريق ثانٍ هاجم المحتوى الذي تقدمه البرامج.
موجة الانتقادات الهائلة التي تعرض لها مخطط «تطوير الأولى»، دفعت قيادات «الوطنية للإعلام» للبدء في مراجعة ما تم تنفيذه من أعمال تطوير في البرامج، وأولى الخطوات المالية الإصلاحية طالت كريم حسن شحاتة مقدم برنامج كورة كل يوم على شاشة القناة الأولى، حيث ناقشت لجنة للسياسات الإعلانية بالمبني أجره في آخر اجتماع لها، واستقرت جميع الآراء على ضرورة التخفيض، وأن يتم منحه ٥٠ ألف جنيه فقط، بدلا من الأجر الحالي ١٠٠ ألف جنيه شهريا، وتم تكليف رئيسة التليفزيون نائلة فاروق بالتفاوض معه والتوقيع على عقود جديدة.
الاستعانة بالدكتور سعد الهلالي أيضا لتقديم برنامج ديني على شاشة القناة جاء خلفا للمذيع تامر مطر الذي تمت تسوية كل حقوقه المالية مع الجهة للإعلامية المتحدة بالمبني، والتي كانت مسئولة عن أجور المذيعين في التطوير، فيما أصرت رئيسة التليفزيون أن يكون التعامل المالي مع «الهلالي» من خلال قطاعها، حيث إن ذلك يتيح أجرا محددا ليس مبالغا فيه، وذلك وفق قواعد ولوائح العمل الإدارية داخل قطاع التليفزيون، والمحددة بنسب مالية معينة للتعامل من الخارج مع المعدين ومقدمي البرامج، وهي كلها أموال غير مبالغ فيها، وتساهم في ترشيد الإنفاق المالي داخل برامج التطوير.
قطار الترشيد المالي داخل برامج التطوير توقف أيضا أمام واحدة من أهم المحطات في منظومة العمل الإعلامي داخل المبني، وهي تقييم أداء الجهة الإعلانية الموحدة، ورصد ما جلبته من إعلانات فعلية إلى شاشة القناة، منذ البدء في مراحل تطويرها، لا سيما وأن الأرقام الأخيرة للإعلانات التي تم بثها خلال موسم رمضان الماضى خلال بعض البرامج «هزيلة»، فقد بلغ إجمالي حملة إعلانية لـ«كورة كل يوم» في الشهر الكريم ١٥٠ ألف جنيه، فيما كانت حصة برنامج الطباخ نحو ٥٠ ألف جنيه فقط.
وفي السياق ذاته كشفت مصادر لـ«فيتو» عدم رضاء حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وأعضاء مجلس الإدارة، عن أداء جهة الإعلانات ورئيسها صلاح حسين الذي تم الاقتراح بتغييره خلال آخر اجتماعات الهيئة، واختيار شخص بديل يمتلك الإمكانيات اللازمة للتسويق، والتعامل مع الوكالات بشكل مختلف يسهم في تحقيق إعلانات.
رئيسة التليفزيون، نائلة فاروق، هي الأخرى لم تقف مكتوفة الأيدى في عملية ترشيد الإنفاق داخل برامج التطوير، وسعت للتعرف الفعلي على كافة عناصر العمل التي تحتاجها البرامج من عمالة ومتعاملين من خارج ماسبيرو، مع استبعاد المهن التي يمكن أن يكون لها بديل من أبناء قطاع التليفزيون.
وفى هذا السياق دعت لجنة برئاسة علاء حافظ، رئيس الشئون القانونية المركزية، للاجتماع ببعض العاملين بمهنة الـ«بروديوسر» في التليفزيون، للوقوف على مدي احتياج برامج التطوير لمتعاملين من الخارج، يتم الاتفاق معهم مع السعي لتخفيض أجورهم أيضا.
نقلا عن العدد الورقي...
