X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 21 سبتمبر 2019 م
تراجع طفيف في تأخير القطارات اليوم السبت انتشار الباعة الجائلين أمام بوابات مدارس أسيوط في أول أيام الدراسة (صور) انتظام الدراسة بمدارس أسيوط لجميع المراحل بنسبة حضور عالية (فيديو وصور) انطلاق فعاليات معرض "الأسبوع الصناعي الكبير" بأرض المعارض.. 8 أكتوبر 5 أسواق مستهدفة لوزارة السياحة من عقود الشراكة مع "اكسبيديا" قضايا الدولة تطالب بحل جمعيتي "الزاكيات للخدمات والتمويل متناهي الصغر" تجديد حبس صاحب شركة سرق 165 ألف جنيه من سيارة بالتجمع قمة مصغرة بين الزمالك والأهلي في دوري الجمهورية 2003.. اليوم مدافع أرسنال يقرر الرحيل عن الفريق بسبب دافيد لويز شقيق شاب عثر على جثته في الجيزة: وجدته معلقا من رقبته داخل الحجرة "القاهرة التجارية" تطالب بتسهيل استيراد مستلزمات الإنتاج إطلاق حملة "لا تسامح مع العنف ضد النساء".. الإثنين خبيرة: ارتفاع أسعار البترول عالميا يدعم قطاع البتروكيماويات بالبورصة "صحة قنا" تطالب بمتابعة دورية لقسطرة القلب بالمستشفى العام أبرزها مشروع قانون.. كيفية مواجهة التلوث الضوضائي ضبط 161 متهما بحوزتهم 12 كيلو بانجو و7.5 ألف قرص مخدر بالمحافظات بعد اتهام مدرس بالاعتداء عليها جنسيا بإمبابة.. عرض طالبة على الطب الشرعي مواقيت الصلاة 2019.. تعرف على مواقيت الصلاة اليوم السبت محمد بركات: الأهلي سيكون له شكل مختلف مع فايلر



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

وجريمة كسر التحفظ على الكاديلاك!

الأحد 18/أغسطس/2019 - 01:18 م
 
ننتظر من الحكومة الإجابة عن الأسئلة الخمسة الآتية.. الحكومة هي الطالب، والشعب هو الممتحن. الإجابة المستوفية أركان الإقناع والمعلومات الصحيحة تمنحها العلامة الكاملة من الممتحن والمصحح الذي هو السيد الشعب! تلك هي القاعدة الصحيحة للحساب والمساءلة وحصول الرضا الشعبى المنشود.

في واقعة بلطجى الكاديلاك، أو هوجان مارينا، مفتول العضلات عريض المنكبين مدكوك البنية، مفترى النية، والتي عرضت لها بالتفصيل من منبر (فيتو) الشجاع تحت عنوان "كاديلاك"، طرح الشعب عشرات الأسئلة ووضع أمام الحكومة ورقة الامتحان والإجابة ووقف يراقبها..، الحكومة تلقت الواقعة ونظرت فيها بالتأكيد.. لكن لا حس ولا خبر، كأنها لم تحضر الامتحان.

بقيت ورقة الأسئلة كما هي، وورقة الاجابة خالية، وغاب الطالب عن أهم مادة: الديمقراطية والحق في المعلومات.
ماذا في ورقة الأسئلة:

السؤال الأول الأخطر من هو صاحب السيارة بعد "أيمن نور" الذي باعها، وهل صاحب السيارة هو ذاته الشخص الهجمة مفتول العضلات عريض المنكبين الشلولح؟ أم هو فتوة مدفعنجى لومانجى بلطجنجى مخلوق لضرب الضعفاء؟!

سؤال ملح ولحوح ولا جواب!

أتصور أن صاحب السيارة الخفى المختفى لا بد متألم ويحاسبه حساب الملكين.. أتصور!

السؤال الثانى:
الناس في استغراب.. إذ لماذا لم يظهر الرجل المعتدى عليه حتى الآن. الأب الذي أهين وغضب الناس لإهانته كما صورتها "منى هلال" حروفا باكية غاضبة، وهى من شهدت الواقعة وروتها لى تفصيلا ولعنت موبايلها أن رفض التقاط فيديو لامتلاء ذاكرته المحدودة!

هل مات المعتدى عليه كمدا وحسرة على ضربه أمام ولديه؟ هل عاش؟ هل خائف؟ هل أخفى؟ هل اختفى؟ هل قبض وتصالح وتراضى؟

هذا الغموض المريب هو ذاته فيما أظن سبب البوست الذي نشره على صفحته المستشار البطل خالد محجوب رئيس محكمة الاستئناف ودعا فيه الأب المعتدى عليه للظهور والإبلاغ عن الواقعة، وأن يطمئن إلى أن القضاء العادل سيقتص له.

كتب المستشار "خالد محجوب" ومصر تعرف من هو "خالد محجوب":
"رسالتى إلى المجنى عليه في واقعة كاديلاك الساحل الشمالي، لا تخف لا أحد فوق القانون، بل مصر والعدل فوق الجميع، تقدم ببلاغك إلى الجهات المختصة وسوف يحميك القانون، والمصريون، مصر والعدل فوق الجميع".

السؤال الثالث:
إذا كانت ممتلكات أيمن نور تحت التحفظ بصفته أحد متهمي القضية التي تحمل الرقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا والمعروفة إعلاميًا بـ«خطة الأمل». وذكرت جريدة الشروق في عددها الصادر بتاريخ 2 يوليو2019 أن المصادر أكدت أن المتهم الهارب "أيمن نور"، وصل له عبر عنوان بيته إعلان يفيد التحفظ على أمواله، مرجحة في الوقت ذاته شمول القرار لجميع المتهمين الهاربين- المذكورين ببيان وزارة الداخلية-، وهم: أيمن نور، والإعلاميان معتز مطر، ومحمد ناصر، والقياديان الإخوانيان محمود حسين، وعلى بطيخ، بالإضافة لآخرين محبوسين لاسيما من وجه له اتهام بارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب.

إذا كان ذلك كذلك ؛ فكيف تمكن صاحب الترخيص الوحيد الموجود بالمرور لهذه السيارة، وهو أيمن عبد العزيز نور، من بيعها؟ هل باعها لمعرض سيارات قبل قرار التحفظ؟ وهل بقيت دون تجديد الترخيص في معرض سيارات؟ حين نسب أيمن نور على قناته الفضائية لأحد الشخصيات أنه هو من اشترى هذه الكاديلاك، فإن الصورة التي بثت هي لسيارة ليست عليها أرقام؟ أرقام السيارة قبل البيع هي ذاتها أرقام السيارة بعد البيع، وهي محل الواقعة والتي صورتها السيدة منى هلال؟

السؤال الرابع:
هل خرجت السيارة من منقولات وممتلكات أيمن نور ومن ثم أمكنه التصرف فيها بالبيع؟ ومن أخرجها من نطاق التحفظ، وما مصلحته، وإذا كانت لم تخرج، فكيف تباع دون قرار مصادرة من المحكمة، وكيف تباع دون مزاد علنى؟!
ومن أخذها من دايرة التحفظ وتصرف فيها ؟

السؤال الخامس :
إذا كانت السيارة بيعت دون مزاد ودون قرار مصادرة قضائي فهذه جريمة.. فمن المستفيد؟ وأين ذهب ثمنها؟ هل تلقته وزارة المالية باعتبارها جهة التحفظ الرسمية، وإذا لم تكن بيعت وتحت التحفظ، فكيف ظهرت في مارينا؟

على الحكومة أن تجيب إجابة شافية، في انتظار العلامة الكاملة، والقبول الشعبى الذي تنشده، تماما كما فعلت وجاوبت سريعا على سؤال تاجر سورى ناوش مواطنة مصرية مسنة: هاتي لي راجل أكلمه؟، خرجت له الحكومة رجلا قويا مهابا فأطاحت بغروره وجبرت كرامة المواطنة العجوز!

ننتظر إجابة وافية في ملف إهانة مواطن.. إما بالتحقيق، وإما بإعلان المعلومات وملف الصلح إن كان تم. حكومة تحترم مشاعر شعبها هي حكومة نحملها فوق الرقاب. نعلم أنها كذلك ورقابنا لا تزال صامدة. ونعلم أن السيارة الكاديلاك التي لا تزال مختفية سيتم كشف مكانها.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات