X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 22 سبتمبر 2019 م
بالأسماء.. "الأوقاف" تعتمد 15 محفظًا جديدًا للقرآن رئيس "الحركة الوطنية": القائمة المغلقة الأفضل في الاستحقاقات الدستورية "كفر ناحوم" حصريا ولأول مرة على ART.. الليلة افتتاح 6 مدارس جديدة بأول يوم دراسي في الغربية بتكلفة 60 مليون جنيه بالأرقام.. حسام عاشور (سوبر) الأهلي بعد الفوز على الزمالك تأجيل محاكمة متهمين في "أحداث ماسبيرو"لـ24 سبتمبر طرح 108 أفدنة للمستثمرين بالمنطقة الصناعية بجمصة (صور) "قطاع الأعمال": 700 مليون جنيه لتدريب العمال على استخدام معدات الغزل الجديدة دورة تدريبية عن "التسويق الإلكترونى" باتحاد الصناعات 8 ملايين جنيه لتوفير فرص عمل للشباب بمشروعات متناهية الصغر في قنا مان يونايتد يتأخر بهدف أمام وست هام في الشوط الأول رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي لمشروعات توصيل المرافق وتطوير المناطق العشوائية 100 دراجة تشارك في كرنفال الدراجات بجامعة طنطا (صور) ساندرا سمير تتوج بلقب بطولة فيوتشر القاهرة للتنس "راكتا" تصدر تقرير الالتزام بقواعد حوكمة الشركات العثور على جثة مجهولة الهوية داخل ترعة في قنا قوات خاصة ومدرعات للسيطرة على اشتباكات الحسينات في قنا مصطفى بسيط ضيف "ستار شو" على الشرق الأوسط.. الليلة ريتشارد الحاج: طرح "أضحك وسيبها" لفاطمة عيد قريبا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الرأسمالية التقدمية لتحقيق التنمية المستدامة.. جوزيف ستيجليتز

الأحد 04/أغسطس/2019 - 12:26 م
 
نشرت مجلة الايكومينست البريطانية - يوليو ٢٠١٩ حوارا لعالم الاقتصاد "جوزيف ستيجليتز" الحاصل على جائزة نوبل حول المنهج الرأسمالي في نطاق العولمة، وما يدور في الاقتصاد الأمريكي ثم العالمي، فقال إنه منذ عهد ريجان توفر انعدام المساواة وبطء النمو وخفض ضرائب الشركات بما سبب تضخم أرباحها مع تدهور أوضاع المواطنين، ولذا دعا "ستيجليتز" إلى منهج الرأسمالية التقدمية كحل لمواجهة سياسات "النيو ليبرال".

وتتحقق الرأسمالية التقدمية من خلال أربعة مسارات:
أولا: تحقيق التوازن بين الأسواق والدولة والمجتمع، حيث إن تباطؤ النمو الاقتصادي وعدم الاستقرار المالي والفروق الطبقية والتدهور البيئي هي في الأساس مشكلات اقتصادية، ويجب على الحكومات التحكم في الأسواق والسيطرة عليها من خلال القوانين واللوائح.

ثانيا: ثروة الأمم تتحقق من خلال التقدم العلمي والتنظيم الاجتماعي الذي ينظم الطاقة المجتمعية نحو الصالح العام، ولن تعمل الأسواق على تحقيق هذا الهدف ما لم تكن تخضع بقوانين صارمة حتى لا يكون متاحا أن يتحقق الثروات من خلال استغلال المواطن، لأن مصدر الثروة يجب أن يكون الإبداع الحقيقي الذي هو سر الحضارات البشرية.

ثالثا: إن قوة السوق المركزة في الشركات الكبرى من خلال مزايا المعلومات وشراء المنافسين المحتملين والاحتكار، وتحقق الشركات العملاقة أرباحا ضخمة على حساب فرصة المواطن البسيط ليسبب اتساع التفاوت الاقتصادي، وتزيد الأزمة مع الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي.

رابعا: يلزم القضاء على النفوذ السياسي النابع من القوة الاقتصادية، حيث إن السلطة والمال علاقتهم تاريخية، وهي قضية أخلاقية، وتزدهر هذه العلاقة في فترات الانتخابات ويظهر المشهد في انتخابات الولايات المتحدة لتنحرف الديمقراطية عن أهدافها من خدمة المجتمع نحو قوة المال.

في كتاب "عقيدة الصدمة" ألقت الصحفية الكندية "نعومي كلاين" الضوء على كيفية صناعة الأزمات وتحويلها إلى فرص استثمارية، فقالت إن تحقيق فرصة استثمارية لاقتصاديات الدول الكبرى وشركائها الشركات متعددة الجنسيات من خلال ما سمته رأسمالية الكوارث.

أن سياسات "النيو ليبرال" التي أضحت تحكم اقتصاد العالم والتي صاغتها مدرسة شيكاغو -ميلتون فريدمان- وضعت ملامحها منذ ٥٠ عاما وانتشر خبراؤها في دول العالم، تحت مسمى الخبراء والاستشاريين، تتلخص أساليبها في الخصخصة وانفتاح السوق الحرة وخفض برامج التكافل الاجتماعي، وهي سياسات لها آثار عنيفة على اقتصاديات الدول النامية، وتعتمد على تمرير هذه القوانين في ظل الاضطرابات السياسية والكوارث لاستغلال أصول هذه الدول ومواردها بأقل سعر..

وهناك أمثلة مثل انقلاب "بيونشيه" في تشيلي ١٩٧٣، حرب فوكلاند ١٩٨٢، مذبحة ميدان السلام السماوي ١٩٨٩، انهيار الاتحاد السوفيتي ١٩٩١، الأزمة الآسيوية ١٩٩٧، إعصار ميتش ١٩٩٨، حرب العراق ٢٠٠٣، تسونامي ٢٠٠٤، إعصار كاترينا ٢٠٠٥ وبالطبع فبعد صدور الكتاب هناك الربيع العربي بكل أزماته.

إن هدف مبدأ الصدمة هو سيطرة سياسات "النيو ليبرال" على اقتصاديات العالم، وقد ربطت الكاتبة بطريقة مفزعة اُسلوب الصدمة النفسية علميا على الفرد بالصدمة السياسية والاقتصادية على المجتمع بأسره، وقد ربطت ببرامج تجارب سرية مولتها المخابرات الأمريكية في الخمسينات للصدمة الكهربائية والحرمان الحسي وأثرها، وطبقت في التعذيب والاستجوابات لكسر الإرادة النفسية حتى أن العلاج النفسي بالصدمات الكهربائية يهدف لكسر إرادة المريض لإعادة برمجته..

وهو ما ترى الكاتبة أنه جرى استخدامه بصورة أوسع ضد الشعوب، وقد أجرت حوارا مع بعض الضحايا الذين خضعوا لبرنامج المخابرات الأمريكية على يد العالم "ايوين كاميرون"، وقد طرحت تعبير الاقتصادي "اورلاندو لتيليه" عن الانسجام الداخلي بين الإرهاب السياسي لـ"بيونشيه" وسيطرة فلسفة "النيو ليبرال"، واعتبر "ميلتون فريدمان" مسئول عما تم في تشيلي، وقد قامت مخابرات بيونشيه بإغتيال لـ"تييليه" ١٩٧٦.

في واحدة من أهم مقالاته عبر "فريدمان" عن فلسفة الصدمة عندما كتب (الأزمات فقط حقيقية أو متصورة تنتج تغييرا حقيقيا)، لذا ينصح بالتحرك سريعا بآليات السوق الحرة فور وقوع الكارثة لتحقيق الأهداف، ويتضح من النصائح التي وجهها لـ"بيونشيه" عقب الانقلاب في تشيلي الذي كان بمثابة صدمة، وكانت السياسات الاقتصادية هي خفض الضرائب وتحرير الأسواق والخصخصة وسُميت محليا بالعلاج بالصدمة.

أن منهج الرأسمالية التقدمية أصبح حلا حتميا مع تعقد احداثيات الاقتصاد العالمي، ونحو تقويم الرأسمالية، حتى لا يتعرض الاقتصاد العالمي لأزمة مرتقبة ناتجة عن فقدان التوازن واتساع الفجوة وسياسات صناعة الأزمة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات