X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 19 أغسطس 2019 م
المتهم بقتل تاجر جمال في الهرم يمثل جريمته أمام النيابة مد عقد محمد رمضان والمنتج محمد جابر لعامين جديدين "خناقة جديدة".. لاعب "ناشئي اليد" يثير أزمة بين الأهلي والزمالك مصادرة 15 طن ملح ومخللات غير صالحة للاستهلاك داخل مصنع في أكتوبر محمد سعد الدين: الخريطة الاستثمارية بداية لانطلاق الثورة الصناعية في مصر حبس صاحب مقهى وصديقه وزوجته لإصابتهم 4 زبائن للخلاف على سعر السحلب مصطفى قمر يطرح 8 أغاني من ألبومه الجديد "ضحكت ليا" (فيديو) محافظ الجيزة يعتمد الاشتراطات التخطيطية والبنائية لــ 18 قرية القبض على سيدتين لقيامهما بسرقة المواطنين داخل المراكز التجارية بمدينة نصر جنش يطير إلى ألمانيا.. اعرف التفاصيل "دباغة الجلود" تطالب بإلغاء رسم الصادر على الجلد الكراست لمدة 6 أشهر "النقل" تهدد بعدم توقف القطار بمحطات الرشق بالحجارة محمد رمضان للجمهور: "عشان خاطركم تذكرة الحفلة بـ200 جنيه" اسعار الخضروات والفاكهة اليوم الإثنين 19 أغسطس 2019 بسوق العبور معسكرات لفرق الناشئين بإنبي في الإسماعيلية استعدادا لدوري الجمهورية غدا.. وزير النقل يزور أسيوط لتفقد وافتتاح ووضع حجر أساس بعض المشروعات حفظ التحقيقات في محاولة طالب الانتحار بإلقاء نفسه في النيل محافظ المنيا يحيل رئيسي قريتين وسكرتارية بمركز سمالوط للتحقيق محافظ أسيوط: إنشاء 150 منشأة تعليمية جديدة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مقابر فيس بوك.. كيف تعرف أنك مت!

الأحد 21/يوليه/2019 - 12:21 م
 
وفقا للأرقام المدهشة التي أدلى بها خبير المعلومات الأمني اللواء "محمود الرشيدى" مساعد وزير الداخلية السابق لأمن المعلومات والإنترنت، فإن المصريين لديهم مائة مليون حساب على فيس بوك، ضمن أكثر من مليار منتسب لهذه الإمبراطورية الافتراضية الفضائية مترامية الأطراف.

ماذا يعني وجود ١٠٠ مليون صفحة إلكترونية مصرية؟ ببساطة شديدة يعنى أن هناك ١٠٠ مليون جريدة لا متناهية الصفحات، يفكر لها ويكتب فيها ويتحكم فيها رئيس تحرير واحد هو صاحب الأكونت. بالطبع لن نتطرق هنا إلى المرشد السرى والحاكم في الظلام، في مقار أجهزة المعلومات وشركات بيع البيانات وغيرها.

لماذا هذا الكلام المعروف تقريبا؟
لأن رئيس التحرير الورقي وغير الورقي بات يكافح سيولا من الأنباء المزورة، وفيضانات من الآراء الرشيدة نادرا والمختلة والمخبول أصحابها غالبا، فضلا عما يلقاه هؤلاء المهابيل والمخابيل من جمهور يستهويهم ما يبثونه من حقد أو زيف أو حب أو تحريض أو فسوق.

في الآونة الأخيرة، تبادل رؤساء التحرير المائة مليون في مصر خبر وفاة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك. المتابع لآلية بث الخبر سيلاحظ أنه بدأ فجرا، ثم علا إيقاعه قرب صافرة النهاية في مباراة الجزائر والسنغال، وبعد فوز الجزائر، وتساقط الخبر على الصفحات كما يتساقط المطر بلا توقف.

ناس تأسفت لموته وناس حزنت وناس شمتت وناس شتمت.. ولم يحسم الأمر إلا نجله علاء مبارك بتغريدة قطع فيها بأن الوالد بخير. الواقعة في حد ذاتها ليست بالأهمية المباغتة، لأن الموت وارد لأي إنسان ووارد لكبار السن أكثر وأكثر، والرئيس مبارك تجاوز التسعين، وكم من مرات نُشر خبر كاذب عن وفاته، وهو مؤمن بالله وكلنا كذلك وندرك أن لكل أجل كتابا، لكن اللافت حقا هو حالة الولع الآخذة بالعقل الجمعي للمائة مليون رئيس تحرير في مصر.

طبعا فيهم العالم وفيهم الجاهل، فيهم السياسي وفيهم العادي، فيهم المتدين وفيهم الكافر، فيهم المؤيد وفيهم الرافض، فيهم الوطنى وفيهم العميل، فيهم الكاره وفيهم العاشق، فيهم المنتظر الوفاة، وفيهم من يستدعيها، فيهم الندابة والنداهة والمعددة واللاطمة والبارعة في شق الجيوب على الصدور. فيهم الناضج الراشد وفيهم الشاب المراهق.

هؤلاء كلهم تلبستهم حالتان غريبتان قبل ثلاثة أيام، الحالة الأولى حدثت لأول مرة جرى فيها سباق جماهيرى بين الأعمار كافة لاستدعاء سن الشيخوخة، فيما عرف بتطبيق Face App، وعرف كل واحد حالته وشكله حين يبلغ التسعين والثمانين والسبعين... وكان الأمر فكاهيا في جانب منه وسقيما مؤسفا في جانب آخر، لأنه ألقى في وجهك بعمرك الطاعن ووجهك المتغضن!

بالطبع الشركة الروسية حرصت على إضافة لمسات جمالية جذابة لوجوه عديدة.. السن الحقيقي لا يقدمها.. بل يقدم عمرك وشكلك المكتوب المقدور في كتاب الأعمار عند الله.

الحالة الثانية ستجد أفضل تمثيل لها في شائعة وفاة الرئيس الأسبق مبارك. ليست هذه هي أول مرة لمبارك ولا لغيره، فكم من فنانين قرأوا نعيهم بأعينهم، وكم من شخصيات دينية وسياسية عرفوا من الفيس أنهم ماتوا، وكلنا نذكر الخبر المزور عن وفاة نبيل الطب العربي دكتور "مجدي يعقوب".. وغيره وغيره..

لماذا هذا؟ لماذا نأخذ أعمار الناس كذبا قبل عزرائيل؟ أنريد إحراجه مثلا؟ هذا وهم طبعا. أنستبق عمر الرجل بارساله إلى الآخرة كنوع من الدفن المعنوى للقضاء على الشخصية؟ السؤال الأهم: ما نوع ناشر هذا اللون من أخبار الوفيات المزورة؟ ما هي أسس اختياره للشخصية التي يخطط لدفنها حية في مقابر الفضاء الإلكتروني الشاسع؟ ولماذا وما وجه الفائدة؟ هل هناك مرشد عام يخطط ويختار ويوجه ويقترح الشخصيات والتوقيتات؟ عشرات الأسئلة تحتاج إلى فحص وفحص.. فالموضوع متصل واليوم مبارك وغدا غيره.. إلخ. الحرية الكاملة فوضى كاملة وضد العقل!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات